الرياضي

فرنسا تدشن مونديال «قوى المعاقين» تحت المطر

بعثة الإمارات خلال مشاركتها في طابور عرض حفل الافتتاح (من المصدر)

بعثة الإمارات خلال مشاركتها في طابور عرض حفل الافتتاح (من المصدر)

دشنت فرنسا أمس الأول مونديال فرنسا الدولي لقوى المعاقين “تحت المطر” على ملعب رون، بحضور فاليري فورنيرون وزيرة الشباب والرياضة وفيليب كريفن رئيس اللجنة البارالمبية الدولية و1088 لاعباً ولاعبة يمثلون 95 دولة، في الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية، بعد اعتماد القائمة النهائية من اللجنة الفنية للبطولة، بواقع 759 لاعباً و329 لاعبة، إلى جانب الجمهور الغفير الذي غصت به مدرجات الملعب.
وحمل لاعبنا محمد الحامد علم الإمارات في طابور العرض الخاص بالدول المشاركة، حيث قوبلت الوفود بالتصفيق الحار من قبل الجمهور.
واقتصرت مراسم الحفل على فقرة دخول الوفود المشاركة ورفع علم البطولة إلى جانب بعض الفقرات الموسيقية، كما كان لافتاً هبوط طائرة مروحية عملاقة على الجهة المحاذية للملعب، لتسليم العلم الذي حمله أحد الجنود من فئة ذوي الإعاقة إلى المنصة الرئيسة، حيث أوضح المتحدث من على المنصة، أن الجندي الذي يحمل العلم تعرض للإعاقة بسبب الحرب في أفغانستان.
واعتبرت الوزيرة الفرنسية فاليري فورنيرون استضافة البطولة في مدينة ليون حدثاً مهماً وقالت: الذين منحوا فرنسا هذا الشيء يستحقون التقدير، كما امتدحت الجهود الكبيرة من قبل اللجنة المنظمة للبطولة واللجنة البارالمبية الدولية.
تحضير جيد
بدوره، قال فيليب كريفن: فرنسا لها أن تفخر بوجود هذا العدد الهائل من دول العالم على أرضها للتنافس الرياضي على الفوز بالألقاب، موضحاً أن الجهود الكبيرة في الإعداد والتحضير للبطولة كانت جيدة وفي مستوى الأحداث.
من جانب آخر، يتابع منتخبنا الوطني مشاركته في البطولة، مساء اليوم في ملعب رون وسط مدينة ليون، حيث يبدأ مرحلة التحدي للمنافسة على الألقاب وحصد الميداليات في البطولة لليوم الثاني على التوالي، باللاعبين جمعة الطنيجي في الدور النهائي من مسابقة رمي القرص في الفئات F54 ،F55 ،F56، حيث ستجمعه المنافسة مع 18 لاعباً، بينما سيبدأ البطل الذهبي محمد القايد مشواره بتصفيات الدور نصف النهائي في الكراسي المتحركة للفئة T34 لمسافة 200 متر، بمشاركة 12 لاعباً.
وتشهد البطولة أيضاً منافسات أخرى في رمي الرمح والوثب الطويل ودفع الجلة لفئات البتر والشلل الدماغي والإعاقات البصرية.
سجل حافل
ويمتلك القايد سجلاً حافلاً بالإنجازات مع منتخب الإمارات في فئة الكراسي المتحركة، إذ سبق أن أحرز لقب بطولة العالم في سباق ?100 متر لعام ?2011، علاوة على ميداليتين فضية وبرونزية لسباقي ?200 و?100 متر في “أولمبياد لندن? 2012”، بجانب حصوله على ذهبيتين وفضية ببطولة العالم لألعاب القوى “نيوزيلندا ?2011” وذهبية وبرونزية بطولة العالم للشباب للإعاقة الحركية والبتر جنوب أفريقيا عام ?2007، وأربع ذهبيات وفضية في دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر في ?2011، وثلاث ذهبيات في بطولة الخليج عام ?2003، إلى جانب ثلاث ذهبيات في بطولة الخليج عام ?2006.
وفي المقابل، حصل الطنيجي على الرقم التأهيلي للمشاركة في مونديال فرنسا، إثر تألقه في بطولة العين الدولية للكراسي المتحركة، وبات من أفضل ستة لاعبين على مستوى العالم في رمي القرص، إلى جانب تألقه في بطولات فزاع الدولية لقوى المعاقين وملتقى الشارقة الدولي الثاني لقوى المعاقين وبطولة الدولة لقوى المعاقين.
كما حصل الطنيجي على ثلاث ذهبيات في رمي القرص في بطولة العين الدولية 2013، وبطولة فرنسا الدولية 2012 وبطولة التشيك 2012 أيضاً.
وكان منتخبنا قص شريط مشاركته في البطولة أول من أمس باللاعبين حسن ملاليح وأحمد الحوسني في مسابقة رمي الرمح F33 لفئة الشلل الدماغي.
آمال وطموحات
من جانبه، قال نبيل أحمد حسين، مدرب منتخبنا: إن الآمال والطموحات كبيرة في ردة الفعل المرجوة من اللاعب جمعة الطنيجي مساء اليوم، خصوصاً بعد التطور اللافت في مستواه الفني أخيراً، برغم أنه سيشارك في المسابقة بعد الدمج مع فئتين، ليرتفع عدد المشاركين إلى 18 لاعباً، وهذا الشيء لا يؤدي إلى تحقيق العدالة بين المتنافسين من دول العالم قاطبة، ما يسمح بعرقلة الحظوظ في الفوز بالميدالية الذهبية.
وأضاف: كانت هناك محاولة لمخاطبة اللجنة البارالمبية الدولية من جميع الاتحادات في هذا الخصوص، للموافقة على عدم الدمج لإرساء العدالة بين الفئات المتنافسة، وأشارت اللجنة قبل أكثر من عام إلى موافقتها على عدم الدمج لتحقيق العدالة المنشودة، لكن الأمور راوحت مكانها.
وتابع: قابلنا هذا الأمر بمحاولات مكثفة لرفع مستوى اللاعبين في اتحاد المعاقين، على نحو يؤدي إلى حصد أفضل النتائج في مثل هذه المناسبات الدولية التي يتنافس فيها أفضل اللاعبين على مستوى العالم، ونرجو أن تكون المحصلة جيدة من اللاعب الطنيجي مساء اليوم.
وأضاف: الحقيقة أن المستوى الفني للاعب بدا جيداً، حيث أثمر عن فوزه بذهبية قذف القرص في بطولة العين الدولية 2013 ثم ذهبية بطولة فرنسا الدولية 2012 وذهبية بطولة التشيك 2012 أيضاً، وأكثر ما يميز الطنيجي إصراره العالي وعزيمته القوية أثناء التدريبات، وتقبله للنصائح الفنية، والمشكلة التي عانى منها أخيراً تكمن في الصعوبات التي يواجهها في الحصول على تفرغ من جهة عمله، قبل دخوله إلى أجواء البطولات وهذا غير كاف لوضعه على منصة التتويج.
الكعبي والمطروشي
ويبدأ لاعبنا محمد الكعبي مشواره في المونديال يوم غد في نهائي رمي القرص الفئة F35 ،F36، مع 14 لاعباً، بينما ستشارك اللاعبة مريم المطروشي في نهائي رمي الرمح الفئة F46، مع سبع لاعبات في مساء اليوم ذاته.


محمد القايد: المنافسة قوية

ليون (الاتحاد)- أكد بطلنا الذهبي محمد القايد أن بطولة العالم لقوى المعاقين في فرنسا ستشهد تنافساً قوياً بين اللاعبين للتتويج بالمراكز الأولى والفوز بالألقاب، موضحاً أن الآمال تحدوه في إحراز أفضل النتائج خلال ظهوره الأول في البطولة مساء اليوم، وأضاف: أتمنى أن أنجح في الدفاع عن مكتسباتنا في مدينة ليون الفرنسية.
وتابع: التوقعات صعبة ،لكن أتمنى أن أتمكن من متابعة النجاح الذي حققته بالنسخة الماضية للبطولة في نيوزلندا 2011 ،حتى يرفرف العلم الوطني في سماء فرنسا.

الذهب الفرنسي يغري التوانسة

ليون (الاتحاد)- أكد البطل الذهبي التونسي وليد كتيلة، الحائز على ذهبيتين في النسخة الـ 14 لدورة الألعاب شبه الأولمبية لندن 2012، عزمه المنافسة بقوة على الفوز بالذهب مجدداً في مونديال فرنسا.
وقال: الأمر سيكون جيداً لو نجحت مجدداً في التتويج، برغم المنافسة القوية المتوقعة، وربما أنجح في تسجيل الأرقام القياسية بعد أن حققت رقماً قوياً في لندن بسباق 200 متر في الكراسي المتحركة فئة T34، بزمن قدره 27:98 ثانية فقط وحصلت على الذهبية.
وأضاف: حصولي على الذهبية الثانية في سباق 100 متر في لندن بزمن قدره 15:91 ثانية يشجعني على المضي في طريق الانتصارات هنا في فرنسا، وأعتقد أن لاعب الإمارات محمد القايد الذي كان منافساً قوياً في لندن يستطيع أن يقوم بالشيء ذاته، فهو عداء ممتاز ويرغب بالنجاح.
بدروها، قالت روعة الكليلي البطلة التونسية في رمي الجلة الحائزة على ميداليات ملونة عدة في لندن 2012 والصين 2008، إنها ترغب في المنافسة بقوة على الذهب في مونديال فرنسا، برغم المنافسة القوية من المنتخبات الأخرى.
وأوضحت زميلتهاهنية العابدي رغبتها في المنافسة على الذهب خلال مونديال فرنسا في رمي الجلة ورمي الرمح لتتويج تألقها الصيف الماضي في لندن، إلى جانب نتائجها الجيدة في النسخة الماضية في نيوزلندا 2011، والتي أثمرت عن فوزها بالميدالية الذهبية.
وعبرت اللاعبة فضيلة النفاتي التي تشارك للمرة الأولى في بطولة العالم بمسابقة دفع الجلة، عن رغبتها في خوض التحدي مع لاعبات منتخب بلادها للفوز بالألقاب وتتويج الجهود لبلوغ منصة التتويج.