الإمارات

أم الإمارات تتبرع بـ10 ملايين دولار للأطفال السوريين اللاجئين

تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمبلغ عشرة ملايين دولار أمريكي لتوفير المساعدات الإنسانية لإخواننا اللاجئين السوريين وأسرهم ومؤازرتهم في تخطي محنتهم وتلبية متطلبات الحياة الأساسية لهم كالغذاء والمأوى والرعاية الصحية والخدمات التعليمية.

ويأتي هذا التبرع تلبية للنداء الإنساني الذي أطلقته قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من خلال مبادرة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين.

كما تأتي هذه المساهمة في الوقت الذي تواجه فيه خطة الاستجابة الإقليمية السورية فجوة بمقدار 1,9 مليار دولار في التمويل اللازم لمساعدة أكثر من 760 ألف لاجئ.

يشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في قوائم المفوضية وعدد الذين مازالوا في قوائم الانتظار قد بلغ حوالي 600 ألف لاجئ في لبنان و500 ألف لاجئ في الأردن و400 ألف لاجئ في تركيا و160 ألف لاجئ في العراق و100 ألف لاجئ في شمال أفريقيا.

وحول أهمية مشاركة إخواننا اللاجئين السوريين هذه الأجواء الرمضانية الكريمة، قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) "نعيش هذه الأيام أجواء شهر رمضان المبارك بين أهلنا وأحبائنا. وفي ظل ما ننعم به من خيرات، ينبغي علينا ألا ننسى ملايين السوريين الذين لا يملكون ملاذا يأويهم ولا وطنا يلجأون إليه".

وأكدت "سندعم حملة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين لنقول لهم ربما فقد البيت والمنزل لكن الأمل موجود ولن يفقد أبدا".

وتوجهت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالنيابة عن كل اللاجئين السوريين بالشكر وعظيم الامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعمها السخي وتبرعها لصالح تحسين الوضع المعيشي ورفع المعاناة عنهم.

وقالت سموها "مما لا شك فيه أن مثل هذه المساهمات السخية النابعة من القلب لها جل الأثر في بث الأمل في نفوس أبناء سوريا اللاجئين وسط ظلمة الواقع الأليم وسطوته ومنحهم جرعة من التفاؤل بغد أكثر إشراقا. ونحن في حملة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين، نثمن الدور الذي تضطلع به أم الإمارات والذي يؤكد أن الروح الإنسانية الخيرة ما تزال حاضرة فينا وبقوة".

من جانبه، قال بانوس مومتزيس منسق المفوضية الإقليمي للاجئين السوريين "لقد لجأ أكثر من 1,7 مليون مواطن سوري إلى كل من لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر. وقد تم تسجيل أكثر من مليون لاجئ منهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013 مما يجعل هذه الأزمة من أسرع أزمات اللجوء تفاقما على الإطلاق".

وأضاف منسق المفوضية الإقليمي للاجئين السوريين أن الحياة صعبة بالنسبة للاجئين السوريين بصفة عامة وللأطفال والنساء على وجه الخصوص في ظل غياب المأوى والطعام والشراب والصحة والتعليم وغيرها من الأمور التي يجهدون في تأمينها بشكل يومي. إلا أن وجود عدد من المبادرات الإنسانية الدولية منها والإقليمية كحملة القلب الكبير التي تقودها سمو الشيخة جواهر المناصرة البارزة للمفوضية ستساهم في تأمين بعض احتياجات الحياة اليومية الأساسية للاجئين السوريين.