أخبار اليمن

5 آلاف جريمة بحق المدنيين في الحديدة

عدن (الاتحاد)

دان مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في تعز صمت المنظمات الأممية على رأسها الأمم المتحدة تجاه ما يتعرض له أبناء محافظة تعز من انتهاكات ومجازر على يد مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية.
وأكد التقرير الشهري للمركز أنه رغم المناشدات المتكررة للمنظمات الإنسانية والحقوقية للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية لوقف المجازر بحق المدنيين في مدينة تعز إلا أنه لا تزال مليشيات الحوثي وصالح تتمادى في إجرامها بحق المدنيين ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والتشريعات الدولية التي تؤكد على حماية المدنيين أثناء الحروب».
ورصد تقرير حقوقي أعده نشطاء مدنيون ومنظمات مجتمع مدني أن مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية ارتكبت أكثر من 5000 انتهاك وجريمة بحق المدنيين في محافظة الحديدة منذ إعلان سيطرتهم على المحافظة في أكتوبر 2014.
ووثق التقرير أكثر من 2300 حالة اعتقال بالمحافظة بينهم، معلمون وأكاديميون وموظفون حكوميون ونشطاء سياسيون وأطفال ونساء وكبار في السن، موضحاً أن أغلب المختطفين تعرضوا للتعذيب في سجونهم وأدى إلى مقتل عدد منهم.
وأشار التقرير إلى أن محافظة الحديدة تعد من أكثر المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة المليشيات الانقلابية التي يتعرض أبناؤها لأبشع الانتهاكات وإيصالهم إلى المجاعة المحققة.
من جانبه طالب وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي بسرعة وضع حد لتلك الانتهاكات وتحرير المحافظة من أيادي المليشيات الإجرامية، لافتاً إلى أن المليشيات لجأت إلى فرض التجنيد الإجباري في صفوف الأطفال والشباب من أبناء المحافظة والزج بهم في معاركها الخاسرة.
وأشار إلى أن أكثر من 300 مدني بينهم، أطفال تم اعتقالهم في سجون سرية عقب رفضهم التجنيد وسط أعمال تعذيب وحشية أدت إلى وفاة بعضهم.
وأضاف أن المليشيات ترتكب بشكل يومي انتهاكات وجرائم بحق المدنيين والممتلكات العامة والخاصة دون أي رادع، مشيراً إلى أن مليشيات الحوثي أسست عدداً من المراكز الخاصة لتأهيل مقاتليها الجدد والمغرر بهم في عدد من مديريات الحديدة، وأجبرت أبناء القرى والأسر الفقيرة والمهمشين على التجنيد الإجباري تحت تهديد السلاح للانخراط بهذه المراكز تمهيداً لإرسالهم لجبهات القتال.