صحيفة الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تنظم «التحقيق في قضايا التحرش بالأطفال»

جانب من ورشة «التحقيق في قضايا التحرش الجنسي بالأطفال» (من المصدر)

جانب من ورشة «التحقيق في قضايا التحرش الجنسي بالأطفال» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

تحت رعاية اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، افتتح اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، ورشة العمل التدريبية «التحقيق في قضايا التحرش الجنسي بالأطفال» التي تنظمها الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، بالتعاون مع مجلس مراكز الشرطة في مركز شرطة المرقبات، بحضور المستشار محمد علي رستم المحامي العام رئيس نيابة الأسرة والأحداث، والعميد الدكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، والعميد علي غانم مدير مركز شرطة المرقبات، والعقيد الدكتور سلطان الجمال مدير مكتب ضمان الجودة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان.
وأكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، خلال افتتاح الورشة، اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي بتنمية مهارات منتسبيها من خلال الورش والدورات العلمية.
وشدد على أهمية مثل هذه الورش التدريبية التخصصية في تطوير قدرات وتنمية مهارات الضابط المناوب أو مساعده والمحققين في مراكز الشرطة.
واستعرضت محاضرات الورشة مواضيع عدة، منها «حماية الطفل والمرأة» و«الإجراءات الأولية في التعامل مع قضايا العنف ضد الأطفال»، و«التحقيق في قضايا الأطفال»، و«كيفية التحضير قبل المقابلة مع الطفل».

.. وتشارك بمؤتمر«كوب 23» بألمانيا
دبي (الاتحاد)

ترأس اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وفد القيادة المشارك في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 23) في مدينة بون بألمانيا.
وأكد اللواء المري أن المشاركة تأتي ضمن جهود شرطة دبي في تبني أفضل ممارسات كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة، وتطبيق الممارسات المستدامة في مهام العمل الشرطي الرئيسة، وفي سعيها لدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة العالمية في مجال تغير المناخ والاستدامة، إضافة إلى تبادل الخبرات بين الدول وتأصيل المفاهيم الخضراء والاستدامة في مجالات التنمية والطاقة، وخاصة في الامتدادات العمرانية، بما يضمن تقليل الانبعاثات الكربونية، ومعدلات التلوث التي تتسبب في الاحتباس الحراري.
وأضاف أن شرطة دبي قامت بتفعيل الجهود الرامية إلى رفع الوعي البيئي ونشر ثقافة ترشيد الاستهلاك للكهرباء والمياه في مختلف المرافق الشرطية، وتعزيزها بكل ما من شأنه المحافظة على مواردنا الطبيعية من الهدر والاستنزاف.