دنيا

«مسخن» الدجاج و «المنسف» باللحم يتنافسان على القمة

الشيف الأردني محمد عطية (تصوير عمران شاهد)

الشيف الأردني محمد عطية (تصوير عمران شاهد)

نسرين درزي (أبوظبي) - يتحدث الشيف الأردني محمد عطية من فندق «رويال مريديان» - أبوظبي عن أهمية اللبن في الغذاء اليومي للصائم. ويقول إن المطبخ الأردني يرتكز في الكثير من أكلاته على أنواع اللبن منها الطازجة كالزبادي ومنها المخزن بطريقة تقليدية كـ»الجميد». حيث يطيب مذاق الأرز المطهو مع اللحم والدجاج والكثير من المكسرات. ويقول الشيف عطية إن التحضير لموائد رمضان يكون يوميا بمضاعفة الجهود من قبل فريق العاملين داخل المطبخ، وذلك لتأتي الأصناف منوعة وشهية. ويشير إلى التركيز على جاذبية الأطباق والكميات المتوازنة بداخلها، والسبب برأيه أن عين الصائم تفطر قبل فمه. وبقدر ما تكون الموائد عامرة بالألوان وبمكونات الطعام المنسجمة فيما بينها، يزداد الطلب عليها. إذ أن مطابخ «رويال مريديان» معروف عنها التنبه إلى إخراج الأطباق بصيغة فنية. وهذا ما ينطبق كذلك على بوفيهات رمضان التي على كثرة الأطعمة فيها لا يكتفي الصائم من تذوق ما هو معتاد عليه. وإنما يجد نفسه يتذوق من كل ما هو معروض مما لذ وطاب من الأكلات الباردة والساخنة والحلوة والمالحة. وهذا بحسب الشيف عطية لا يمكن أن يكون إلا مع الأصناف المطهوة بأسلوب رشيق ومن مكونات خفيفة لا تؤذي المعدة ولا تشعر بالتخمة. وخصوصا أن الكميات التي يتم توزيعها على صينيات العرض تلفت انتباه الصائم من دون أن تطغى إحداها على الأخرى. ولا تنتهي جلسات الإفطار إلا ويكون غالبية الحضور قد جربوا معظم المأكولات وإن على شكل عينات باستثناء الوجبات الأساسية. والتي تتوزع ما بين المطبخ الخليجي والأردني والشامي عموما، مع اشتمال قسم الحلويات على تشكيلة واسعة من الأصناف الشرقية وكعكات الشوكولاته والفانيلا. ويلفت الشيف محمد عطية إلى أن المطبخ الأردني الحاضر في رمضان بقوة على موائد إفطارات «رويال مريديان»، أكثر ما يتميز بطبقي «مسخن» الدجاج و»المنسف» اللذين يتنافسان على القمة. وأنه من غير الممكن مقاومة أثرهما ولاسيما أثناء الجوع، حيث إن لحضورهما رهبة محفزة. ويذكر أنه يحرص على تحضيرهما بأقل قدر من الدسم خلال شهر رمضان، حتى يشكلان فاتح شهية لتذوق المزيد من عشرات الأصناف المغرية على البوفيه.