الإمارات

حمدان بن زايد يدعو إلى استخدام أحدث الأساليب العلمية للارتقاء بتمور الإمارات

حمدان بن زايد يطلع على السلال المتنافسة في مسابقات مهرجان ليوا للرطب (الصور من وام)

حمدان بن زايد يطلع على السلال المتنافسة في مسابقات مهرجان ليوا للرطب (الصور من وام)

أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، بالنجاح الكبير والتطور اللافت الذي يشهده مهرجان ليوا للرطب بالمنطقة الغربية للعام التاسع على التوالي.
وقال سموه إن تنظيم المهرجان سنويا ينسجم مع توجهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم المزارعين والاعتناء بالنخلة باعتبارها ثروة وطنية.
جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها سموه مساء أمس الأول لفعاليات مهرجان ليوا التاسع للرطب 2013 المقام في المنطقة الغربية، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي وتستمر فعالياته حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن ما حققه المهرجان من نجاح لافت يؤكد صحة النهج الذي سار عليه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، من بسط الخضرة والنماء في كافة الأنحاء وفي العناية بالنخلة رمز الحياة والعطاء.
ووصف سموه الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات المشرفة والمشاركة بالمهرجان هذا العام، بأنها اتسمت بالتعاون والانسجام والابتكار، ما كان له أبلغ الأثر في ظهور المهرجان بهذا المستوى الراقي وفي ترسيخ فعالياته والوصول به إلى هذه الدرجة من التطور والتجدد والتميز.
ودعا سموه إلى أهمية مواكبة أحدث تطورات العصر في مجال زراعة النخيل، وإلى ضرورة استخدام أحدث الأساليب العلمية والتقنية للارتقاء بأنواع وأصناف تمور الإمارات ودفعها لمزيد من الجودة والتميز والمنافسة محلياً وعالمياً.
وأعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عن سعادته بلقائه المزارعين والمشاركين في الفعاليات الرديفة للمهرجان، لافتاً سموه إلى أن هذه المشاركة الواسعة تجسد مدى أهمية النخلة في تاريخنا العربي والإسلامي.
وتمنى سموه في ختام زيارته المزيد من التميز والنجاح للمهرجان في دوراته المقبلة، وأن يكون مناسبة مهمة لتشجيع ودعم المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب، وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة وتأصيل المحافظة على التراث الذي يعد النخيل أحد مكوناته الأساسية.
وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قد تفقد في بداية زيارته للمهرجان بصالة أفراح المزيرعة بليوا في المنطقة الغربية، صالة عرض الرطب المتنوعة في المسابقة الكبرى واطلع على أجمل عرض من ضمن فئات المسابقات، وتبادل الحديث مع المشاركات في أجمل عرض، ثم انتقل سموه إلى المعرض المصاحب لفعاليات المهرجان والذي يضم أعمالاً من التراث ومشغولات يدوية وحرفية شارك فيها الاتحاد النسائي والمرأة المنتجة.
وزار سموه أجنحة الشركات الزراعية وأجنحة الوزارات الحكومية والمحلية وبلدية المنطقة الغربية، واطلع على مشروع مسابقة الحرف اليدوية الذي أقيم ضمن فعاليات المهرجان.
والتقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال جولته بأعضاء لجنة التحكيم في مسابقات الرطب المختلفة، وتعرف على شروط ومعايير المسابقات والجوائز المرصودة لها.
كما التقى سموه المشاركين في المهرجان وشكرهم على جهودهم المتميزة، في الاهتمام بالنخلة التي تعتبر من مكونات تراث الإمارات.
رافق سموه خلال الزيارة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ومحمد حمد بن عزان المزروعي وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بالإنابة وعبيد المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب.
إشادة بالزيارة
ومن جانبهم، أشاد المزارعون والمشاركون في مهرجان ليوا للرطب بزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم للمهرجان، مؤكدين أن اهتمام سموه بالمهرجان يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بدعم المزارعين وتشجيعهم على التمسك بالقيم الأصيلة، والموروثات العريقة التي يتميز بها أهل الإمارات.
وأكد محمد المعلا أحد المشاركين أن زيارة سموه جاءت لتترجم اهتمام قيادتنا بكافة الفعاليات التي تشجع على الاهتمام بالعادات والتقاليد الأصيلة التي تعودنا عليها من آبائنا وأجدادنا.
وثمن أحمد المزروعي “أحد المشاركين في المهرجان” زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية للمهرجان، مؤكداً أنهم تعودوا وجود سموه معهم دائماً في مختلف المواقف والفعاليات، كما توجه بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على دعم سموه للمهرجان الذي جمع عشاق الأصالة والمهتمين بزراعة النخيل في مكان واحد.