الرياضي

الوصل والظفرة قمة «الثبات» في اختبار«المتغيرات»

معتصم عبدالله (دبي)

ما بين استقرار التشكيلة والأعمدة الأساسية للوصل، والتغييرات المستمرة على قائمة الظفرة، يتجدد لقاء الفريقين اليوم على ملعب زعبيل في دبي، ضمن الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي، والتي تجمع متصدر البطولة والساعي للوصول إلى «النقطة 20»، أمام ضيفه صاحب المركز الثامن، والباحث عن تعزيز رصيد نقاطه السبع.

ويجد المتابع لتشكيلة الأرجنتيني رودولفو مدرب الوصل، والذي يرفع شعار «الثبات»، مشاركة 9 لاعبين في القائمة الأساسية، في مباريات الجولات السبع الماضية بصورة مستمرة، ليكون أكثر فرق الدوري ثباتاً في «التوليفة»، من بينهم الرباعي كايو، ليما، رنالدو، والمدافع عبدالرحمن علي بـ «العلامة الكاملة» برصيد 360 دقيقة، مقابل أربعة لاعبين فقط في قائمة السوري محمد قويض، شاركوا بانتظام في الجولات السبع الماضية، من بينهم لاعب وحيد هو الفرنسي من أصل مغربي عادل هرماش بـ «العلامة الكاملة» برصيد 630 دقيقة، كأقل الفرق تطبيقاً لمبدأ «ثبات التشكيلة».

وتستحق مواجهة الليلة وصف «طرفي نقيض»، حيث يبحث «الإمبراطور» عن تعزيز رقمه القياسي في الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الـ20 على التوالي في الدوري، منذ آخر خسارة أمام الجزيرة 1-3 في الدور الثاني للموسم الماضي، حيث يعد «الفهود» الفريق الوحيد من دون خسارة في مسابقات الموسم الحالي، في المقابل، يتطلع الظفرة إلى إيقاف نزيف النقاط المستمر في الجولات الخمس الماضية، منذ آخر فوز أمام الشارقة 2-0، وهو الفوز الوحيد في سجل الظفرة، خلال الموسم الحالي، خلال 10 مباريات، بما فيها مواجهاته الثلاث في كأس الخليج العربي.

وسيكون عبدالله النقبي لاعب وسط «الأصفر»، أبرز الغائبين عن مباراة اليوم أمام فريقه السابق، بعد رفض إدارة الظفرة طلب الوصل بشأن مشاركة اللاعب المنتقل على سبيل الإعارة إلى صفوف الأخير لمدة موسم واحد، وتمسكها بشرط عدم مشاركته أمام الظفرة في المواجهات الرسمية بين الفريقين.

هزاع سالم: احترام المنافس أول خطوة للفوز

دبي (الاتحاد)

شدد هزاع سالم مدافع الوصل، على ضرورة احترام الظفرة، بغض النظر عن مركزه في ترتيب الدوري، وقال: نضع درجة الأهمية ذاتها لكل مباراة نخوضها في البطولة، وندرك جيداً أن وجود الفريق في صدارة الترتيب يدفع المنافسين للعب بشكل أقوى، وتقديم أفضل ما لديها، لافتاً إلى أن احترام المنافس يمثل الخطوة الأولى في الطريق لحصد النقاط الثلاث والاستمرار في صدارة المنافسة.

وأضاف: نحضر لكل مباراة على حدة، ونستعد لها بشكل قوي، مثل جميع المباريات، واللعب على أرضية زعبيل حافز إضافي لبلوغ الفوز لإرضاء الجماهير التي تحرص على مساندتنا في كل المباريات.

وأكد هزاع جاهزيته الشخصية للمشاركة في أي مركز يختاره الجهاز الفني على مستوى الدفاع، بعدما لعب في أكثر من مركز خلال الموسم الحالي، وقال: من المهم أن أتواجد على المستوى الشخصي، ضمن قائمة الفريق الأساسية، بغض النظر عن المركز الذي يختاره الجهاز الفني، وأعتقد أن المنافسة بين اللاعبين على مستوى الأساسين والبدلاء ظاهرة إيجابية وتدعم أفضلية الوصل.

عبدالرحمن يوسف: غلق المساحات أمام «الثلاثي الشرس»

أبوظبي (الاتحاد)

أكد عبدالرحمن يوسف مدافع الظفرة، أن العودة من مباراة الوصل بنتيجة التعادل، تعد مكسباً كبيراً ومهماً لفريقه، عند النظر إلى الظروف الصعبة التي واجهته في الآونة الأخيرة، والمتمثلة بالإصابات التي ضربت أكثر من لاعب مؤثر.

وقال: أتطلع أنا وزملائي إلى الابتعاد عن ارتكاب الأخطاء، خاصة أمام الثلاثي الهجومي للوصل كايو وليما ورونالدو الذين يعتبرون الأقوى في البطولة، حيث يملكون القدرة على التسجيل بكل الوسائل الممكنة، لذلك يجب إغلاق المساحات أمامهم قدر الإمكان، وإلا ستكون شباكنا عرضة للاهتزاز وهذا ما لا نتمناه.

ويرى يوسف أن العودة بنتيجة إيجابية من مباراة الوصل تشكل دافعاً معنوياً مهماً للظفرة، بعد النتائج السلبية التي شهدتها الفترة الماضية، مشيراً أنه وعلى الصعيد الشخصي ينظر إلى المباراة باهتمام كبير، لأنه يلعب في الخط الخلفي الذي يواجه الهجوم الشرس للوصل.

رؤية فنية

الجبهة اليمنى ثغرة دفاعية للظفرة

%57 من أهداف «الفهود» بـالكرات العرضية!

عمرو عبيد (القاهرة)

تمكن الظفرة من هز شباك منافسيه في 6 مباريات، خلال سبع جولات، إلا أن 10 أهداف لم تمنحه الفوز، إلا في مباراة واحدة، بسبب تلقيه 11 هدفاً في المواجهات نفسها، وتسببت «ثغرة» الظهير الأيمن، في اهتزاز شباكه 6 مرات بنسبة 54% من جملة الأهداف في مرماه، وهي نسبة الأهداف نفسها التي سكنت شباكه، عبر التمريرات العرضية، والتي تعد نقطة ضعف واضحة لديه حتى الآن، ولم يستطع دفاع الظفرة من إيقاف توغل هجوم المنافسين، بعدما تلقى 10 أهداف من داخل منطقة الجزاء أغلبها من ألعاب متحركة.

وفي المقابل سجل «الفهود» 57% من أهدافه عبر الكرات العرضية، ونصفها من الألعاب الهوائية، وهو ما يضع عبئاً أثقل على دفاع منافسه في تلك المباراة، واستغل الفريق «الأصفر» كل جبهاته الهجومية في تسجيل أهدافه الـ14، بواقع 6 أهداف من العمق مقابل 8 أهداف عبر الطرفين، ويملك الوصل نقطة تفوق أخرى تتعلق بإجادته للتسجيل من الركلات الركنية التي أسفرت عن 3 أهداف من إجمالي 4 أهداف أحرزها الفريق من الركلات الثابتة.

عبدالله عيسى: لقاءات «الأصفر» نهائي كؤوس

دبي (الاتحاد)

رأى عبدالله عيسى، قائد الوصل السابق، أن المواجهات المقبلة لـ «الإمبراطور» في الدور الأول للدوري، أشبه بنهائيات الكؤوس، حيث تلعب الأندية المنافسة بطموحات أكبر، ورغبة واضحة في تعطيل مسيرة المتصدر، وهو ما يلقي بأعباء إضافية على لاعبي «الفهود»، ويتطلب منهم عدم الاعتقاد بسهولة مواجهة أي فريق.

وشدد عيسى على أن النتائج السلبية للظفرة في الجولات الماضية، لا تلغي خطورته، وقال: الظفرة من الفرق الجيدة على مستوى الدوري، رغم معاناته من النتائج السلبية في ظل الإصابات المستمرة لعدد من لاعبيه، وفي المقابل، فإن اكتمال صفوف الوصل في مباراة الليلة، يعزز من قوة الفريق الهجومية الضاربة، والقادرة على هز شباك كل المنافسين.

وأشار قائد الوصل السابق، إلى نجاح «الإمبراطور» في الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة، رغم فقدانه نقطتين بالتعادل الإيجابي أمام ضيفه شباب الأهلي في كأس الخليج العربي، تزيد من رغبة اللاعبين في التعويض في مباراة اليوم، مشيداً بأداء المدافع عبدالله صالح، والذي عوض غياب زميله عبدالرحمن علي في قلب الدفاع، وقال: تميز لاعبي «الدكة» والمنافسة مع الأساسين، عامل دعم إضافي للوصل في مباراة الليلة، فضلاً عن الدعم المرتقب لجمهور «الأصفر».

محمد سالم: أحمد علي والمرتدات «كلمة السر»

أبوظبي (الاتحاد)

لخص محمد سالم كابتن الظفرة السابق متطلبات الخروج بنتيجة إيجابية أمام الوصل اليوم، في تقديم أحمد علي نجم الوسط الأداء المنشود، ومحاولة تعويض غياب زميله البرازيلي إيلتون ألميدا، وكذلك انتهاج الفريق أسلوب الهجمات المرتدة، لإيجاد التوازن المثالي في وسط الميدان.

وأكد محمد سالم أن المباراة ستحفل بالصعوبات، خاصة أن الوصل يعيش في قمة عطائه الفني، خاصة على الصعيد الهجومي، لافتاً إلى أن أبرز نقاط الضعف لدى «الإمبراطور»، تتمثل في عدم اتزان لاعبيه، عندما يواجهون فريقاً يلعب بأسلوب دفاعي ضاغط، وهو الأمر المفترض أن يظهر عليه الظفرة اليوم.

وشدد على أن خسارة الظفرة أمام العين في كأس الخليج العربي 1-7، لا تعطي مؤشراً على أن الفريق غير قادر على تقديم الأداء المأمول، وحظوظ الفريقين متساوية من وجهة نظره، مشيراً إلى الدقائق الـ20 الأولى ترسم ملامح المباراة، فالفريق الأكثر انضباطاً وقدرة على التحكم في اللعب يمضي نحو النتيجة الإيجابية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الوصل يعد الأخطر، عند النظر إلى ما يتمتع به أجانبه من مستويات فنية مميزة في الجانب الهجومي، في حين أن الظفرة يتفرد بأنه يملك نوعية جيدة من المواطنين الذين لا يستهان بهم.