الإمارات

نهيان بن مبارك: الإمارات تتخذ من التسامح ركيزة لبناء الدولة

نهيان بن مبارك وصورة جماعية مع السفراء ورجال الأعمال (تصوير عادل النعيمي)

نهيان بن مبارك وصورة جماعية مع السفراء ورجال الأعمال (تصوير عادل النعيمي)

إبراهيم سليم، وام (أبوظبي)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، أن التسامح قيمة تحمل ضمن طياتها معاني ومفاهيم سامية مثل احترام الآخر وتقديره، ومد يد العمل المشترك للتعايش السلمي، ونشر المحبة والإخاء والتراحم والإنصاف»، وشدد على أن إيمان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالتسامح كمنهج أصيل منذ بناء الدولة، أسهم في أن تكون الإمارات واحة أمن وسلام. جاء ذلك في كلمته بافتتاح المهرجان الوطني الأول للتسامح، الذي نظمته مساء أول أمس وزارة التسامح بالتعاون مع السفارة الهندية، ومجموعة رجال الأعمال والمهن الهندية، وأقيم في حديقة أم الإمارات، بحضور مجموعة من السفراء المعتمدين لدى الدولة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ورئيس جمعية رجال الأعمال الهندية، ولفيف من رجال الأعمال والشخصيات الهندية، وحشد كبير من الجمهور المقيمين بأبوظبي.
وقام معاليه يرافقه الحضور بجولة للاطلاع على المعروضات الفلكلورية والتراثية التي تضمنت الحرف والمشغولات اليدوية، والمجوهرات والأزياء والمأكولات الشعبية للدولتين.
وقال معاليه في كلمته الافتتاحية للمهرجان المقرر تنظيمه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام: نحتفل اليوم بالمهرجان الوطني الأول للتسامح الذي نأمل بأن يتطور وينمو في كل عام، تعبيراً عن فخرنا واعتزازنا بأننا في دولة الإمارات نتخذ من التسامح بكل ما يحمل في طياته من معان وقيم سامية، ركيزة أساسية في بناء الدولة، لقد أدرك المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أهمية التسامح في بناء مجتمع قويّ متماسك وضرورة ترسيخ المحبة والتواصل الدائم والحوار المبني على الاحترام بين جميع بني البشر، ولهذا اتخذ من التسامح أداة لبناء هذه الدولة الرائدة، فالمجتمع المتسامح هو مجتمع متحضر وناجح، ينعم بالأمن والاستقرار، وعلى نهجه رحمه الله، واصلت قيادتنا الرشيدة المسير في نشر منظومة القيم التي يشتمل عليها التسامح، ليس فقط ضمن حدود الدولة، بل بين بني البشر أينما وجدوا. وذكر معاليه أنه سيبذل كل ما في وسعه لتكون وزارة التسامح الحاضنة الطبيعية والرئيسية لكل جهد مخلص عبر الشراكات الممتدة مع المؤسسات والجاليات والأفراد لنشر وترسيخ التسامح من خلال تنظيم العديد من الفعاليات وتنفيذ مجموعة من البرامج التي تهدف إلى تحقيق رؤية الحكومة والقيادة الرشيدة.

الإمارات والهند
وأشار معاليه إلى عمق العلاقة التي تربط الإمارات والهند، تلك العلاقة المتينة والضاربة في التاريخ، مبنية على قيم رائعة من الاحترام المتبادل والمحبة، معتبراً أن هذه الأمسية مثال يقتدى ونقدمه للعالم المتحضر.
وأضاف معاليه: قيادتنا الرشيدة المتسامحة، تسعى لتأصيل قيمة التسامح والتعايش السلمي في كل مكان، وذلك لفتح الآفاق لحياة مبنيّة على الحب والسعادة والاحترام، مشيداً بجهود صاحبِ السموِّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تَعزيزِ دور الدولة الرائد في نشر قيم التسامح والتعايش والتعدد في أرجاء العالم.وأكد معاليه أن هذه هي تَوَجُّهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانِهم أصحاب السمو حُكَّام الإمارات الذين يقدمون الدعم المتواصل والكبير ويبذلون جهوداً مباركة، ويحفزون الطاقات دوماً لتحقيق أمن ورخاء المجتمع ويؤمنون بعمق ارتباطهم بقيم التسامح كأحد الأسس الرئيسية لتحقيق نهضة وأمن الشعوب.
وقال نفديب سينغ سوري سفير جمهورية الهند لدى الدولة «عندما نستشرف المستقبل بثقة وأمل، نسترجع الرؤية الحكيمة للأب المؤسس لدولة الإمارات ولقيادات بلدي التي أرسوها عبر التاريخ والتي ترجمت لشراكات استراتيجية شاملة ممتدة، انعكست على رخاء وازدهار شعبينا».
كما تحدث بي آر شتتي- رئيس جمعية رجال الأعمال والمهن الهندية بأبوظبي، مشيداً بالعلاقات الممتدة والطويلة بين البلدين وقال: «إن تاريخ علاقات البلدين حافل بكل ما هو ثري وغني بالتعدد الثقافي والتراثي، والاحترام المتبادل والفهم العميق لهذا التنوع، وهو مثال يقتدى ويمكن للعالم أن يتعلم منه».

«كلنا الإمارات» تشيد بنهج التسامح وفق رؤية «زايد وخليفة»
أبوظبي (الاتحاد)

باركت جمعية «كلنا الإمارات» في أبوظبي، نهج الإمارات السامي في التسامح الذي تمضي عليه، وأرسى قيمه ومبادئه منذ قيام الدولة، المؤسس الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتمضي عليه الإمارات برؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادتها الرشيدة.
وأشاد الشيخ مسلم سالم محمد بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بمناسبة احتفالات العالم بيوم التسامح، بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تأسيس المعهد الدولي للتسامح، وإطلاق سموه جائزة «محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح»، مؤكداً دور ذلك في بث روح التسامح في المجتمع، وبناء مجتمع متلاحم، وتعزيز مكانة الإمارات نموذجاً في التسامح، ونبذ التطرف، وكل مظاهر التمييز بين الناس بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو اللغة، إلى جانب تكريم الفئات والجهات التي تسهم في إرساء قيم التسامح وتشجيع الحوار بين الأديان.وأشاد بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وجهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في تعزيز نهج التسامح في الخطاب الديني.