عربي ودولي

الاحتلال الإسرائيلي يفجر منزل شهيد ويعتقل 12 مقدسياً

 حطام منزل الشهيد نمر الجمل الذي حطمته قوات الاحتلال (أ ف ب)

حطام منزل الشهيد نمر الجمل الذي حطمته قوات الاحتلال (أ ف ب)

عبدالرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس، رام الله)

هدمت الجرافات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، منزل عائلة الشهيد نمر الجمل من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس، منفذ عملية مستوطنة «هار هدار» والتي أسفرت عن مقتل 3 رجال أمن وجرح رابع.
وداهمت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي البلدة، وفرضت طوقا أمنيا عليها، فيما حاصر الجنود الحي السكني الذي يتواجد به منزل عائلة الشهيد التي تم إجبارها على مغادرة المنزل الذي يقطنه 15 شخصا. وحسب العائلة، المنزل المتواجد ضمن عمارة سكنية للعائلة تم تفجيره بوضع كميات كبيرة من المتفجرات، ما تسبب أيضا بتصدعات في شقق سكنية أخرى، التي ألحقت بها المتفرجات الأضرار وباتت مهددة بالانهيار بسبب تصدع الجدران.
وكان الشهيد الجمل نفذ هجوما استهدف جنودا، على مدخل المستوطنة المذكورة في السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، قتل خلاله ثلاثة منهم قبل أن يستشهد برصاص قوة عسكرية في المكان. ومن جهة أخرى، هدمت جرافات بلدية القدس الاحتلالية، أمس الأربعاء، عمارة سكنية قيد الإنشاء في بلدة العيساوية، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي سياق ملاحقة المقدسيين والتضييق عليهم، شنت الشرطة الإسرائيلية، امس، حملة اعتقالات واسعة تم خلالها اعتقال 12 شابا أغلبهم من الطور، حيث تم اقتيادهم للتحقيق لدى مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
واقتحم مستوطنون متطرفون وطلاب يهود، أمس، المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من القوات الإسرائيلية الخاصة. وأغلقت الشرطة الإسرائيلية باب المغاربة، بعدما وفرت الحماية الكاملة للمتطرفين المقتحمين بدءاً من دخولهم عبر الباب ذاته، وخروجًا من باب السلسلة. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 107 مستوطنين و40 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.