الإمارات

القبض على 59 مخالفاً بينهم 25 متسولاً في الشارقة

زيادة ظاهرة التسول في رمضان (الاتحاد)

زيادة ظاهرة التسول في رمضان (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد) - أسفرت حملة نفذتها الإدارات المعنية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة منذ بداية رمضان المبارك، عن ضبط 59 مخالفاً، بينهم أكثر من 25 من المتسولين، رجال ونساء، خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل.
وكان من بين المضبوطين بعض الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة والعشرين، وتنكر بعضهم في ثياب تزيف شخصيته، وتظاهر بعضهم بالعجز والحاجة إلى المساعدة، إلى جانب بعض الفتيات صغيرات السن اللاتي دفع بهن البعض، ومن بينهم بكل أسف بعض أفراد أسرهن، إلى امتهان التسول وملاحقة المارة في الطرقات والمساكن والمساجد.
وأسفرت الحملة عن ضبط عدد من المتسولين وبحوزتهم مبالغ مالية كبيرة من عملة الدولة وبعض العملات الخليجية، حيث بلغت حصيلة إحدى المتسولات من الجنسية الباكستانية خلال يوم واحد مبلغ 1156 درهماً، في حين جمع متسول (قمري) مبلغ 543 درهماً، واعترف بأنه يحصل على مثلها أو ما يزيد يومياً منذ أيام عدة سبقت حلول شهر رمضان، وخلال الأسبوع الأول حتى ساعة ضبطه.
وبالتدقيق على عدد من المتسولين والمتسولات الذين تم ضبطهم خلال الحملة، فقد تبين أن عدداً منهم مخالف لقوانين الدخول والإقامة، حيث مضى وقت طويل على انتهاء إقاماتهم أو الأذونات الخاصة بزيارتهم إلى الدولة دون تجديد للإقامات أو الزيارات، وبالتدقيق على متسولة من إحدى الجنسيات العربية، فقد تبين أن السجلات تشير إلى وجودها خارج الدولة بعد أن حكم بإبعادها في قضية سابقة، ولكنها تمكنت من العودة عن طريق التسلل لممارسة التسول خلال شهر رمضان المبارك، أما فيما يتعلق ببقية جنسيات المتسولين، فقد شملت الجنسيات العربية والباكستانية والبنجالية والإيرانية، إلى جانب بعض المتسولين ممن لا يحملون أوراقاً ثبوتية، وهؤلاء غالباً من كبار السن، وقد تعددت أماكن وجودهم بين المساجد والأسواق ومحطات الوقود ومواقف السيارات في المراكز التجارية، كما تم ضبط عدد من المتسولين بالمناطق الصناعية.
وتمكنت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة من ضبط عدد كبير من الباعة المتجولين والأشخاص الذين يقومون بممارسة أعمال ونشاطات بصورة مخالفة للقوانين والأوامر السامية، وفي هذا الإطار تم ضبط شخصين من الجنسيات العربية وبحوزتهما كمية كبيرة من الألعاب النارية، بعد أن عرضاها للبيع على أحد الأشخاص بملغ 6 آلاف درهم، وبسؤال المذكورين فقد تبين أنهما يقومان ببيع بضاعتهما من خلال التجول بين الأحياء السكنية بالشارقة.
كما تم ضبط عدد من الأشخاص الذين يقومون ببيع البطيخ والمكسرات والحلوى على المارة، وهم يفترشون الأرض أو من خلال قيامهم بطرق أبواب المساكن في عدد من الأحياء السكنية بمدينة الشارقة، كما تم ضبط عدد من الأشخاص الذين يقومون بغسل السيارات في الشوارع والساحات العامة بمخالفة الأوامر السامية التي تنص على منع هذه الممارسات.
وناشدت أفراد الجمهور بالتوجه إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المنتشرة في جميع إمارات الدولة أو التبرع عن طريق وضع الأموال في الحصالات الموزعة في جميع الأماكن العامة والمساجد والأسواق، وبذلك يكون المتبرع قد ضمن وصول صدقته أو تبرعه للمحتاجين والفقراء داخل الدولة أو خارجها وتوزيعها بشكل صحيح يضمن وصولها للمستحقين، ويكون بذلك قد حقق هدفين، هما الحفاظ على المجتمع وحمايته من السلوكيات السلبية من جهة، ومن جهة ضمن الأجر والثواب بوضع تبرعه في مكانه الصحيح والمناسب.