الإمارات

محمد بن راشد: التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة

أبوظبي (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أن التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة، وهو قيمة أساسية لشعبنا، وضمانة لمستقبل التنمية في بلدنا.

وقال سموه عبر «تويتر»: «يصادف (اليوم) يوم التسامح العالمي.. يصادف هذا اليوم دولة التسامح - دولة الإمارات- وهي في أفضل حال.. وشعبها من أكثر الشعوب سعادة وتسامحاً».

وأضاف سموه: «وجهنا بتسمية أجمل جسر مشاة في إمارة دبي على القناة المائية الجديدة بجسر التسامح.. جسورنا دائماً تربط بين البشر مجازاً وحقيقة.. قلوباً وتواصلاً».

كما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة عنوانها «التسامح»، قال فيها سموه: «لا نرى الناس إلا سواسية كما خلقهم الله، لا فضل لأحد على غيره إلا بعمله وأخلاقه والتزامه بقانوننا ودستورنا واحترامه لدولتنا».

وتابع سموه: «نحن جميعاً «عيال زايد».. وعيال زايد لا يحملون اسمه وحرصه على وطنه فقط، بل يحملون أيضاً قيمه وأخلاقه وسعة صدره وتسامحه وحبه للناس.. كل الناس».

وتاليا نص الرسالة:

«الأخوة والأخوات.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يحتفي العالم اليوم بيوم التسامح العالمي، وبهذه المناسبة أحببت أن أوجه كلمات من القلب للأخوة المواطنين والمقيمين.. وأخص منهم جيل الشباب.

مازالت ذكرياتي عن مجلس والدي الشيخ راشد رحمه الله، منذ أكثر من أربعة عقود حاضرة في ذهني لليوم.. ذكرياتي عن شكل المجلس وطبيعة رواده.. كان المجلس يضم المواطنين صغيرهم وكبيرهم.. حاضرهم وباديهم.. مواطنين من قبائل مختلفة ومن مذاهب وطوائف مختلفة، ومن أصول وأعراق مختلفة أيضاً.. لكنهم جميعاً مواطنون أمام راشد.. لهم جميعاً القدر ذاته من الاحترام والتقدير والحقوق والواجبات، وحتى الهبات.. وكان أقربهم من راشد مجلساً أكثرهم خدمة وعملاً وتأثيراً في مجاله، ولم يكن المقيمون الذين يحضرون مجلس راشد بأقل من مواطنيه.. مقيمون من مختلف الديانات والجنسيات والثقافات، احتضنهم مجلس راشد.. واحتضنتهم دبي.. فقابلوا ذلك بمحبة وعرفان وولاء نعرفه فيهم وفي أبنائهم حتى اليوم.

وبعد الاتحاد عرفت زايد طيب الله ثراه عن قرب، ونشأت بيني وبينه علاقة الابن بأبيه، والطالب بمعلمه، عرفت مجلسه، وعرفت أخلاقه، وعرفت تقديره للناس، مجلسه كان مدرسة.. وحديثه كان مدرسة.. وتعامله مع الناس مدرسة.

زايد استضاف الجميع في مجلسه على اختلاف أصولهم وقبائلهم وطوائفهم ومذاهبهم وحتى دياناتهم.. زايد أعطى الجميع.. وعلّم الجميع.. وأحب الجميع.. فأحبوه جميعهم على اختلافاتهم، ودعوا له جميعاً بعد رحيله، بل وأورثوا حب زايد لأبنائهم وأحفادهم.

هذا هو ميراث زايد وراشد.. أعظم ما تركه لنا زايد وراشد هو هذه القيم وهذه الروح وهذه الأخلاق.

أكثر ما نفاخر به الناس والعالم عندما نسافر ليس ارتفاع مبانينا، ولا اتساع شوارعنا، ولا ضخامة أسواقنا، بل نفاخرهم بتسامح دولة الإمارات.. نفاخرهم بأننا دولة يعيش فيها جميع البشر - على اختلافاتهم التي خلقهم الله عليها - بمحبة حقيقية وتسامح حقيقي.. يعيشون ويعملون معاً لبناء مستقبل أبنائهم دون خوف من تعصب أو كراهية أو تمييز عنصري أو تفرقة بناء على لون أو دين أو طائفة أو عرق.

ولا نرى الناس إلا سواسية كما خلقهم الله، لا فضل لأحد على غيره إلا بعمله وأخلاقه والتزامه بقانوننا ودستورنا واحترامه لدولتنا.

نحن جميعاً «عيال زايد».. وعيال زايد لا يحملون اسمه وحرصه على وطنه فقط، بل يحملون أيضاً قيمه وأخلاقه وسعة صدره وتسامحه وحبه للناس.. كل الناس.

وفقني الله وجميع أخواتي المواطنين والمقيمين لكل ما فيه خير ومصلحة هذا البلد العظيم.

محمد بن راشد آل مكتوم».

«زايد» أرسى دعائمه منذ عقود

نهيان بن مبارك: الإمارات نموذج رائد في نشر قيم التسامح في العالم

أبوظبي ( الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الموقع المرموق للإمارات في مجال التسامح على مستوى العالم، هو امتداد طبيعي لما حققته هذه الدولة الرائدة، في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي في كل ربوع الوطن، بحيث أصبحت نموذجاً رائداً ورائعاً في السلام والاستقرار في العالم.

وأشار إلى أن نموذج الإمارات الناجح في مجال التسامح، إنما يعود أولاً وقبل كل شيء إلى الرؤية الرشيدة لمؤسس الدولة المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) ،وهي الرؤية التي يدعمها في حاضرنا الزاهر وبكلّ قوة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً أن قادة الوطن الكرام يؤكدون لنا دائماً، أن التسامح والتفاهم والتعايش بين الجميع، هو الطريق إلى مجتمع ناجح، وإلى عالم يسوده السلام والرخاء والاستقرار.

وقال معاليه: إننا نعتز ونفتخر في الإمارات، بأن التسامح والتعايش السلمي هو جزء أساسيّ، في مسيرة الوطن، وأن دورنا في مجال التسامح في العالم، يتضح من إنجازاتنا المتوالية، في بثّ الأمل والتفاؤل في العلاقات بين الحضارات والثقافات، ويمثل افتتاح متحف اللوفر أبوظبي هذا الأسبوع مثالاً رائعاً على ذلك، كما أن دورنا في التسامح يمتد أيضاً، إلى القوانين والتشريعات التي صدرت في الدولة، من أجل منع جرائم التطرف والكراهية، ومكافحة كل أشكال التفرقة والتمييز، كما يشمل هذا الدور أيضاً: جهودنا المتلاحقة والمتوالية، في تطوير التعليم وتأكيد دور وسائل الإعلام في هذا المجال، لنا كذلك دور مهم في تعريف العالم، بالطبيعة السمحة للدين الحنيف، وبإسهاماته الكبرى في مسيرة البشرية، التسامح والتعايش في الإمارات يصاحبه حوار إيجابي وصادق بين الجميع، من أجل مكافحة الجهل بالآخر، والتخلص من الصور النمطية عنه. نحن جميعاً في مجتمع الإمارات &ndash مواطنين ومقيمين على السواء &ndash ننعم بالاحترام والحياة الكريمة. نُضيف إلى ذلك: دورنا العالميّ المهم، هذا الدور الذي يشمل الاشتراك في المؤتمرات العالمية: داخل وخارج الدولة، والتواصل بشكل دائم مع الأشخاص والمؤسسات المعنية حول العالم. التسامح في الإمارات، هو أيضاً، جزء مهم للغاية في العلاقات الخارجية للدولة، حيث إنه يمثل قوة إيجابية، لبناء العلاقات الدولية الناجحة، كما أنه في الوقت ذاتِه: ركنٌ أساسيٌّ أيضاً، من القوة الناعمة لها، والتي تسهم في تأكيد الموقع الريادي للإمارات في العالم.

وأشار معاليه إلى أن التسامح في الإمارات، يشمل كذلك: التواصل مع الجاليات كافة، وتعزيز دورهم في التعريف بمسيرة الدولة، وما يتمتعون به من حياة يسودها التسامح والتعايش والسلام، نحن أيضاً نتخذ من المسابقات الرياضية داخل وخارج الدولة فرصةً سانحة، لتأكيد معاني التسامح والتعايش، وهناك المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإنشاء المعهد الدولي للتسامح في دبي، وما يرتبط به من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح»، هذه النماذج المتطورة، والمبادرات المهمة، تتواصل جميعها، على طريق تأكيد الموقع المتميز للدولة، في مجال التسامح، والاحتفاء بالقيم الإنسانية النبيلة في العالم، والذي يتجسد أمامنا حقيقه واقعة.

ولفت معاليه إلى أن رسالة وزارة التسامح على المستوى المحلي، هي تنمية روح الاحترام المتبادل، والتعايش السلمي، والفهم الإيجابي بين جميع سكان الدولة، أياً كانت ثقافاتهم أو معتقداتهم، وهي وزارة الجميع، لأننا نعتقد تماماً أن تحقيق التسامح، يتطلب مشاركة وإسهام جميع فئات المجتمع من «مواطنين ومقيمين» في أنشطة الوزارة، ودعم رسالتها في مجالات التسامح، وبشكل مستمر.

أما على المستوى الدولي، فإن الوزارة سوف تتعاون مع دول العالم، ومع جميع المنظمات الدولية المهتمة بنشر التسامح في هذا العالم، وتعزيز دور الجاليات المقيمة في الدولة في بناء العلاقات والشراكات الدولية المفيدة، وذلك كله جزء مهم في القوة الناعمة لدولة الإمارات، ومجال حيوي لتأكيد مكانتنا المرموقة في العالم.

وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن نظام التعليم في الدولة يدرك تماماً مسؤولياته في هذا المجال، مثمناً المبادرة الرائدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإدخال مادة «التربية الأخلاقية» كمقرر دراسي في كافة مدارس الدولة، وما تمثله هذه المبادرة من حرص كبير على تنمية القيم الإنسانية المتميزة، تبنّي التسامح والتعايش، والابتعاد عن الطائفية والتعصّب.

المعهد الدولي للتسامح هو مبادرة مهمة للغاية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ومن ضمن أهداف هذا المعهد الرائد، بثّ روح التسامح والألفة في المجتمع، ونبذ كافة مظاهر التمييز أو العنف أو الكراهية، وتأكيد مكانة الدولة كنموذج يحتذَى به في التسامح.

أمل القبيسي: الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية

أبوظبي (وام)

أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تأسست على ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين وقيم ومبادئ التسامح والتعايش.

وقالت معاليها في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام: إن المجتمع الإماراتي عرف بإرثه الأصيل في التسامح والتعددية الثقافية والانفتاح والتعايش مع الغير الذي غرسه ورسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، وهو النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات إلى أن أصبحت الدولة في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة مثالاً بارزاً ونموذجاً لتعزيز قيم التسامح والتعايش يلقى احترام وتقدير شعوب العالم كافة.

وأضافت معالي الدكتورة القبيسي، أن دولة الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به وتكرسه على أرض الواقع، مشيرة في هذا السياق إلى وجود أربعين كنيسة ومعبداً هندوسياً، وأكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعاً على أرضها الطيبة بتناغم تام ويمارسون أعمالهم وشعائرهم الدينية بكل حرية ودون تمييز.

وقالت معاليها: إن المجلس الوطني الاتحادي يحرص، من خلال دبلوماسيته البرلمانية وتواصله مع شعوب وبرلمانات العالم، على تأكيد أهمية دور البرلمانات في طرح وتبني وإعلاء قيم ومبادئ التسامح والتعايش، وتفعيل الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات بما يخدم مصالح الإنسانية جمعاء.

محمد البواردي: قواتنا المسلحة أسهمت على مدى أعوام في نشر السلام والتسامح

أبوظبي (وام)

قال معالي محمد بن أحمد البواردي الفلاسي وزير دولة لشؤون الدفاع إن دولة الإمارات انتهجت مبدأ التسامح، استنادا لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي حث على التسامح والسلام، مصداقاً لقوله تعالى «إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم».. كما استقت هذا النهج من مؤسسها وبانيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن به.

وأضاف معاليه في تصريح له بمناسبة يوم التسامح «اليوم وفي عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي رسخ هذا المبدأ وحث على التعايش والتسامح بين أفراد المجتمع، فأصبح التسامح سمة أصيلة من سمات شعب الإمارات، وأصبحت الإمارات واحة للتسامح والتعايش بين جميع فئات المجتمع المقيمين والوافدين على اختلاف أعراقهم وجنسياتهم، وكفلت لهم الحياة الكريمة؛ لينعموا بحياة تملؤها المحبة والسكينة والسلام.

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصدر قرارا بأن يكون تاريخ 16 نوفمبر من كل عام «يوما للتسامح» مما كان له عظيم الأثر في قلب العالم أجمع.. وكما قال سموه « التسامح ضمانة أساسية لاستقرار المجتمعات واستدامة التنمية فيها.. ولا بد من إعادة إعمار فكري وثقافي لمجتمعاتنا العربية لترسيخ التعايش والتسامح والانفتاح».

وقال معاليه « إن إعلان سموه عن تدشين «جائزة محمد بن راشد للتسامح» - التي تهدف إلى نشر ثقافة التسامح وتشجيع وبناء قيادات ورموز وكوادر، تدعم الإنتاج الفكري والثقافي وتدعم قيمة التسامح - إلى جانب إنشاء «المعهد الدولي للتسامح» - أول معهد على مستوى العالم، والذي يهدف إلى إعطاء الاستشارات بهذا المجال عن طريق وضع السياسات التي ترسخ لقيم التسامح، كما تقوم بنشر الدراسات والتقارير المتعلقة بالتسامح - لهو خير دليل على أهمية تعزيز مبدأ التسامح في المجتمع وترسيخ قيمه بين الشعوب. وأوضح معاليه أن قواتنا المسلحة أسهمت على مدى أعوام في نشر السلام والتسامح من خلال مشاركاتها في العديد من عمليات حفظ السلام والعمليات الإنسانية.. وكان لها باع طويل في إرساء السلام والتسامح عالمياً من خلال تلك المشاركات، ووقوفها ضمن قوات التحالف لمناصرة أشقائنا في الجمهورية اليمنية لهو دليل حي على التزامها بالواجب المقدس نحو الوطن ولنصرة الحق ونبذ الظلم ومكافحة الإرهاب ونشر السلام.

علي بن تميم: الإمارات نجحت&rlm? ?في ?تشكيل ?منظومة ?فريدة ?تعزز قيم ?التسامح

?أبوظبي (الاتحاد)

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام «أبوظبي للإعلام»، الدور المحوري للإعلام في ترسيخ قيم التسامح ونشرها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات نجحت&rlm? ?في ?تشكيل ?منظومة ?فريدة ?تعزز ?مبادئ ?التسامح، ?وتجعلها ?أسلوب ?حياة ?وتفكير، ?يساهم ?مساهمة ?كبيرة ?في ?رسم ?صورة ?المستقبل ?المشرق.

وقال سعادته في كلمة له بمناسبة اليوم الدولي للتسامح: «إن هذه المنظومة تشكلت انطلاقاً من ثوابت راسخة في التاريخ الإماراتي، فكان التسامح والعفو والأمانة من بين السمات التي يتميز بها الشعب الإماراتي عبر العصور، وكان لها الأثر الأكبر في رقي هذا المجتمع وتطور».

وتابع د. علي بن تميم: «إن الإعلام يتحمل مسؤولية وطنية كبيرة في نقل رسالة ورؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بضرورة العمل على توعية الأجيال الشابة بأهمية التواصل والحوار وبناء جسور المحبة والإيجابية والتعاون بين الشعوب والحضارات، وهذه كلها تنبثق من الفهم الحقيقي والعميق لأهمية قيم التسامح ودورها».

وأضاف سعادته: «إن التسامح فضيلة أخلاقية، لها دور مهم في ضمان استدامة المجتمعات ونموها وتعايشها مع محيطها»، معتبراً «أن هذا ما يميز دولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد الذي أرسى دعائم السلم والسلام على أرض الإمارات، تلك القيم التي حرص على غرسها مؤسس الدولة الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَب الله ثراه، فأثمرت مجتمعاً كريماً، يكفل حقوق التعايش السلمي المشترك لجميع من يعيش تحت سمائه، ونحن في أبوظبي للإعلام حريصون على أن تعكس جميع منصاتنا هذه القيم، وعلى أن نكون جزءاً لا يتجزأ من عملية التصدي لكل الأفكار التي تحثّ على الكراهية والعنف والعنصرية ونبذ الآخر، وعلى أن تجسد بادراتنا وبرامجنا على أفضل نحو هذه الرسائل الأساسية في دولة الإمارات».

سلطان المنصوري: التسامح جسر الإمارات نحو العالم

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، إن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت على المدى العقود الماضية أنها مَعِين ومنهل للتسامح بأزهى صوره على مستوى المنطقة والعالم بأجمعه.

وأضاف معاليه: إذا كانت دول كثيرة في العالم قد مرت بمشوار طويل وأحياناً مؤلم حتى تمثلت بالتسامح وغرسته في مجتمعاتها على مدى عقود، فإن نموذج التسامح الذي رسخته دولة الإمارات هو نموذج متفرد ولا نظير له عالمياً، حيث تلاقت فيه رغبة القيادة والشعب منذ اليوم الأول لتأسيس صرح الاتحاد على تأصيل هذه القيمة الإنسانية العظيمة، ونبذ أفكار التطرف والظلام والكراهية والتمييز.

وتابع المنصوري: لنا في فكر زايد الخير ونهج الآباء المؤسسين، رحمهم الله، خير برهان على التسامح في الإمارات، حيث قبلوا الآخر واستقبلوه وساعدوه وتعاونوا معه، ولم يميزوا على أساس لون أو عرق أو دين أو ثقافة، يساندهم في ذلك مجتمع يؤمن بالسلام والتعايش، ويعتنق فكراً معتدلاً ومنفتحاً، نابعاً من صميم سماحة الإسلام وخصال العرب الأصيلة، فكانت أرضه حضناً آمناً ومستقراً لأكثر من 200 جنسية من مختلف المشارب والانتماءات.

وأضاف معاليه: «في ظل قيادتنا الرشيدة، تواصل دولة الإمارات نهجها المتميز في التسامح محلياً وعالمياً، حيث ارتقت بمناخ التسامح إلى آفاق بعيدة وغير مسبوقة على الصعيد الدولي، فهو اليوم ثقافة مجتمعية راسخة وممارسة مستدامة أنشئت لها وزارة ومؤسسات ومعاهد وسنت لها القوانين، وهو منطلق لبرامج وطنية طموحة ومبادرات عالمية كبرى وجوائز تهدف لنشر التسامح في الإمارات والعالم».

جمال الحوسني: الإمارات تحارب التطرف بالتآخي والاعتدال

أبوظبي (وام)

أكد الدكتور جمال محمد الحوسني، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن دولة الإمارات تمضي في تجربتها الرائدة في صناعة الأمل بمستقبل أفضل ووضع القواعد السليمة لثقافة التسامح القادرة على تحصين الإنسان ضد نزعات الانتقام التي لم تجلب للعالم سوى الويلات والدمار، وذلك في الوقت الذي تزداد فيه النزاعات حدة وتشعباً، وتتمعن في تمزيق الأمم وسفك دماء الشعوب، ونفث سموم العنصرية والطائفية.

وأضاف في كلمة له - بمناسبة «اليوم العالمي للتسامح»، أن الإمارات تقف اليوم في وجه الخراب الذي ينشره الصراع الدامي في مناطق مختلفة في أنحاء العالم لتنهض بمسؤولية حماية التعايش والسلام، ومواجهة الكراهية والحقد بالمحبة والاعتدال وتكريس التآخي بدلاً من العدوان، وتوفير الملاذ الآمن للإنسان من التطرف والعنف.

وأوضح أن الإمارات تستلهم في ذلك القيم الإماراتية الأصيلة وثقافة التسامح التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وهو الذي علمنا أن الإنسانية الحقة تتمثل في الإيمان بأن الناس سواسية، كل منهم جدير بالمعاملة ذاتها أياً كان أصله ولونه ودينه وجنسه.

وأشار إلى أن الإمارات ترجمت هذه المبادئ الخيرة لواقع ملموس فكانت دواماً الواحة الوارفة لقيم المحبة والتسامح ،وفتحت أبوابها أمام الملايين من أبناء أكثر من 200 جنسية جاؤوا إليها ليساهموا في نهضتها، ويعيش كل منهم بسلام واطمئنان مع غيره.

جمال السويدي: الإمارات عاصمة إقليمية وعالمية للتسامح

أبوظبي (وام)

أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً فريداً للتسامح على الصعيدين الإقليمي والدولي أصبح يمثل مصدر إلهام للدول الساعية إلى الخير والسلام والتعايش وخاصة في وقتنا هذا الذي تتزايد فيه نزعات التعصب والعنصرية والتطرف والتي تمثل الخطر الحقيقي على الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأشار سعادته في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف السادس عشر من نوفمبر كل عام إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة برزت منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي وحتى وقتنا هذا كنقطة مضيئة في المنطقة والعالم تشعّ خيراً وسلاماً وتسامحاً وتنبض بقيم العدالة والوسطية والتعايش المشترك وذلك كثمرة طيبة للرؤى الحكيمة والنهج الإنساني النبيل الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه وهو النهج السديد ذاته الذي تواصله قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، ما تكلّل بتحول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى عاصمة إقليمية وعالمية للتسامح والتعايش من جهة وحصن منيع يتصدى لكل مظاهر التشدد والتطرف والتمييز من جهة أخرى.

وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تجعل من التسامح ثقافة مجتمعية تنعكس في الممارسات اليومية لأفراد المجتمع مواطنين ومقيمين على حد سواء وليس أدل على ذلك من احتضانها أكثر من 200 جنسية يعيشون في تناغم تام بغض النظر عن اختلافاتهم الثقافية والدينية فالجميع يشعر بالعدالة والمساواة لأن القانون هو الإطار الذي يحكم العلاقات والتفاعلات داخل الدولة ويصون الحقوق ويعلو فوق الاعتبارات كلها وهو ما جعل من الإمارات دولة جاذبة لأصحاب الكفاءات في مختلف المجالات ومن جميع دول العالم. وأضاف سعادته أن التاريخ سيخلد اسم الإمارات العربية المتحدة بأحرف من نور لأنها استطاعت أن تثبت أن بمقدور الدول العربية والإسلامية تقديم نموذج عالمي للتسامح والتعايش المشترك وذلك نتيجة للخطوات والجهود المتميزة التي اتخذتها القيادة الرشيدة خلال السنوات الماضية.

جلفار: منارة عالمية في التسامح

دبي(الاتحاد)

أكد أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت منارة على مستوى المنطقة والعالم، من خلال تبنيها قيم التسامح والعيش المشترك كمنهج للوصول إلى مجتمع أكثر انسجاماً وتماسكاً، وتؤكد من خلال احتضانها لأكثر من 200 جنسية مختلفة تعيش بانسجام على أرضها بأنها مدرسة للإنسانية والتعايش وقبول الآخر.

وقال : «تمكنت دولة الإمارات بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، من أن تقطع أشواطاً طويلة في الارتكاز على قيم التسامح والعيش المشترك، كرافعة لبناء دولة حديثة وصلت لمصاف الدول المتقدمة، فأصبح لديها أول وزير للتسامح عالمياً، وأول معهد دولي للتسامح، الأمر الذي يعكس مدى تأصل هذه القيم في المجتمع الإماراتي».