الإمارات

مكافحة السمنة في 4 مدارس برأس الخيمة والفجيرة العام المقبل

طلاب مدارس مشاركون في برنامج الوقاية من السمنة (الاتحاد)

طلاب مدارس مشاركون في برنامج الوقاية من السمنة (الاتحاد)

بدرية الكسار (أبوظبي)ـ أعلن القائمون على برنامج الوقاية من السمنة عند الأطفال عن إطلاق المرحلة الثالثة من المشروع في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة، في أربع مدارس حكومية خلال العام الدراسي المقبل، بعد النجاح الذي حققه خلال العامين الماضي والحالي، والذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” لدول الخليج العربي بالتعاون مع الاتّحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
ويستهدف البرنامج الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم و”صحّة” للخدمات العلاجيّة الخارجيّة.” 5 آلاف طالب وطالبة وأولياء الأمور في أبوظبي ودبي، وعجمان وأم القيوين.
وبدأت المرحلة الأولي للبرنامج في عام 2011-2012 برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، “أم الإمارات”. واستهدف 3 آلاف طالب وطالبة في أربع مدارس حكومية بأبوظبي وأربع مدارس حكومية في دبي، بالإضافة الى 620 مدرس وولي أمر.
وشمل البرنامج في المرحلة الثانية في العام الحالي 2012م – 2013م مدارس عائشة بنت عبدالله للبنات وراشد بن حميد للبنين من إمارة عجمان، وام القيوين للتعليم الأساسي للبنات وعثمان بن عفان للبنين من إمارة أم القيوين بمشاركة 1600 طالب وطالبة و180 مدرسا وولي أمر، وركز البرنامج على زيادة التوعية الصحية لدى الطلاب، وأولياء أمورهم والكادر التدريسي، كما عمل على زيادة النشاط البدني لديهم.
وأشارت نوره خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إلى أن البرنامج وبفضل توحيد الجهود والتعاون المشترك حقق نسبة عالية جدا من أهدافه بنجاح كبير، لافتة الى أنه سيتم قريباً تحليل جميع البيانات وإعلان النتائج الختامية للبرنامج.
وثمن الدكتور إبراهيم الزيق، ممثل منظمة اليونيسف لدى دول الخليج العربية، رعاية سمو الشيخة فاطمة للبرنامج، مشدداً على الدور الهام الذي لعبته هذه الرعاية وتوجيهات سموها في نجاح البرنامج ووصوله لأكبر عدد ممكن من الشرائح المستهدفة.
وأثنى الزيق على جهود الاتحاد النسائي العام التي يبذلها لتعزيز نمط الحياة الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال حملات التوعية الناجحة التي ينفذها الاتحاد مع شركائه من الجهات الحكومية والمدنية ذات العلاقة وعلى رأسها منظمة اليونيسف.
وقال: “نتقاسم مع الاتحاد النسائي القيم والرؤية ذاتها فيما يختص بالقضايا المتعلقة حماية حقوق الأطفال وتحسين مستوى ونمط معيشتهم في كافة المجالات، بما فيها الصحية والرياضية، إشراك كافة الأطراف ذات العلاقة سواء كانت جهات حكومية أو مجتمعية وحتى أولياء الأمور، الذين يقع على عاتقهم الدور الأكبر لتعزيز ثقة أطفالهم بأنفسهم وتحفيزهم على إتباع أساليب التغذية والمعيشة الصحية”.
وأوضح الدكتور الزيق أن المرحلة الثانية من البرنامج والتي طبقت في إمارتي عجمان وأم القيوين قد حققت أهداف البرنامج بنسبة نجاح عالية جدا، لافتاً الى أنه سيتم تكريم المدارس المشاركة يوم 19 من الشهر الحالي والمتمثلة في عائشة بنت عبدالله للبنات وراشد بن حميد للبنين من إمارة عجمان وأم القويين للتعليم الأساسي للبنات وعثمان بن عفان للبنين من إمارة أم القيوين.

وزارة التربية والتعليم: سعي حثيث لتعزيز الصحة المدرسية

قالت عائشة الصيري مدير إدارة التغذية والصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم:” تسعى الوزارة الى تنفيذ سياسات واستراتيجيات تعزيز الصحة بالمجتمع المدرسي لما لها من انعكاس إيجابي على صحة أبنائنا الطلبة، وذلك من خلال العديد من البرامج الصحية وبالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة”.
ولفتت الى أن السمنة تعتبر من أهم مشاكل سوء التغذية انتشارا بين طلبة المدارس، ولها دور في الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة كأمراض السكري والقلب، مشيرة الى أنه وبعد نجاح المرحلة الأولى من مشروع مكافحة السمنة مع منظمة اليونيسف، سعت وزارة التربية والتعليم إلى تجديد التعاون وذلك لفتح المجال أمام عدد أكبر من المدارس للاستفادة من المشروع، لما لتلك المشاريع من دور في رفع الوعي الصحي لدى فئات المجتمع المختلفة والتقليل من نسب السمنة بالدولة.