الإمارات

«أخبار الساعة» تشيد بالموقف الإنساني للقيادة تجاه اللاجئين السوريين

أبوظبي (وام)- قالت “نشرة أخبار الساعة” إن الموقف الإنساني للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات في دعم جميع اللاجئين والنازحين والمحتاجين في العالم ينطلق من الثقافة الإنسانية والمبدئية المتوارثة في التكافل والتراحم ومد يد العون إلى من يحتاج وهي ثقافة تميز بها المجتمع الإماراتي عبر تاريخه الطويل ثقافة تتمسك بالاعتبارات الإنسانية التي أكدتها القيم الإسلامية والعربية الأصيلة.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان “ نحو دعم اللاجئين السوريين “ إنه ليس من باب المبالغة القول إن سياسة المساعدات الإماراتية الخارجية باتت سياسة عابرة للحدود والعنصريات والحواجز، ومن هنا وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة عززت الإمارات جهودها لرعاية اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وغيرهما إذ تضع دولة الإمارات العربية المتحدة قضايا اللاجئين السوريين في مقدمة أولوياتها انطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية تجاههم وتحقيقا لتطلعات قيادتها الحكيمة إلى توفير حياة كريمة لهم حتى تتحسن ظروفهم، وحمل هذا الاهتمام الإماراتي المبكر باللاجئين السوريين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن على تثمين مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- والمساعدات التي تقدمها دولة الإمارات لدعم اللاجئين السوريين في الأردن ومساندتهم معتبرة دولة الإمارات نموذجا للدعم الإنساني والإغاثي حيث قدمت في يناير 2013 نحو 25 مليون دولار معونات إغاثية وإنسانية إضافة إلى عشرة ملايين دولار لموقع المخيم الجديد “مريجيب الفهود” وإقامة مستشفى متنقل يوفر الخدمات والرعاية الصحية للاجئين السوريين كافة. ونوهت في هذا الشأن إلى تأكيد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في “المؤتمر الدولي للمانحين” لدعم الوضع الإنساني في سوريا الذي استضافته دولة الكويت في شهر يناير 2013 أن “المحنة التي يتعرض لها المدنيون في سوريا تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية شرعية وإنسانية وأخلاقية ويجب عليه عدم البقاء مكتوف الأيدي في تأمين الحماية التي يستحقها المدنيون السوريون”، ودعوته سموه إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين وتوفير الإغاثة العاجلة لهم لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها وضمان إيصالها إلى مستحقيها.
وأكدت النشرة أن الإمارات تدرك أهمية حشد دعم المجتمع الدولي وتعزيز الشراكة بين المنظمات الإنسانية من أجل تحسين واقع اللاجئين السوريين ولفت الانتباه إلى قضاياهم العاجلة والملحة، الأمر الذي جعلها تتحرك من خلال “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” وجهود “الهلال الأحمر” وسفارات الدولة في الدول المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركيا لتقديم المساعدات الإغاثية والإمدادات الطبية وصولا إلى التخفيف من المحنة الشديدة التي تثقل كاهل اللاجئين، وقالت “ وجاء الإعلان عن مشروع تعليمي بريطاني في المخيم الإماراتي-الأردني بتكلفة 10 ملايين درهم للارتقاء بالخدمات التعليمية للطلبة من اللاجئين السوريين في مخيم “مريجيب الفهود” في هذا السياق” .