الاقتصادي

15 مليار درهم الإنفاق على الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات بنهاية 2013

زوار لمعرض جيتكس شوبر الذي يسهم في  تنشيط مبيعات الإلكترونيات (الاتحاد)

زوار لمعرض جيتكس شوبر الذي يسهم في تنشيط مبيعات الإلكترونيات (الاتحاد)

يرتفع حجم الإنفاق على الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات بنسبة 6% خلال العام الحالي ليصل إلى نحو 14,88 مليار درهم (4,057 مليار دولار) مقابل 14 مليار درهم (3,825 مليار دولار) خلال العام 2012، بحسب تقرير مؤسسة بزنس مونتورز إنترناشيونال “BIM” البريطانية أصدرته أمس.
وقال تقرير المؤسسة، المتخصصة في دراسات الأسواق، إن الإمارات تستحوذ على 40% من حجم الإنفاق على الإلكترونيات الاستهلاكية في دول مجلس التعاون الخليجي، وتعد السوق الرئيسية لإعادة تصدير إلكترونيات الاستهلاكية إلى بقية دول المنطقة.
وأوضح التقرير أن متوسط إنفاق الفرد على الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات ارتفع بنسبة 5,9% خلال العام الماضي ليصل إلى 1750 درهماً، مقابل 1651 درهماً خلال العام 2011.
وتوقعت المؤسسة استمرار نمو سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة خلال السنوات الأربع المقبلة ليصل إلى نحو 18 مليار درهم (5,132 مليار دولار) بحلول 2017 بنسبة نمو إجمالية بلغت نحو 26,5%.
وأرجعت نمو مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة إلى تعافي القطاعات الاقتصادية وانتعاش السياحة وارتفاع متوسط دخل الفرد، بالإضافة إلى زيادة الإقبال على الأجهزة الإلكترونية الحديثة، مثل أجهزة التلفزيون الذكي والأجهزة النقالة الذكية، التي تدعم تقنيات الجيلين الثالث والرابع، إضافة إلى الزيادة المطردة لمشغلات الفيديو والموسيقى «MP3/MP4».
ولفت التقرير الذي استقى بياناته من تجار تجزئة الإلكترونيات في الدولة، إلى أن الطلب على المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية، وانخفاض أسعار الإلكترونيات خلال الأعوام الثلاثة الماضية التي تلت الأزمة المالية العالمية، كانا عاملين رئيسيين في زيادة الطلب خلال السنوات التالية.
وأشار التقرير إلى الدور الذي تلعبه الفعاليات الدورية مثل جيتكس شوبر ومهرجان دبي للتسوق وعيد في دبي وصيف في أبوظبي، وغيرها من الفعاليات الموسمية في نمو مبيعات القطاع.
أجهزة الكمبيوتر
ووفق التقرير، استحوذت أجهزة الكمبيوتر على نحو 53% من إجمالي مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة خلال العام 2012، بما يعادل نحو 7,45 مليار درهم، متوقعاً نموها بواقع 6% لتصل إلى 7,9 مليار درهم بنهاية العام الحالي.
ولفت إلى أن الأجهزة اللوحية “التابلت” المحملة بـ “ويندوز 8” بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر النحيفة “Ultra book” ستقودان نمو مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة خلال العام الحالي.
وأوضح التقرير أن أجهزة الكمبيوتر ستحافظ على حصتها من إجمالي مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة خلال الأربع سنوات المقبلة، متوقعا أن تحقق مبيعات هذا النوع من الأجهزة نموا إجمالياً تبلغ نسبته نحو 19% لتصل إلى 9,9 مليار درهم بحلول العام 2017.
وشكلت الأجهزة السمعية والبصرية “AV” نحو 34,8% من إجمالي الإنفاق المحلي على الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة ليصل حجم الإنفاق على هذا النوع إلى نحو 4,89 مليار درهم خلال العام 2012 متوقعا نمو الإنفاق على هذا النوع من الأجهزة بنسبة 4,7% خلال العام الحالي لتصل إلى 5,12 مليار درهم بنهاية العام 2013.
وتوقع التقرير أن ينمو حجم الإنفاق على الأجهزة السمعية والبصرية بنسبة 24% خلال الفترة بين عامي 2013 و 2017 ليصل إلى نحو 6,3 مليار درهم مدفوعاً بانتشار تقنيات البعد الثلاثي والبث عالي الوضوح وزيادة شعبية أجهزة “بلو راي” بتقنية البث ثلاثي الأبعاد.
الهواتف النقالة
وشكلت مبيعات الهاتف النقال نحو 12% من مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات خلال العام 2012 حيث سجلت نحو 1,68 مليار درهم.
ورجح التقرير نمو مبيعات الهواتف المتحركة في السوق بمعدل سنوي مركب نسبته 6% ليصل إجمالي مبيعات الأجهزة النقالة في الدولة إلى نحو 2,546 مليار درهم بحلول العام 2016.
وأوضح أن نسبة مستخدمي أنظمة “اندرويد” للهواتف الذكية ستصل إلى 25% بنهاية العام الحالي مقابل 20% خلال العام 2011.
ومن جانبه، أكد نيليش بتناجر، الرئيس التنفيذي لشركة إي ماكس المتخصصة في توزيع الإلكترونيات في الدولة لـ “الاتحاد” إن أجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تقودان نمو مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة.
وأشار إلى أن إطلاق الهواتف الذكية الجديدة، مثل سامسونج جلاكسي إس فور، وجلاكسي اس فور زووم وغيرهما أسهم في نمو مبيعات محال تجزئة الإلكترونيات خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
وأوضح أن الحصة السوقية للشركة في السوق المحلية تتراوح حالياً بين 8 و10%، لافتاً إلى أن مبيعات الشركة نمت بنسبة 32% خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بقيمة المبيعات خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
وحول احتدام المنافسة بين محال التجزئة وتأثيرها على هامش أرباح هذه الشركات، قال إن المنافسة بين شركات تجزئة الإلكترونيات تتركز على طرح المزيد من خدمات القيمة المضافة وخدمات ما بعد البيع المقدمة للمستخدمين، وهو الأمر الذي يصب في مصلحة السوق بشكل عام.
ومن جانبه، قال ياسر شرف المدير التنفيذي لمجموعة شرف دي جي إن مبيعات الشركة نمت بنسبة تتراوح بين 30 و35% خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
وأضاف أن انتعاش الأسواق بشكل عام وتحسن ثقة المستهلك، واستمرار التخفيضات على أسعار الإلكترونيات عوامل تضمن مواصلة نمو السوق خلال هذه الفترة المقبلة.
ومن جهته، قال عباس فرض الله مساعد مدير خدمة العملاء بمؤسسة شرف دي جي إن العروض التي تم تقدمها الشركة للعملاء على مدار العام، والتي تضمنت التخفيض المباشر على الأسعار، إضافة إلى خدمات القيمة المضافة والهدايا الرمزية التي تقدم للمشترين، تلعب دورا مهما في نمو المبيعات.
وأضاف أن انتعاش السياحة الوافدة إلى الدولة لعب دوراً أساسياً في نمو مبيعات الإلكترونيات في إضافة إلى القفزات التي تشهدها المبيعات في المواسم الدورية، مثل جيتكس شوبر ومهرجان دبي للتسوق وعيد في دبي وصيف في أبوظبي وغيرها.
وأضاف أن إقبال العملاء خلال العام الحالي تركز على الأجهزة الإلكترونية الحديثة، مثل “آيباد” و”آيفون 5” و”جلاكسي اس 4 “، إضافة إلى أجهزة الحاسب الآلي وشاشات العرض “ال سي دي” و”ثري دي”، وغيرها من الأجهزة التي تضمنت تقنيات حديثة تم طرحها للمرة الأولى.