الإمارات

«ليوا للرطب» يصل إلى جميع فئات المجتمع

سلال رطب معروضة في فعاليات مهرجان ليوا للمزاينة الذي افتتح في المنطقة الغربية (تصوير عمران شاهد)

سلال رطب معروضة في فعاليات مهرجان ليوا للمزاينة الذي افتتح في المنطقة الغربية (تصوير عمران شاهد)

المنطقة الغربية (الاتحاد) ـ أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهده مهرجان ليوا للرطب يعكس مدى نجاح المهرجان في الوصول إلى جميع فئات المجتمع.
ولفت إلى تحول المهرجان إلى احتفالية كرنفالية كبيرة تجذب إليها عشاق التراث والأصالة والمهتمين بزراعة النخيل، إلى جانب الحضور الملحوظ للأسر والعائلات وهو ما يؤكد نجاح المهرجان في تحقيقه الأهداف المنشودة منه.
جاء ذلك، عقب انطلاق فعاليات المهرجان في دورته التاسعة 2013 يوم أمس الأول، والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، والتي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري بمشاركات واسعة من عشاق الأصالة والتراث ومحبي أشجار النخيل والمهتمين بها.
وأكد عبيد المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب أن الإقبال الكبير الذي فاق التوقعات في اليوم الأول للمهرجان، ضاعف من مسؤولية اللجنة المنظمة من أجل تقديم باقة متنوعة من البرامج والأنشطة والفعاليات التي تلبي احتياجات الجمهور وتحقق مطالبهم المتنوعة، موضحاً أن اليوم الأول للمهرجان شهد أعداداً كثيفة من الزوار الذين توافدوا إلى أرض الموقع من مختلف الجنسيات للاستمتاع بما يقدمه المهرجان من برامج وأنشطة ثقافية وتراثية وترفيهية متنوعة، خاصةً أن الأجواء الرمضانية قد أضفت على الحدث نوعاً من الطقس المميز أسهم بدوره في جذب واستقطاب العائلات من كل مكان.
تلبية متطلبات الجمهور
ومن جانبها، حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على تنظيم العديد من البرامج والفعاليات التي تلبي احتياجات الجمهور ومتطلباتهم رغم اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم، من أجل أن يكون مهرجان ليوا للرطب احتفالية كرنفالية يستمتع بها الجميع سواء من داخل المنطقة الغربية أو من خارجها. حيث تميّزت الفعاليات بتسليطها الضوء على التراث الإماراتي والتوعية بأبرز معالم الموروث الشعبي، فضلاً عن أنّ المهرجان بات يُشكّل فرصة سنوية لعرض أحدث الابتكارات والمواد الغذائية التي تعتمد في تصنيعها على الرطب والتمر، وكل ما يتعلق بشجرة النخيل.
كما قامت اللجنة المنظمة بوضع برامج وأنشطة خاصة بالأطفال المتوافدين إلى المهرجان بصحبة الأهل للتعرف على تاريخ النخيل وعراقة التراث الإماراتي، فقد تمّ تخصيص عشرات الفعاليات المميزة من مسابقات ثقافية وورش رسم تتناول موضوع النخيل، وتعريف الأطفال بفضائل هذه الشجرة المباركة.
زوار المهرجان يشيدون بتنظيمه
وأبدى زوار مهرجان ليوا للرطب 2013، إعجابهم بالتنظيم الكبير الذي اتسمت به هذه الدورة وعبروا عن سعادتهم بتزامن انطلاق فعالياتها مع شهر رمضان الفضيل، كما اعتبروا المهرجان مقصداً هاماً بعد الإفطار لمشاهدة مشاركات المزارعين، إضافة إلى التجول في السوق الشعبي والاطلاع على الحرف والصناعات التقليدية لأهالي المنطقة.
وأكد علي المري أحد زوار المهرجان من السعودية أنه سعيد بوجوده يوم الافتتاح، مشيراً إلى أنه ورغم الانطباع الجيد الذي تكوّن لديه من خلال الحملة التسويقية والإعلامية التي سبقت المهرجان، إلا أن ما لاحظه منذ وصوله فاق هذا الانطباع سواء من ناحية التنظيم أو العرض أو الإقبال الكبير للزوار والمشاركين، وتمنى أن يكون موجوداً أيضاً في المهرجانات المقبلة.
وأبدى عبدالله الغني حماد إعجابه بتنظيم المهرجان، مؤكداً أن فعالياته باتت تشكل جزءاً من التراث الإماراتي، يستقطب من خلالها عشاق الأصالة والماضي من السياح الأجانب، فيما أشار علي الحمادي إلى أهمية مهرجان ليوا للرطب، معتبراً إياه فرصة كبيرة لأهالي المنطقة والعرب والأجانب للاطلاع على الحياة القديمة لسكان الإمارات وخاصة علاقتهم مع التمور التي تشكّل جزءاً من البيئة الأصيلة للدولة، متمنياً أن تقام خلال المهرجان حفلات تراثية من غناء ورقص شعبي، لأن هذا النوع من الفنون يعيد الذاكرة إلى تاريخ الأجداد.
وأكد محمد الغفلي سعادته الكبيرة بمرافق المهرجان المختلفة والمتنوعة من حيث عرضها للحياة الإماراتية التي اعتادها الإنسان الإماراتي قديماً، وما زال مصمماً على أن يحافظ عليها لأجل الحاضر والمستقبل، مشيداً بتنظيم هذه الدورة وبأجوائها المميزة والجميلة من حيث الإضاءة المسيطرة على مرافقها والأغاني التراثية التي تصدح منها.


«أدنوك» تعرض إنتاجها من التمور

المنطقة الغربية (الاتحاد) ـ عرض جناح “أدنوك” في المهرجان أصناف التمور التي تنتجها الشركة في جزيرة زركوة، ومنها: العنبرة، والسلطانة، حيث نالت هذه الأصناف استحسان وتقدير الزوار الذين استوقفتهم أحجام المنتجات، فيما أبدوا سعادتهم وإعجابهم واندهاشهم من تحقيق هذه الأحجام القياسية طبيعياً.
ويتميز الرطب الذي عرضته الشركة بجودة نوعيته وكبر حجمه، حيث يبلغ متوسط طول الثمرة من صنف “عنبر” نحو 5 سم، إلى جانب أكثر من 20 صنفاً تنتجها الجزيرة، حيث تعد تجربة الشركة ومزارعها في جزيرة زركوة، إحدى التجارب المتميزة في هذا المجال.
ورغم أن الجزيرة مخصصة للعمليات البترولية، إلا أن شركة “زادكو” تطبق مشروعاً فريداً لتطوير زراعة الفصائل المحسنة من نخيل التمر، حيث تحتوي الجزيرة على أكثر من 1750 فصيلة، أشهرها العنبر، وهو من الفصائل المستوردة من المملكة العربية السعودية.
كما تنفذ الشركة مشروعاً كبيراً لإنتاج الحمضيات وبعض الخضراوات، وآخر لزراعة أشجار القرم التي تلعب دوراً كبيراً في المحافظة على البيئة.
وحول إنتاج جزيرة زركوة من التمور، قال المهندس عبد الحميد المرزوقي، مشرف الخدمات في شركة زادكو، إن إدارة الشركة تولي اهتماماً كبيراً لزارعة النخيل وزيادة المساحات الخضراء في جزيرتي زركوة وأرزنة، تلبية لحركة النهضة الزراعية التي أطلقها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وواصل مسيرتها ودعمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عبر زيادة عدد أشجار النخيل وتحسين إنتاجها، حيث ارتفع عددها ليصل إلى 1750 نخلة.
وأوضح أن جزيرة زركوة تتميز بتنوع أصناف النخيل وجودة إنتاجها، حيث يوجد بها 17 صنفاً من النخيل المثمر، مثل الخلاص واللولو والعنبر والبرحي والخنيزي والهلالي ونبته سيف والسلطانة والنغال، وغيرها.
وأضاف أن الجزيرة تضم إلى جانب أشجار النخيل، أكثر من 3 آلاف شجرة، تتضمن المانجو والليمون البلدي والبرتقال والرمان والتين والجوافة والسدر، ومسطحات خضراء كبيرة تعادل نسبة 25 في المائة من مساحتها، كما تنتج بعض الخضراوات مثل الطماطم العضوية التي تتميز بصغر حجمها وجودة طعمها، والبطيخ والشمام.
وأكد المهندس المرزوقي أن الحجم الكبير والمتميز لإنتاج الجزيرة، يرجع إلى اتباع برنامج ري مناسب، وتقليل عدد العذوق، مع توفير بيئة زراعية صحية خالية من الآفات، بالإضافة إلى الانتظام في الخدمات الزراعية من ري وتسميد في المواعيد المحددة.
وأكد أن جميع الأسمدة المستخدمة عضوية، يتم تصنيعها من المخلفات الزراعية ومخلفات المطاعم، من خلال خلطها بنسب محددة.
وقال إن جميع الأسمدة المنتجة في الجزيرة تخضع للتحليل والفحص في مختبرات بلدية أبوظبي التي أثبتت نتائجها سلامتها وجودتها، واحتواءها على بعض المكونات والعناصر الغذائية التي لا توجد في الأسمدة العضوية الأخرى.


«الفوعة» تدعم المهرجان

أبوظبي (الاتحاد) - قال محمد غانم القصيلي المنصوري نائب المدير العام لشركة الفوعة، الراعي الذهبي للمهرجان، إن الشركة كانت داعمة للمهرجان منذ انطلاقته الأولى، نظراً لمعرفتها بأهمية هذا الحدث الذي يشكل ملتقى لجميع المهتمين بالتمور والنخيل من مزارعين واستشاريين وموردين.
وأضاف المنصوري: “إن إنتاج التمور يحقق مردوداً اقتصادياً جيداً بالنسبة للمزارعين، ويشكل أهمية كبرى في تنوع مصادر دخلهم بما يعود بالإيجاب عليهم وعلى أسرهم”.
وأوضح أن لدى الشركة 8 مراكز لتسلم التمور، 3 منها في المنطقة الغربية، هي: وادي الخير وغياثي والمرفأ، و4 في المنطقة الشرقية، هي: الساد والفوعة وغمض وأبو كريه، إضافة إلي مركز واحد في الإمارات الشمالية.
وقال المنصوري إن شركة الفوعة تتسلم التمور من 17 ألف مزارع، وتبلغ الكميات المستلمة سنوياً نحو 93 ألف طن يتم إنتاجها بمصانع الشركة، ومن ثم يصدر الإنتاج إلى الأسواق المحلية والخارجية، وبذلك تتم تغطية ما يزيد على 40 دولة.
وأشار المنصوري إلى وجود مزرعة عضوية في الشركة تعتبر الأكبر في العالم، وحاصلة على شهادة الإيكوسيرت وشهادة عضوية البيئة والمياه، وشهادات عالمية أخرى، موضحاً أن منتجات الشركة من التمور العضوية تم طرحها بالأسواق المحلية ولاقت إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين.
وأضاف “يوجد لدى الشركة مجموعة من العلامات التجارية لإنتاج التمور، وهي تاج التمور وزادينا، وجميع هذه العلامات التجارية تلبي رغبات المستهلكين في السوقين المحلية والخارجية”.
كما طرحت شركة الفوعة في الفترة الأخيرة منتجات جديدة، مثل عصير البسر وحلوى التمر وعدد من المنتجات الجديدة المتعلقة بالتمور.