الإمارات

«التسوّل الهاتفي» طريقة جديدة للاحتيال في دبي

دبي (الاتحاد)- رصدت شرطة دبي أسلوباً جديداً للتسوّل في شهر رمضان، يتمثّل في “التسول الهاتفي”، الذي تشكّل النساء غالبية المتورطين فيه، بحسب العقيد محمد راشد بن صريع المهيري مدير إدارة الأمن السياحي بالإدارة العامة للتحريات بدبي.
وأوضح المهيري أن الإدارة تتعقب الأشخاص الذين يقومون بالتسول عبر الهاتف، حيث أعدت إدارة الأمن السياحي استمارة لتلقي اتصالات أفراد الجمهور الذين يتعرضون لهذا النوع من الاحتيال تتضمن تسجيل بيانات المتصل ورقم المتسول الذي اتصل به واللغة التي استخدمها. وأضاف أنه بمجرد تلقي البلاغ من الجمهور على الخط الساخن للتحريات يتولى فريق تابع للإدارة فورا عملية تعقب الرقم المبلغ عنه واستخراج أرقام الهواتف التي اتصل بها لسؤال أصحابها عن علاقتهم بها وفي حالة التأكد من أنه محتال يتم الاستعانة بهم كشهود.
وأشار إلى أن النساء المتورطات في هذا النوع من الاحتيال يبتكرن دائماً أسباباً تثير تعاطف الشخص الذي يتصلن به فيبلغنه بأنهن عائلات لأسرهن أو يعانين من أمراض معينة أو ينتمين إلى مؤسسة تجمع تبرعات. وأوضح أن اللافت في هذه الظاهرة وفق بلاغات وردت إلى الإدارة هو إلحاح المتسولات بطريقة مزعجة جداً والضغط نفسياً على الشخص الذي يتصلن بها فيحاصرنه بالطلبات والتأكيد على أنه يجب أن يساهم في حل مشاكلهن بمناسبة شهر رمضان.
وأكد المهيري أن الإدارة رصدت حالتين فقط، لكنه شدّد على أنه لا يمكن الانتظار حتى يتفاقم الأمر ويصبح ظاهرة خصوصا وأن الاتصالات تأتي من مناطق مختلفة.
وتعددت الأساليب التي استخدمها المتورطون بالتسول خلال السنوات الماضية فمن لجوء آسيويات لارتداء الزي المميز للمواطنات، إلى استخدام السيارات التي تحمل اللوحات الخليجية في التسول بين المناطق السكنية وفي محطات البترول على الشوارع الرئيسية، مروراً بإبراز تقارير مرضية مزورة ووصفات طبية ملفقة.
وتعمل شرطة دبي بشكل حثيث من خلال نشرها لدورياتها الأمنية والمدنية على المساجد على مكافحة التسول وإلقاء القبض على ممتهنيه.