عربي ودولي

قبيلة قحطان تتوعد تميم بـ«يوم غضب»

الأحساء (العربية. نت)

حذر سلطان بن قرملة، أحد كبار شيوخ قبيلة قحطان أمس «تنظيم الحمدين» القطري من المساس بأمن المملكة العربية السعودية، معتبرا هذا الأمر خطاً أحمر. وقال في تصريحات لـ«العربية.نت»، إن تنظيم الحمدين أدخل القبائل في المعترك السياسي بعد سحب جنسية شيخ آل مرة، وشيخ بني هاجر، بما يتعارض مع أنظمة وحقوق الإنسان، في حين اعتمد على الإيرانيين والإسرائيليين والأتراك في الوظائف الداخلية التي هي حق لأبناء قطر، حيث تم الاستيلاء على الإعلام والوظائف العسكرية وغيرها، ما يؤثر على مستقبل إخواننا القطريين، وهو ما لا نرضاه. وقال «إن المفتي مستورد، والجيش، والإعلام أيضاً».
ودعا بن قرملة أبناء قطر، ومثقفيها، وشيوخ آل ثاني وعقلاءها، للالتفاف حول الشيخ عبدالله بن علي، والشيخ سلطان بن سحيم، وتغليب الحكمة في اتخاذ القرارات، آملا أن تعود قطر إلى سابقها. كما أكد أن لديه أملا بالأسرة الحاكمة خارج تنظيم الحمدين، ويعول عليها بإعادة البلد إلى المسار الصحيح. وختم مشدداً على توجيهه كل المحبة للشعب القطري، مضيفاً أن شيوخ البلد على الرأس والعين، بحسب تعبيره، داعياً إياهم للتضامن مع الشيخ عبدالله بن علي.
وجاءت تصريحات بن قرملة، عشية عقد قبيلته (قحطان) اجتماعا طارئا لأفراد القبيلة في جوف قبيلة بني هاجر على خط الدمام الرياض السريع مساء اليوم الجمعة، على خلفية سحب الجنسية القطرية من شيخ قبيلة بني هاجر، الشيخ شافي بن ناصر آل شافي، والحجز على ممتلكاته. واحتشد الآلاف من أبناء قبيلة «قحطان» بالمنطقة الشرقية السعودية على حدود قطر مساء أمس ضد تميم بن حمد.
ونشر نشطاء خليجيون على موقع المدونات المصغرة «تويتر» مقطع فيديو لمئات السيارات في طريقها لجوف قبيلة «الهواجر» بالمنطقة الشرقية للتضامن مع شيخ شمل قبيلة بنى هاجر التي سحبت السلطات القطرية جنسيته. وتوعد النشطاء تميم بيوم غضب عارم ضده على الحدود اليوم، الجمعة، ردا على ممارسات النظام القطري ضد شعبه. واجتمع أمس شيوخ قبائل «قحطان» و»الهواجر» استعدادا لاستقبال أكثر من 100 ألف من أبناء القبيلة في السعودية والخليج العربي. إلى ذلك، نشر حساب «قطريليكس» عبر موقع «تويتر»، مقطع فيديو بعنوان «صراع الأفاعي.. لدغة حمد لأبيه»، والذي استعرض كواليس انقلاب حمد بن خليفة على أبيه وإزاحته من الحكم ليبدأ مخططه الشيطاني في العالم العربي. وأوضح الفيديو الذي نشره «قطريليكس» المحسوب على المعارضة القطرية، كواليس الانقلاب في قطر، واستشعار حمد بن خليفة عدم ولاء أولاده له، ومنهم تميم، ليبدأ مراقبتهم وتتبعهم أمنيا، وتكليف العقيد غازي الخطيب مدير إدارة المخابرات بإعداد تقارير دورية عن أولاده، ومنهم تميم بن حمد.
واتهم «قطر يليكس» ظام «تميم» بمواصلة مد أذرعه الإرهابية، عبر إنفاق مليارات الدولارات على تمويل المنظمات والمؤسسات الإرهابية، والتي ترفع شعارات جماعة الإخوان، باعتبارها المنفذ الرسمي لخطط تنظيم الحمدين في نشر الأفكار التكفيرية والمتشددة في العالم. وأوضح، أن الخطة القطرية لا تكتفي بنشر الفوضى والخراب والفتنة في ربوع العالم العربي، بل تعتمد خطتها في ادعاء هيمنة متوهمة على نشر التطرف والإرهاب والأفكار المتشددة في القارة الأوروبية، وذلك بهدف استخدام التطرف كورقة ضغط على الأنظمة الغربية من أجل السماح لتنظيم الحمدين بمواصلة سياسته التخريبية. وأكد الموقع أن قطر تمول عدة مؤسسات لجماعة الإخوان في الدول الأوروبية، إذ حصل اتحاد الهيئات الإسلامية في إيطاليا، على 25 مليون يورو من 2013 إلى 2016، فيما حصل المركز الثقافي الإسلامي بإقليم كتالونيا بإسبانيا على 300 ألف يورو في 2012، أما مركز حمد بن خليفة في الدنمارك فحصل على 20 مليون يورو حتى العام 2014. وفي السويد حصل مسجد «مالمو» والمركز الإسلامي التابع له على 3 ملايين يورو في 2017، بينما حصل المسجد الأزرق بأمستردام في هولندا على 400 ألف يورو، كما حصل اتحاد المسلمين في بلجيكا على مليون يورو في 2014.

ضاحي خلفان: قطر تخرب أوطان العرب
أبوظبي (الاتحاد)

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن قطر استطاعت أن تؤجج العرب وتخرب أوطانهم في استخدامها لكبوش الإخوان المستأجرين. وكتب عبر حسابه على «تويتر» «استطاعت قطر أن تؤجج العرب وتخرب أوطانهم في استخدامها لكبوش الإخوان المستأجرين، الخليجيون والمصريون انتبهوا لتنظيم الحمدين وقطعوا عليه الطريق». وأضاف «عندما خرج الثعلب يوما في ثياب الواعظين وبدأت الجزيرة تنطلق صدقناها، إلى أن استمعنا إلى أشرطة المؤامرة لاغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه»، مضيفا: «لقد كانت الحكاية كلها كذبة منذ البداية». وتابع: «فشل مشروع تنظيم الحمدين والحمد لله، لذلك على عزمي بشارة أن يعود إلى الكنيست».