دنيا

ليلى علوي: «فرح ليلى».. دعوة إلى الاستمتاع بالحياة

ليلى علوي من أذكى فنانات جيلها بفضل اختياراتها الفنية المتميزة من بدايتها وحتى اليوم، واستطاعت أن تحفر اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الدراما والسينما وقدمت العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة، وتطل هذا العام على جمهورها من خلال مسلسل «فرح ليلى» الذي يجمعها بالمخرج خالد الحجر بعد غياب 9 سنوات منذ أن قدما فيلم «حب البنات».

محمد قناوي (القاهرة) - تقول ليلى علوي، عن الذي دفعها لقبول مسلسل «فرح ليلى» ليكون مسلسلها الرمضاني هذا العام: هناك أكثر من سبب دفعني الى الموافقة على هذا المسلسل، ولكن السبب الرئيسي أنني أردت تقديم مثل هذه النوعية من الأعمال، فالمسلسل أحد أشكال الدراما الاجتماعية التي تتناول حب الحياة وضرورة استمتاع الإنسان وعدم خوفه من الغد، ويؤكد فكرة أن العمر واحد ولابد أن يعيشه الإنسان بكل ما فيه من ضغوط يمكن أن يواجهها، وهناك وجود المخرج خالد الحجر الذي تعاونت معه من قبل في فيلم «حب البنات» فهو مخرج يدفع أي فنان الى المشاركة في أعماله، لأنه يمتلك رؤية إخراجية متميزة وشعرت بمتعة العمل معه أثناء التصوير وفخورة بتلك التجربة التي كانت سببا في عودتي الى سباق رمضان.
مصممة أفراح
وعن ملامح الشخصية، قالت: أقدم شخصية ليلى «وهي فتاة تعمل مصممة أفراح من عائلة متوسطة الحال الأب «عبدالرحمن أبوزهرة»، من رجال التعليم وكان مدرسا ثم أصبح مديرا لإحدى المدارس ولديه ابنتان «ليلى» و»مي»، وتعملان في مجال الفنون فالبنت الكبرى ليلى مهمتها رسم الفرحة على وجوه وحياة العرائس وتصميم الأفراح بينما البنت الصغري نادية خيري تعمل معيدة في كلية الفنون الجميلة الأب خرج على المعاش ويعيش حياة اجتماعية وسط جيراننا وأهالينا ممزوجة بالحب والعشرة الطيبة ولكن كل منا له همومه الخاصة ومعاناته التي لا يكشف عنها لأحد إلى ان تتطور الأحداث وتقع العديد من المفاجآت.
وأضافت: مسلسل «فرح ليلى» مشروع بيني وبين خالد الحجر بدأ التفكير فيه بعد ان قدمنا فيلم «حب ليلى» قبل 9 سنوات وكان المشروع عبارة عن فيلم سينمائي ولكن لظروف انتاجية توقف المشروع والعام الماضي اتفقنا ان نقدمه كمسلسل وبدأ السيناريست عمرو الدالي كتابة الحلقات وعندما بدأت قراءة الحلقات التي تم الانتهاء منها وقعت في غرامها بعد الانتهاء من قراءة أحداثها ووافقت على الفور على تنفيذ العمل وزادت سعادتي بأن العمل سوف يكون من إنتاج «كينج توت» في أول لقاء لي معهم فهي شركة إنتاج محترمة واسمها دائما مرتبط بالأعمال الدرامية القوية والناجحة.
فتاة محبة للحياة
وأوضحت ليلى: مسلسل «فرح ليلى» كان آخر مسلسل رمضاني بدأ تصويره ورغم ذلك كنت حريصة على عمل بروفات مكثفة قبل البدء في التصوير حتى تمكنت من إتقان الدور بشكل كبير بكل تفاصيله فبرغم شعوري الدائم بالقلق من ضيق الوقت، فإن حبي للشخصية وللعمل فجر بداخلي قدرة كبيرة على تحدي كل الصعاب من أجل تقديم عمل مختلف ومتميز يجذب الجمهور ويسعد الناس، وأتمنى ان ينال دوري إعجاب الجمهور.
وعن وجود ملامح بينها وبين «ليلى» التي تقدمها في المسلسل قالت: دائماً أرتبط بالشخصيات التي أقدمها في جميع أعمالي الفنية فتأخذ مني وأخذ منها ونتطبع بطباع بعضنا، ولكن شخصية «ليلى» التي أجسدها خلال أحداث المسلسل هي من أكثر الشخصيات التي تشبهني، فهي تحاول إرضاء وإسعاد كل من حولها وتحب البهجة ولا تظهر مأساتها وقلقها للآخرين.
وتضيف: «ليلى» في المسلسل تشبهني في كثير من الأمور فهي فتاة محبة للحياة، صريحة تتميز بالحنان والبساطة وحب الخير ومثلها مثل أي بنت لها أسرارها ولها العالم الخاص الذي تعيش فيه، وبالتالي هناك أحداث تحرك مشاعرها النفسية وتضعها في مواقف مثيرة.
ليلى وجنيفر لوبيز
ونفت ليلى علوي وجود تشابه بين مسلسلها وفيلم «منظمة حفلات الزفاف» الذي قدمته جنيفر لوبيز، وقالت: لا يوجد أي تشابه بين العملين سوى في المهنة فقط، ولكن بالتأكيد أحداث المسلسل والقضايا التي يطرحها مختلفة تماماً عن الفيلم، كما أنني سبق أن قدمت هذه المهنة من خلال مسلسل «حكايات وبنعيشها» وتحديداً في حكاية «فتاة الليل» وهذا لا يعني أنني إذا قدمت مهنة معينة في عمل ألا أقدمها في عمل آخر.
وعن تعاونها مع المخرج خالد الحجر بعد 9 سنوات منذ قدما فيلم «حب البنات» قالت: سعيدة بهذا التعاون، وأتمنى أن يكون «فرح ليلى» مثل «حب البنات» لأن هذا الفيلم قريب إلى قلبي.
وعن رؤيتها لمشهد المنافسة الرمضانية هذا العام قالت: لا أراها منافسة بقدر ما أراها تحديا ولا أقصد هنا بالتحدي أن نتحدى بعضنا، ولكن التحدي في أن نقدم جميعا أعمالا جيدة تهم الجمهور وتفيده وتمتعه، وكل فنان قدم عملا يشكر عليه وقد أدى فيه قدر استطاعته وقدمنا هذا العام مسلسلات ناجحة ونسبة مشاهدتها جيدة في ظل ظروف التصوير الصعبة بسبب الظروف الأمنية وظروف الإنتاج.
تأجيل «عصفور الجنة»
وعن أسباب تأجيل عرض مسلسل «عصفور الجنة» الذي كان مقررا عرضه في رمضان هذا العام، قالت: ضيق الوقت كان سبب تأجيل المسلسل إلى العام المقبل لأن سيناريو «عصفور الجنة» يحتاج إلى وقت طويل لتنفيذه كي يخرج بصورة تليق بقيمة الموضوع، كما أنني لن أكرر تجربة التصوير خلال شهر رمضان مثلما حدث في مسلسل «نابليون والمحروسة» فقد كانت تجربة مرهقة، وبعد مشاورات مع المنتج والمخرج ونجوم العمل اتفقنا على التأجيل كي يخرج بصورة مشرفة ترضي الجمهور.
وحول ابتعادها عن السينما طوال الفترة الماضية، قالت: لست بعيدة، لكن السينما تمر بظروف إنتاجية صعبة، كما انني طوال العامين الماضيين لم أجد السيناريو المناسب الذي يمكنني من العودة إلى شاشة السينما، وهناك عمل سينمائي عرض عليّ خلال الأيام الماضية للمشاركة في بطولته، ولا أريد الإفصاح عن اي تفاصيل في الوقت الحالي، لانني ما زلت في مرحلة التفكير وقراءة السيناريو.

حماية السينما من القرصنة
تقول ليلى علوي، عن استعدادها لتجربة الإنتاج السينمائي: تعاقدت على سيناريو للمؤلف محمد أمين راضي ولكني أبحث حاليا كيفية تقديم هذا العمل في ظل التحديات التي تمر بها السوق السينمائية، لأنه ليس لدي أي ضمانات لحماية الفيلم من القرصنة التي أصبحت خطراً كبيراً يهدد صناعة السينما، ولم يعد منطقيًا أن نقدم فيلمًا ونراه في أول أيام عرضه متاحًا للجمهور على الإنترنت، لذلك أبحث عن آلية للحفاظ على العمل من القرصنة.