الرئيسية

غدا في وجهات نظر..براءة الإسلام من الإرهاب «الافريقي»

براءة الإسلام من الإرهاب «الافريقي»
يقول د.عبدالله جمعة الحاج: الإحصاءات الدقيقة حول عدد المسلمين في افريقيا شحيحة، وإنْ تواجدت فهي غير دقيقة دائماً، لكن في المجمل نصف سكانها مسلمون، ويضع المتحفظون من المراقبين تقديرات بأن نسبة المسلمين جنوب الصحراء تصل إلى ثلث السكان. ومن الواضح أن الحركات المتطرفة تشكل الآن تحديات جديدة لدول أفريقيا وللمجتمع الدولي، واحتمال قيامها بعمليات إرهابية يبدو وارداً أكثر من ذي قبل، لكن مثل هذه الحركات لاتعكس حقيقة الإسلام والمسلمين في القارة، وهي تمثل جزءاً صغيراً فقط من الفعاليات المعاصرة للإسلام في السياسات الأفريقية.
الفهم الكامل لكل من التهديد الذي يشكله المتطرفون ولمحدودية ذلك يتطلب منا أن نضع الراديكاليين في المنظور الضيق السائد لدى الباحثين والمحللين في الغرب، وذلك لأنه توجد توجهات دينية عادلة وقوية وبعيدة عن الإرهاب والتطرف، ولأنه يوجد نطاق واسع وتنوع شديد من الحركات والمنظمات والهيئات الإسلامية التي تمارس الإسلام القويم والدعوة الصحيحة إليه.

الإسلام وقيم الثورة
يقول د. حسن حنفي لما كانت الثورة في حاجة إلى البذل والعطاء فإن الإسلام يوفر لها ما تريد بما يقدمه للناس من قيم التفاني والتضحية في خدمة الأوطان.
في سجالات الستينيات من القرن الماضي قيل يومها إن القيم الثورية عادت للظهور بعد ثورة اليمن في سبتمبر 1962 وقد ظهرت قيم الحرية والتحرر بالإضافة إلى النظام الجمهوري الجديد، حكم الشعب بالشعب والقيم الاشتراكية الجديدة! فقد كانت معركة الإسلام والاشتراكية في أوجها. لقد قامت ثورة 23 يوليو في مصر وهي تحمل قيم الإسلام التي خرج بها إلى العالم أول مرة، وأولها الحرية، حرية الفرد وحرية الوطن. فقد حرر الإسلام كما حررت الثورة الفرد من سيطرة رأس المال وكل أشكال السيطرة. لقد عادت الثورة تثبت دعائم الإسلام التي قوضتها «الخلافة» في العهد العثماني وحررت المسلمين من الاستعمار البريطاني. ثم قامت ثورة اليمن فحررت من يمكن تسميتهم «العلماء الأحرار» و«الضباط الأحرار» من السجون. إن رسالة الإسلام هي رسالة الحرية والمساواة.

أميركا اللاتينية وتحديات 2015
أكد أندريس أوبنهايمر أن التدهور السريع لأسعار النفط على المستوى العالمي أدى إلى تحويل فنزويلا إلى الدولة اللاتينية ذات معدل التضخم السنوي الأعلى في العالم أجمع والذي بلغ 65 بالمئة.
مع أفول عام وحلول آخر، تحولت دول أميركا اللاتينية إلى منطقة من دون قادة. وتعاني فيها دول تئنّ تحت وطأة مشاكلها السياسية منذ سنوات، كالبرازيل وفنزويلا والمكسيك، من مشاكل داخلية خطيرة أصابتها بضعف سياسي شديد.
وتشكو البرازيل، وهي الدولة الأكبر في أميركا اللاتينية، من مشاكل اقتصادية وسياسية حادة. وبدأت «ديلما روسيف» فترتها الرئاسية الثانية الخميس الماضي في ظل مشكلات جمة لم تواجهها البلاد خلال تاريخها الحديث. وتتلخص مشاكل البرازيل بالحالة البائسة للاقتصاد، وقوة المعارضة داخل الكونجرس البرازيلي، وتفجّر المزيد من الفضائح السياسية التي نتجت عن اكتشاف حالات تورط لمسؤولي الحزب الحاكم في قضايا رشى تتعلق بتسيير شركة البترول الوطنية «بتروبراس».

«أمراء الحرب» في أوكرانيا
حسب أدريان كارانتيكي ، تحفل العاصمة كييف هذه الأيام بالإصلاحات المبتكرة في الحكم ومناهضة الفساد، كما أن نشاط المجتمع المدني في تصاعد. والفريق الحكومي الجديد فيه عدد كبير من الوزراء المولودين في الخارج، الذين تلقوا تعليمهم في الغرب، ولا يخضع الفريق إلى حد كبير لسيطرة أثرياء البلاد الذين كانوا يمجّون السياسة في الماضي. وفي الشهور القليلة الماضية عززت أوكرانيا قوتها الدفاعية منذ استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم وسيطرة أنصارها على منطقة دونباس الصناعية في الشرق. وقد أعيدت هيكلة قيادة أجهزة الأمن التي كانت تعاني من قبل من الفساد والاختراق الروسي. وتحسنت الجاهزية للقتال، وإنتاج الأسلحة في تصاعد، ويجري تجديد وتحديث الدبابات والمدفعية وحاملات الجنود المصفحة. وتعالج أوكرانيا تحدياتها الرئيسية بذكاء فهي تعيد هيكلة ميزانيتها القومية لتفادي العجز عن السداد، وتواجه التهديد العسكري الذي تمثله روسيا.

2014.. حصاد وكشف حساب
يتساءل بيتر جرير : هل هناك معنى لتتابع أحداث عام 2014؟ أهناك تناغم في خضم الضوضاء، أما مجرد بوق ينعق بنغمات متنافرة؟ النشاز يشيع أحياناً عندما ينتقل المرء على الإنترنت من قصة إلى أخرى لكنه قد يجد تناغما ما، إذا أعاد النظر. والتناغم هو طريقتنا التي نحاول بها إضفاء معنى على العالم. وهنا طائفة اختيرت عشوائيا في الأغلب من الأحداث المنفصلة لعام 2014.
إنه عام كان حافلاً لتنظيم «داعش» الإرهابي التي استولى على مساحات واسعة في سوريا والعراق، وبثت الرعب في الغرب بالمقاطع المصورة لقطع الرقاب على الانترنت. والاستخبارات الأميركية ذكرت أنه ربما يكون هناك 11 جماعة متطرفة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وتركز هذه الجماعات حالياً على المعارك المحلية، وقد تتحول إلى المواجهات مع الغرب. لكن متى؟