الإمارات

«البيئة»: 30% زيادة في حجم الخضراوات والفواكه المستوردة منذ بداية رمضان

زبائن في أحد أسواق الخضراوات في الدولة (الاتحاد)

زبائن في أحد أسواق الخضراوات في الدولة (الاتحاد)

كشفت وزارة البيئة والمياه، عن وجود زيادة بنسبة تتراوح بين 20 و30% في حجم الخضراوات والفواكه المستوردة منذ بداية شهر رمضان مقارنة بنفس الفترة من الأشهر الأخرى من العام، متوقعة استمرار نفس نسبة الزيادة حتى نهاية الشهر.
وقال المهندس سيف الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية، في تصريح لـ “الاتحاد”، انه “تم الإفراج عن 7669.4 طن من الخضراوات والفاكهة المستوردة عبر مركز الغويفات الحدودي، و630 طنا عبر مركز حتا الحدودي و392.4 طن من خلال مطار الشارقة الدولي”.
وأشار إلى أن دول بلاد الشام وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية من أهم الدول الموردة للخضراوات والفاكهة.
وأكد الشرع، انه لم يرد الوزارة أية شكاوى حول طول فترة فحص الإرساليات، موضحا انه بشكل عام يستغرق فحص إرساليات الخضراوات والفواكه من 5 – 10 دقائق حسب حجم الإرسالية المستوردة.
وقال، “حرصاً من الوزارة على انسيابية وسرعة الانتهاء من إجراءات فحص الإرساليات فقد تم زيارة عدد الكوادر البشرية بالمحاجر للعمل خلال الـ 24 ساعة وبشكل خاص منفذ الغويفات الحدودي”.
وأضاف: “كما تم إنشاء مختبر للفحوصات النباتية والحيوانية في منفذ الغويفات حرصا على سرعة إنجاز المعاملات والإفراج عن الشحنات السليمة”.
وذكر الشرع، انه يقوم مهندس الحجر الزراعي بفحص المستندات الخاصة بالإرسالية ومن ثم يستكمل إجراءات الفحص الظاهري وأخذ العينات لفحصها وأخذ عينات منها، ومن ثم الإفراج عنها”.
وتطرق إلى حرص الوزارة على انسيابية الحركة التجارية، مما دفعها إلى العمل على سرعة إنجاز إجراءات الإفراج عن الإرساليات من خلال إطلاق مبادرة لتأهيل مراكز الحجر والتي تهدف إلى تطوير العمل في المراكز من خلال توفير العدد الكافي من الكادر البشري المؤهل في كافة المنافذ”.
وأشار إلى توفير المستلزمات الفنية المطلوبة لسرعة إجراء الفحوصات اللازمة، إضافة لإطلاق برنامج “تمام” (LIMS) للربط الإلكتروني بين مراكز الحجر والمختبرات حيث يهدف إلى عملية تتبع العينة وسرعة إرسال النتائج إلى متخذي القرار.
كما أشار إلى أن هذا البرنامج ساعد بشكل كبير في الحصول على المعلومة عن نتائج الفحوصات التي تجريها المختبرات، وبالتالي سرعة الرد بدخول أو رفض الشحنات الواردة.
ولفت الشرع إلى أنه تم الانتهاء من تأهيل عدد 4 مراكز في السنة الماضية بميزانية قاربت الـ 11 مليون درهم، وقد تم اختيار هذه المنافذ على أساس عدد وحجم الإرساليات الواردة عبرها وهي مركز الغويفات الحدودي، ومركز خطم الشكلة الحدودي، ومنفذ حتا الحدودي إضافة إلى مركز الحجر في مطار الشارقة الدولي.
وذكر وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية، انه جار العمل على تأهيل 4 مراكز خلال السنة الحالية، مشيرا إلى أنه يتم تطوير مراكز الحجر وفقا لمعايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة واستنادا لدليل تصنيف مراكز خدمة المتعاملين.
وأفاد الشرع، أن خطة الوزارة لتطوير مراكز الحجر الزراعي والبيطري تأتي في إطار مبادرة الوزارة لرفع جاهزية مراكز الحجر الزراعي والحيواني والمختبرات التابعة بمختلف منافذ الدولة، وتبسيط إجراءات إنجاز الخدمات.
وأكد أن هذا التطوير يحقق تقليص زمن الخدمة وتسهيل انسيابية مرور السلع الزراعية والحيوانية الواردة عبر المنفذ، وأهمية ذلك في استيعاب الزيادة المتوقعة في الإرساليات، خاصة في ظل نمو حركة التبادل التجاري، وارتفاع عدد الإرساليات الواردة إلى الدولة.
وتعد دولة الإمارات، مركزا لتجارة إعادة التصدير، مما يتطلب مواكبة هذا النمو وتطوير المراكز لضمان سلامة المنتجات التي تدخل الدولة بما ينعكس على سمعة ومكانة الدولة.
وعن أهداف الفحوصات التي تجريها الوزارة على الخضراوات أو الفواكه للسماح لها بالدخول، أفاد الشرع، انه يتم فحص إرساليات الخضار والفاكهة للتأكد من خلوها من الآفات الزراعية، وذلك بهدف حماية الثروة النباتية بالدولة من مخاطر دخول هذه الآفات والأضرار المترتبة عليها.
وأشار إلى انه يتم أيضا فحص الحدود القصوى من متبقيات المبيدات في الخضراوات والفاكهة، وذلك بهدف المحافظة على صحة المستهلكين بالدولة، والحرص على تداول مواد غذائية لا تشكل خطرا على الصحة العامة. وتتمثل أهمية مراكز الحجر الزراعي والبيطري في تعزيز تدابير الصحة والصحة النباتية والصحة الحيوانية والسعي إلى رفع كفاءة التنسيق لحماية حياة وصحة الإنسان والحيوان والنبات بصورة أفضل دون وضع حواجز معرقلة غير ضرورية أمام التجارة.
ويتبع إشراف وزارة البيئة والمياه، 29 مركز حجر زراعي وبيطري، ويبلغ أعداد العاملين في مراكز الحجر المختلفة ما يقارب 175 موظفا، وتتوزع على مستوى الدولة.