الاقتصادي

«أرامكو» تدرس إدراج أسهمها بعدة أسواق في آن واحد

عواصم (رويترز)

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الخميس، إن من المرجح أن تدرج أرامكو السعودية أسهمها في أكثر من سوق في آن واحد، لكن هذا الأمر لا يزال قيد التقييم.
ورداً على سؤال من الصحفيين عما إذا كانت أرامكو ستدرج أسهمها أولاً في البورصة السعودية ثم في بورصة أخرى خارج المملكة، قال الفالح «من المرجح أن يتم ذلك في آن واحد، لكننا لم نعلن شيئاً.نعكف على تقييم الأمر.وجميع الخيارات مفتوحة».
وقالت شركة أرامكو السعودية أمس الخميس، إنها رفعت سعر بيع خامها العربي الخفيف إلى العملاء الآسيويين في شحنات مارس بمقدار 0.30 دولار للبرميل عن فبراير ليصل إلى 0.15 دولار للبرميل فوق متوسط خامي سلطنة عمان ودبي.
وارتفعت أسعار النفط أمس، بعد أن طغى تأثير دلائل على خفض إنتاج أوبك ومصدرين كبار على زيادة حادة في مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 1145 بتوقيت جرينتش ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 50 سنتا إلى 57.30 دولار للبرميل، بعدما ارتفع 1.22 دولار عند التسوية في الجلسة السابقة.
وزاد خام غرب تكساس الأميركي الخفيف 30 سنتاً إلى 54.18 دولار بعدما صعد 1.07 دولار أمس الأربعاء. وجرى تداول خام برنت على مدى الشهرين الماضيين بين 53 و58 دولارا للبرميل، بعلاوة نحو 2.50 دولار فوق العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأول، إن مخزونات النفط الأميركية حققت زيادة غير متوقعة بلغت 6.5 مليون برميل إلى 494.76 مليون برميل الأسبوع الماضي. ويتجاوز الارتفاع في مخزونات النفط الخام توقعات المحللين بزيادة 3.3 مليون برميل. وقال وزير الطاقة الروسي ألسكندر نوفاك أمس الخميس، إن الشركات الروسية قد تخفض إنتاج النفط بوتيرة أسرع مما تم الاتفاق عليه مع أوبك.
وقال نوفاك للصحفيين في بودابست، «نتوقع أن تلتزم الشركات بالخطط التي تبنتها في البداية.
هذا هو السيناريو الأساسي،(ولكن) من المحتمل أن تسرع» وتيرة خفض الإنتاج في فبراير شباط. وقلصت روسيا إنتاج النفط بواقع 100 ألف برميل يوميا في يناير وتعتزم زيادة الخفض إلى 300 ألف برميل يومياً بنهاية أبريل نيسان، في إطار اتفاق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول يستهدف دعم أسعار الخام.
وأحجم نوفاك عن تحديد المستوى المحتمل لخفض إنتاج النفط في فبراير شباط.
ويزور نوفاك المجر ضمن وفد يترأسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.