أخيرة

لوحة دا فينشي تحطم الرقم القياسي بـ450 مليون دولار

اللوحة أصل ثمنها 45 جنيهاً إسترلينياً عام 1958 (أ ف ب)

اللوحة أصل ثمنها 45 جنيهاً إسترلينياً عام 1958 (أ ف ب)

نيويورك (أ ف ب)

بيعت لوحة للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي بسعر 450.3 مليون دولار خلال مزاد من تنظيم دار كريستيز في نيويورك، محطمة الرقم القياسي لأغلى لوحة في العالم، بعد جولة مزايدات أمس الأول استغرقت 19 دقيقة..
وخلال المؤتمر الصحافي الذي تلا المزاد، رفض مسؤولون في كريستيز تقديم أي معلومة حول الشاري أو المشاركين الآخرين في المزايدات، مكتفين بالقول إنهم من أنحاء العالم أجمع.
وقدّرت دار المزادات قيمة هذه اللوحة البالغ طولها 65 سنتيمتراً وعرضها 45 سنتيمتراً بمئة مليون دولار، علماً أنها بيعت بمبلغ زهيد جداً قدره 45 جنيهاً إسترلينياً في عام 1958، وذلك قبل أن تثبت نسبتها إلى صاحبها في عام 2005.
واعتبرت لوحة سالفاتور موندي لفترة طويلة، على أنها نسخة قبل أن يؤكد خبراء صحتها، وهي باتت اليوم أغلى لوحة في التاريخ بين التحف التي بيعت ضمن مزادات أو خارج هكذا فعاليات، وتشكل هذه اللوحة محط نزاع بين ملياردير روسي وتاجر أعمال فنية.
وعلى خلفية المزاد اتهم الملياردير الروسي ديمتري ريبولوفليف تاجر الأعمال الفنية السويسري إيف بوفييه الذي كان يساعده في الاستثمار في القطع الفنية، بأنه كان يقتطع مبالغ كبيرة مقابل بيعه هذه التحف، علماً أن هذه اللوحة العائدة إلى قرابة العام 1500 دليل على هذا الأمر، فقد اشتراها التاجر السويسري من دار سوذبيز بثمانين مليون دولار في العام 2013، ثم باعها لريبولوفليف بمبلغ 127 مليوناً و500 ألف.
ويرى البعض أن هدف الثريّ الروسي من طرح اللوحة في المزاد كان إثبات أن بوفييه باعها بثمن باهظ جداً، وهو ما زال يتواجه معه في هذه القضية أمام القضاء.