دنيا

11 رمضان

جنكيز خان (من المصدر)

جنكيز خان (من المصدر)

إسلام ابن مسعود
في سنة 9 هـ قدم وفد من ثقيف على رسول الله مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) فأسلموا، وكان سيدهم عروة بن مسعود قد جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) مُنْصَرَفَهُ من حنين والطائف وقبل وصوله إلى المدينة أسلم وحسن إسلامه واستأذن الرسول (صلى الله عليه وسلّم) في الرجوع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام، فأذن له وهو يخشى عليه، فلما رجع إليهم ودعاهم إلى الإسلام رموه بالنبال فقتلوه، ثم ندموا، ورأوا أنهم لا طاقة لهم بحرب الرسول (عليه الصلاة والسلام)، فبعثوا وفدهم هذا اليوم معلنين إسلامهم، فقبل منهم الرسول ذلك وبعث معهم أبا سفيان صخر بن حرب والمغيرة بن شعبة لتحطيم أصنامهم.
موقعة البويب
في سنة 13 هجرية، انتصر المسلمون على الفرس في موقعة البويب في العراق، بقيادة المثنى بن حارثة، وقد نصر الله المسلمين نصراً أعاد إليهم ثقتهم في أنفسهم بعد هزيمة موقعة الجسر.
استشهاد ابن جبير:
في سنة 95هـ الموافق 714م استشهد سعيد بن جبير على يد الحجاج بن يوسف الثقفي.
ولاية المنتصر بالله
في سنة 233 هـ : أصدر الخليفة المتوكل العباسي قراراً بتولية ابنه محمد المنتصر شئون الحجاز واليمن والطائف.
وفاة جنكيز خان
في سنة 624هـ: توفي تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف باسم « جنكيز خان»، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية، وارتكب من المذابح ما تقشعر لهولها الأبدان.
مبايعة
في سنة 381هــ بويع أبو العباس القادر بالله أحمد بن إسحاق بالخلافة عند القبض على الطائع لله، ومولده في سنة 336هـ، وأمه «تمنى» مولاة عبد الواحد بن المقتدر، كانت دينة خيرة معمرة، توفيت سنة 399هـ.

إطلاق سراح
في سنة 287 هـ : في خلافة المعتضد العباسي وصل القائد العباسي عباس بن عمرو إلى بغداد بعد أن أطلقه القرامطة من الأسر، ودخل على المعتضد في دار الثريا، وذكر للخليفة أن الجنابي قائد القرامطة أطلقه ليخبر الخليفة بما رآه لدى القرامطة، وأنهم حملوه على الإبل حتى البحر، وصادف مركباً فركبه، وقد أكرمه المعتضد.

وفاة جنكيز خان
في سنة 624هـ: توفي تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف باسم « جنكيز خان»، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية، وارتكب من المذابح ما تقشعر لهولها الأبدان.

رسالة هولاكو
في سنة 655هـ كتب القائد المغولي هولاكو رسالة إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله يدعوه للاستسلام والخضوع والحضور لحضرته وإعلان ذلك.

عزل ابن الأشقر
في سنة 843 هـ : ـ أصدر السلطان المملوكي جقمق قراراً بعزل ابن الأشقر عن كتابة السر بحلب وأضيفت تلك المسئولية لابن السفاح مع نظر الجيش أو إدارة شئون الجيش، وتلك المناصب في مقابل أن يدفع ابن السفاح للدولة 6 آلاف دينار.

«سويقة السباعين»
في سنة 875 هـ : ـ في عهد قايتباي اعتقل الأمير يشبك الداودار قاضي «سويقة السباعين» بالقاهرة مع أعوانه واتهمهم الأمير يشبك بالتزوير في قضية وقف وحرمان امرأة من حقوقها، وقد تراجعوا عن الحكم الذي قرروه في تلك القضية فأمر الأمير يشبك بنفي القاضي وأتباعه فتوسط لهم بعض العلماء فعفا عنهم الأمير بشرط أن يعتزلوا القضاء نهائياً.

معركة «شماهي»
في سنة 986 هـ انتصر العثمانيون على الصفويين في معركة «شماهي» في القوقاس، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة بعد مقتل خمسة عشر ألف قتيل، وجاءت هذه المعركة في إطار حروب طاحنة بين الجانبين للسيطرة على زعامة العالم الإسلامي.