الرياضي

1000 طفل يشاركون في «ترايثلون الصغار»

حمدان بن محمد سجل متابعته لترايثلون الصغار على حسابه في موقع إنستجرام (الصور من المصدر)

حمدان بن محمد سجل متابعته لترايثلون الصغار على حسابه في موقع إنستجرام (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على حضور «ترايثلون الصغار»، على شاطئ كايت بيتش، ضمن تحدي دبي للرياضة، ونشر سموه على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» فيديو للحدث خلال حضوره، ومتابعته للأطفال في السباقات المختلفة.

وشهد «ترايثلون الصغار» الذي نظمته «إكس دبي» أمس على شاطئ «كايت بيتش» في دبي مشاركة 1000 طفل وشاب تتراوح أعمارهم من بين 4 إلى 16 عاماً، ضمن مبادرة تحدي اللياقة، كما حضر الفعالية أكثر من 3000 شخص من العائلات الذين حرصوا على الحضور مع أطفالهم في الحدث.

وتنافس المشاركون في السباحة وركوب الدراجات الهوائية والجري، حيث تم توزيعهم على ست فئات عمرية لكل من الفتيان والفتيات، وحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، والذين بلغ عددهم 36 فائزاً على جوائز تضمنت دراجات هوائية، وألعاب، وقسائم شرائية، في حين نال جميع المشاركين جوائز وهدايا مختلفة.

ويعد «ترايثلون الصغار»، آخر الفعاليات المدرجة على أجندة النشاطات الرياضية الناجحة التي استضافتها «إكس دبي» خلال تحدي دبي للياقة، والتي تضمنت سباق «إكس دبي سبارتان» المقدم من «دبي القابضة»، وسباق «بامب إت»، وسباقات التزحلق، والدراجات الهوائية من فئة «بي. أم. أكس» الذي أشرف عليها البطل العالمي أولا سلسجورد، وسباق «رايز ويز أس»، جلسة اليوجا الصباحية الخاصة التي استضافها خبير اليوجا العالمي «سونيل سينج» على مدرج «سكاي دايف دبي».

وقال محمد جواد، مدير عام «إكس دبي»: نحن سعداء بوجود هذا العدد الكبير من الأطفال والشباب من مختلف الفئات العمرية مع عائلاتهم في هذا السباق المفعم بأجواء المرح والروح الودية والتنافس.

وأضاف: لقد أظهر الأطفال القادمون من مختلف إمارات الدولة بأن العمر ليس عائقاً أمام المشاركة في الفعاليات والمسابقات الرياضية.

من جهته، قال شريف رمضان، مدير العلامة التجارية في «لاكنور»، الشريك المقدم للسباق: تقوم فلسفتنا على أن الصحة الجيدة تعني حياة جيدة وسعيدة، وبالتالي فإن مثل هذه الفعاليات تساعدنا على تكريس هذه القيم والثقافة كونها تغرس حب ممارسة النشاطات الرياضية في نفوس الشبان اليافعين والأطفال المقيمين على أرض الإمارات.