الإمارات

«دبي الدولية للقرآن»: تميز المتسابق السوداني يعيد بلاده إلى الواجهة والأسترالي مفاجأة سارة للحضور

لجنة التحكيم تستمع إلى أحد المتسابقين (من المصدر)

لجنة التحكيم تستمع إلى أحد المتسابقين (من المصدر)

سامي عبدالرؤوف (دبي) - شهدت فعاليات اليوم الثالث للدورة السابعة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تميزاً كبيراً للمتسابق السوداني عمر محمد آدم قطي، وبذلك يعيد المتسابق السوداني بلاده إلى المراكز المتقدمة، بعد أن جانبها الحظ في عدد من الدورات الماضية للمسابقة.
جاء ذلك مساء أمس الأول في غرفة تجارة وصناعة دبي، برعاية هيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسستي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ودبي للمرطبات.
واستطاع المتسابق قطي، إسكات جرس التنبيه الذي تستخدمه لجنة التحكيم عند الأخطاء الظاهرة للمتسابق، وتمكن من أداء الأسئلة الثلاثة للفترة المسائية دون خطأ وجلست لجنة التحكيم لتستمع إليه، مما أظهر تمكنه من حفظ القرآن، فيما قرعت اللجنة له جرسا واحدا في سؤالي الفترة الصباحية.
وشكل المتسابق الأسترالي جمال الدين الكيكي، مفاجأة سارة وقدم أداءً مشرفاً للجاليات الإسلامية في الغرب، حيث تمكن من أداء أسئلة الفترة المسائية ولم يقرع له الجرس إلا مرتين، وهو ما يدلل على تميزه وإتقانه للحفظ، كما شهد اليوم الثالث، تميز المتسابق أنس أكينسي من تركيا، خلال الاختبارات، واستطاع لفت أنظار المتابعين للجائزة لقوة حفظه وقدرته على تطبيق أحكام التجويد، ولم يعبه سوى أخطاء قليلة جدا.
وتعرض المتسابق المغربي محمد عنان، 14 عاماً، إلى حالة من الارتباك والخوف أثناء القراءة، بسبب إحساسه بالرهبة من الجمهور وكاميرات التلفزة والتصوير، وتعاطف معه الجمهور الحاضر في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي، لصغر سنه وجمال ورقة صوته، حيث استطاع أن يقلد الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، احد أساتذة المدرسة المصرية في قراءة القرآن.
حضور دبلوماسي
وحضر فعاليات اليوم الثالث للمسابقة عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، تشجيعا لممثلي بلادهم، وأشار إبراهيم الحاج محمد قنصل السودان، إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن ومنذ 17 عاما ساهمت في تشجيع العديد من حفظة القرآن الكريم في العالم، وجذبت إليها العلماء والمحكمين والمتسابقين المجودين لكتاب الله عز وجل، مؤكداً أن ما يميز الجائزة تنظيمها في شهر رمضان المبارك ودورها في تنمية الأداء القرآني عند الناشئة.
من جانبه، قال عبد السلام جرينج القنصل المساعد في قنصلية المملكة المغربية بدبي، إن “جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعد من أكبر الجوائز والمسابقات القرآنية التي تنظم على المستوى العالمي، وتدل دلالة كبيرة على اهتمام دبي بالعلماء وبحفظة القرآن الكريم”، مضيفاً أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لها انتشار واسع ليس على مستوى العالمين العربي والإسلامي بل على مستوى العالم كله، ويأمل الحفظة في التسابق فيها مما يجعلهم يتنافسون في التجويد والتلاوة.
وقال المتسابق المغربي محمد عنان، 14 عاماً، طالب بالصف الأول الثانوي، إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في المسجد وعمره أربع سنوات، وأتم الحفظ وعمره عشر سنوات، وكانت أسرته أكبر مساند له في الحفظ، لافتاً إلى أنه شارك في 15 مسابقة محلية، وهذه المشاركة الأولى له في مسابقات خارج المغرب، بعد فوزه بالمركز الأول في مسابقة تصفية على مستوى المغرب ثم تم ترشيحه للمشاركة في مسابقة دبي الدولية.
وقال المتسابق التركي أنس أكنجي، 16 عاماً، طالب في السنة الثالثة للمرحلة الإعدادية: “بدأت حفظ القرآن الكريم في المدرسة وعمري 6 سنوات، وأتممت الحفظ وعمري 13 عاما، وكنت أحفظ كل يوم صفحة وأحيانا صفحتين”.
وأشار إلى أن أسرته كانت أكبر مساند له في الحفظ وهي التي تراجع له، لافتاً إلى مشاركته في 4 مسابقات محلية وهذه المشاركة الأولى له في مسابقات خارج تركيا، موضحاً أنه وعقب فوزه بالمركز الأول في مسابقة تصفية على مستوى تركيا تم ترشيحه للمشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مؤكداً أن حفظ القرآن الكريم أكسبه احترام الناس له.
وبدأ المتسابق الأسترالي جمال الدين الكيكي “20 عاما” طالب في السنة الثالثة بكلية علم النفس بجامعة سيدني، بحفظ القرآن الكريم في البيت وعمره ثلاث سنوات بقصار السور، وأتم الحفظ وعمره أربعة عشر عاما، وكان يحفظ كل يوم صفحة، وكانت والدته تقوم بتحفيظه وتراجع له.
وأشار الكيكي إلى أن له أربعة إخوة احدهم يحفظ القرآن، وقد شارك في 6 مسابقات محلية وعدد من المسابقات الخارجية في ليبيا والسعودية والسودان وتم ترشيحه للمشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن طريق إحدى الجمعيات الإسلامية بأستراليا.
وقال المتسابق الزيمبابوي يوسف اسماعيل، 12 عاما، طالب في السنة الثانية الإعدادية: “بدأت حفظ القرآن الكريم في المدرسة وعمري سبع سنوات، وأتممت الحفظ وعمري عشر سنوات، وكنت احفظ كل يوم صفحتين، وكانت أسرتي تساندني في الحفظ وتراجع لي”.
وشارك يوسف في مسابقة محلية واحدة، وهذه المشاركة الأولى له في مسابقات خارج بلاده وبعد فوزه بالمركز الأول في مسابقة تصفية تم ترشيحه للمشاركة في مسابقة دبي الدولية، ويتمنى أن يصبح فقيها ومعلما للتفسير ومحفظا للقرآن الكريم.
كادر

السوداني عمر قطي يتمنى أن يكون عالماً في القراءات

أنهى المتسابق السوداني عمر محمد آدم قطي 20 عاماً، أنهى الثانوية العامة ويريد أن يلتحق بكلية القرآن الكريم بأم درمان، وقد بدأ حفظ القرآن الكريم في البيت وعمره عشر سنوات، وأتم الحفظ وعمره ثلاثة عشر عاما، وكان يحفظ كل يوم صفحتين، وكان والده يقوم بتحفيظه ويراجع له، وله شقيقان يحفظان القرآن الكريم كاملاً.
وشارك قطي في مسابقتين محلية وأخرى في مصر، وبعد إجراء تصفية في السودان وحصوله على المركز الأول تم ترشيحه للمشاركة في مسابقة دبي الدولية، ويتمنى أن يكون عالما في القراءات.