الاقتصادي

مليار درهم قيمة أعمال «الظفرة التعاونية» لخدمات الطاقة

أعضاء مجلس إدارة الشركة خلال المشاركة في «أديبك» (من المصدر)

أعضاء مجلس إدارة الشركة خلال المشاركة في «أديبك» (من المصدر)

حاتم فاروق (أبوظبي)

بدأت جمعية «الظفرة التعاونية»، في تنفيذ خطة لدعم أعمالها خلال السنوات الثلاث المقبلة، فيما سجلت أعمال الجمعية في قطاع الخدمات المقدمة لشركات النفط والغاز المحلية نحو مليار درهم، من خلال 22 عقداً تنتهي في عام 2019، بحسب حمدان محمد المزروعي عضو مجلس الإدارة.
وقال المزروعي لـ «الاتحاد» على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبي للبترول «أديبك»، إن مشاركة جمعية «الظفرة التعاونية» في الدورة الحالية للمعرض جاءت مواكبة للخطة الاستراتيجية للجمعية التي تسعى نحو التوسع في تقديم خدماتها لشركات النفط والغاز العاملة بالدولة بعد أكثر من 40 عاماً من الخبرة في هذا المجال.
وأوضح عضو مجلس الإدارة أن عمليات التوسع في العمليات التشغيلية بالجمعية تواكب الطفرة المتوقعة في صناعة النفط والغاز خلال السنوات المقبلة، بعدما شهدت تراجعاً نتيجة تراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية، منوهاً بأن الجمعية تمتلك حالياً أكثر من 550 معدة كبيرة الحجم، فضلاً عن أسطول يزيد عدده على 1200 سيارة موزعة على السيارات الصغيرة والكبيرة والباصات بمختلف أنواعها.
وأشار المزروعي إلى أن جمعية الظفرة التعاونية تلتزم بتقديم مختلف الخدمات اللوجستية لمشاريع تنمية قطاع النفط والغاز وقطاعي النقل العام وسوق العقارات في منطقة الظفرة، فضلاً عن الحفاظ على معايير الصحة والسلامة والبيئة من خلال تقديم الخدمات المجتمعية لدعم المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والرياضية، لافتاً بأن الجمعية تهدف إلى تأمين أجود خدمات التجزئة للمواد الغذائية وبأسعار تنافسية والمساهمة في مشاريع التطوير العقاري، إلى جانب تقديم الدعم لمجموعة شركات «أدنوك» والمؤسسات الحكومية الأخرى العاملة بإمارة أبوظبي.
وأوضح أن جمعية الظفرة التعاونية تمتلك حالياً كوادر مواطنة مؤهلة للتعامل مع متغيرات الأسواق في صناعات النفط والغاز، فضلاً عن كونها من المؤسسات الكبرى التي تدعم أنشطة العمليات التشغيلية بأسطول من السيارات الخفيفة والثقيلة والمعدات من خلال الاستغلال الأمثل للتقنيات التي تناسب طبيعة عمل شركات النفط والغاز العاملة في منطقة الظفرة.
يذكر أن جمعية «الظفرة التعاونية» تأسست عام 1977 بموجب مرسوم أميري من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بهدف تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية لسكان منطقة الظفرة من خلال توفير خدمات البيع بالتجزئة والبيع بالجملة للمنتجات والمواد الغذائية.
وقال عضو مجلس الإدارة إن جمعية «الظفرة التعاونية» قررت توسيع أنشطة عملها في عام 1982 لتشمل أنشطة خدمات حقول النفط والغاز في المنطقة بهدف تحقيق أفضل العوائد المالية لمساهميها، من خلال التوسع في الخدمات اللوجستية، بما في ذلك تشغيل وصيانة الآليات والمعدات الثقيلة والنقليات الخفيفة والثقيلة وكذلك توريد العمالة الماهرة، منوهاً في هذا الصدد إلى أن الجمعية نجحت خلال تلك الفترة في توفير حافلات النقل العام إلى دائرة النقل في منطقة الظفرة.