الرياضي

جائزة «أم الإمارات» التقديرية للتميز في الرياضة.. سارة وإلكسندرا تتقاسمان لقب النسخة الثانية

روضة العتيبة ولارا صوايا تكرمان سارا وإلكسندرا

روضة العتيبة ولارا صوايا تكرمان سارا وإلكسندرا

لندن (الاتحاد)

تقاسمت البريطانيتان سارة ليتير لاعبة كرة الهدف، والكسندرا باسك مؤسسة مينتريدج، ومديرها العام جائزة «أم الإمارات» التقديرية لنساء المستقبل للتميز في فئة الرياضة، وكرمت الرياضيتان في حفل توزيع جوائز الاستفتاء السنوي لنساء المستقبل في الرياضة، الذي أقيم أمس الأول بفندق هيلتون بلندن، برعاية المهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة، الذي يقام بتوجيهات سموه، ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات».
وحضر الحفل الذي أقيم للعام الثاني على التوالي في لندن، وقام بتتويج الفائزين، روضة العتيبة، القائم بالأعمال في سفارة الدولة في المملكة المتحدة، ولارا صوايا المدير التنفيذي للمهرجان العالمي، رئيس الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل «إيفهرا»، مدير عام الوثبة ستاليونز، رئيس لجنة سباقات السيدات في الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية «إفهار».
كما حضر الحفل بينكي ليلاني مؤسسة (نساء المستقبل)، وعدد من المسؤولين والرعاة والحكام والمرشحات في الفئات الـ 12 التي تشملها جائزة «نساء المستقبل».
وتم اختيار سارة ليتر، والكسندرا باسك، اللتين تقاسمتا الفوز بالجائزة من بين المرشحات الخمس اللاتي وصلن للمرحلة الأخيرة من التصفيات، والتي شهدت منافسة قوية أمام لجنة التحكيم لهذه الفئة التي كان عضواً فيها ريتشارد مولن بطل الفرسان في الإمارات وسفير المهرجان العالمي.
وتعد سارة ليتر لاعبة كرة الهدف وحارس مرمي الفريق البريطاني، من الرياضيات المميزات، وبالرغم من ضعف بصرها إلا أنها كانت دائما في حالة تحد مع الإعاقة، واختيرت ضمن تشكيلة المنتخب البريطاني منذ عام 2013، حيث حققت معه المركز الخامس في التصفيات المؤهلة لدورة سيؤول، ودائما تقدم المساعدة لفريقها ليتمكن من المشاركة مادياً وإدارياً، وفازت هذا العام بجائزة تاس تاس للمحترفين، وهي حاليا تدرس الدكتوراه.
أما شريكتها في المركز، وهي الكسندا ياسك مؤسسة مينتريدج ومديرها العام، فقد أنشأت المؤسسة، بعد اعتزالها رياضة الهوكي عام 2015، وكانت لاعبة مميزة، وحاليا هي تكرس كل وقتها وحياتها لدعم الشباب، وهي تؤمن أنه بالرغم من الصعوبات العقلية لممارسة الرياضة على مستوى عالي، فإنه بالإمكان التميز.
وأعربت سارة عن سعادتها بتقاسم الجائزة مع إلكسندرا، مشيرة إلى أنها أضافت لقباً مميزاً إلى سجله.
وأكدت إلكسندرا أن سعادتها لا توصف بتقاسم الجائزة مع سارة، موضحة أنها التتويج بها يدفعها إلى مزيد من العطاء.
وأكدت سارة وإلكسندرا أنهما لم يتوقعان الفوز لوجود منافسة قوية بين جميع المشاركات، وحرصا على تقديم الشكر لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية لرعايته لجائزة فئة الرياضة، كما تقدما بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على دعمها للمرأة في العالم في مختلف المجالات، كما حرصتا على تقديم الشكر لكل من ساندهما وساعدهما لتحقيق تلك النتيجة الرائعة.
يدعم المهرجان الدائرة الثقافية والسياحية بأبوظبي، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي والشركة الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق الشريك الأساسي، والأرشيف الوطني الشريك الرسمي، وطيران الإمارات الناقل الرسمي، وبالتعاون مع هيئة الإمارات لسباق الخيل، والاتحاد الدولي لخيول السباق العربية «إفهار»، وجمعية الخيول العربية الأصيلة، وبدعم وزارة الخارجية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
ويرعى المهرجان شركة أيادي وجلوبال يونايتد لخدمات الطب البيطري، وشركة حياتنا، والوثبة ستاليونز، ونادي صقاري الإمارات، ونادي أبوظبي للصقارين، ومدرسة محمد بن زايد للصقارة، وفراسة الصحراء، ومركز أبوظبي للمعارض «أدنيك»، وشركة العواني وكابال، وعمير بن يوسف للسفريات، ومختبرات فاديا كرم لمستحضرات التجميل، وقناة ياس، وريسنج بوست، وباريس تيرف، والوثبة سنتر، والاتحاد النسائي العام، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ولجنة رياضة المرأة، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والمعرض الدولي للصيد والفروسية، وشركة نيرفانا للسياحة والسفر، ونادي أبوظبي للفروسية، وأجنحة القرم الشرقي جنة، ومنتجع اننتارا وسبا.

روضة العتيبة: دور إيجابي في توطيد العلاقات
لندن (الاتحاد)

أكدت روضة العتيبة، القائم بالأعمال في سفارة الدولة بالمملكة المتحدة، أن دور القيادة الرشيدة كان أساسياً في دعم المرأة الإماراتية والارتقاء بها في المجالات كافة، وتشجيعها لتولي أعلى المناصب، مشيرة إلى أن هناك عدداً من السيدات يتولين مناصب وزارية من بينهم أصغر وزيرة في العالم.
وأشادت العتيبة برعاية المهرجان العالمي لفئة الرياضة في جائزة نساء المستقبل في بريطانيا، مؤكدة أن تلك الرعاية التي تأتي بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» اكتسبا سمعة طيبة في المملكة المتحدة، وأكدت تلك الرعاية مدى اهتمام الإمارات بالرياضة النسائية.
وقالت: المهرجان العالمي بما يشمله من فعاليات لعب دوراً كبيراً في تعريف العالم والترويج السياحي للإمارات عامة والعاصمة أبوظبي، خاصة من خلال جولاته المكوكية تنفيذاً لشعاره الذي يحمله «عالم واحد 6 قارات أبوظبي العاصمة».
وأضافت: المهرجان كان له دور إيجابي في توطيد العلاقات الأخوية بين الإمارات والدول الصديقة والشقيقة التي تقام فيها فعالياته من سباقات ومؤتمرات وغيرها.
وتابعت: تحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» دائماً على دعم المرأة الإماراتية، وتقدم لها العون الكامل وتوفير المناخ المناسب لها للارتقاء بمستواها في المجالات كافة، ومنها الرياضي الذي تهتم سموها به من خلال رعايتها للعديد من الفعاليات ومنها بطولة العالم للسيدات في مجال الفروسية التي فتحت المجال للفارسات من جميع دول العالم للمشاركة في هذه البطولة.

صوايا: بوابة التألق والابتكار
لندن (الاتحاد)

أكدت لارا صوايا أن رعاية المهرجان العالمي للجائزة التقديرية لنساء المستقبل في الرياضة للعام الثاني على التوالي يؤكد مدى حرص المهرجان على دعم المرأة في شتى المجالات وتحفيزها على مزيد من التألق والابتكار ومواصلة التفوق، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وقالت: مسابقة فئة الرياضة في جائزة نساء المستقبل هذا العام شهدت منافسة قوية بين المرشحات الخمس اللاتي تأهلن للمرحلة النهائية للمنافسة على اللقب، ما وضع لجنة التحكيم في الجولة الأخيرة في حيرة لتحديد الفائزة، ليستقر الرأي على اختيار فائزتين لتتقاسما اللقب، وهذا ما يؤكد تفرد المهرجان العالمي في كل فعالياته.
وهنأت صوايا الفائزتين سارة وإلكسندرا بتقاسمهما الجائزة متمنية حظاً أوفر للمرشحات اللاتي لم يحالفهن الحظ في المرحلة الأخيرة.
وقالت: الجوائز التي يقدمها ويرعاها المهرجان دائماً ما تهدف إلى تحفيز المرأة في كل المجالات لأجل تقديم كل العطاء والإبداع فيها ما يسهم في أن تكون أكثر فاعلية.

احتفالية المواهب ومنصة الإبداع
لندن (الاتحاد)

برنامج «نساء المستقبل» هو مجموعة من الفعاليات والمشاريع التي تدعم وتحتفل بنجاحات الشابات، من خلال جوائز، وقمة، وسفراء، وشبكة (دبليو أو أف)، وقد واصل رسالته للسنة الحادية عشرة، ولا تزال جوائزه مستمرة في الكشف عن النجوم وملهمة الإبداع عبر قطاعات متنوعة. وجوائز (دبليو أو أف) هي منصة للنساء الشابات الناجحات في بريطانيا، مفتوحة لجميع النساء اللائي تتراوح أعمارهم بين 35 وما دون، وتعترف الجوائز باحتفالات المواهب النسائية في المملكة المتحدة.
وانطلقت المؤسسة في 2006 من قبل بينكي ليلاني، وشيري بلير هو راعي الجوائز، و(wof) هي حركة تركز على التعاون في مكان العمل، وتحفيز مجتمع من النساء المؤثرات للعمل معاً كجيل جديد من المواهب في جميع أنحاء الأعمال، ووسائل الإعلام والثقافة والخدمة العامة.
بينكي ليلاني، مؤسسة ورئيس مجلس الإدارة المحفز دولياً للنساء، وهي مسؤولة عن مجموعة من الفعاليات والمشاريع التي تدعم وتحتفل بنجاحات المرأة بما في ذلك جوائز المرأة الآسيوية من الإنجازات وجائزة نساء المستقبل، مؤتمر القمة، شبكة وسفراء البرنامج.

ليلاني: إسهام مميز في الدعم
لندن (الاتحاد)

تقدمت بينكي ليلاني مؤسسة (نساء المستقبل) بوافر الشكر والعرفان والتقدير لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لرعايته لفئة الرياضة في جوائز نساء المستقبل، والتي تحمل اسم «أم الإمارات» للتميز، مؤكدة أن ذلك الدعم والرعاية يسهمان كثيراً في قيام المؤسسة بدورها المطلوب في تشجيع السيدات والاستمرار في اكتشاف مواهب جديدة من السيدات في جميع الفئات التي تشملها الجائزة.
وتوجهت بينكي ليلاني بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على دعمها للمرأة في جميع قارات العالم ومساعدتهن في جميع المجالات ومنها المجال الرياضي من خلال بطولتي العالم للسيدات والفرسان المتدربين، اللتين تحملان اسم سموها.
وتابعت: نسخة هذا العام من الجائزة شهدت تسجيل أرقام قياسية قدمت للمنافسة في جميع الفئات، من دول عديدة من أوروبا وآسيا ولكن وفقاً للشروط واللوائح والنظم الخاصة بالجائزة تم تصفية المشاركات في كل فئة إلى 5 مرشحات تم تأهلهن للمرحلة الأخيرة حيث تم قبل موعد الحفل اختيار الفائزة في كل فئة.