الإمارات

«خليفة الإنسانية» تنفذ مشروع إفطارات رمضانية في مختلف مناطق قطاع غزة

مستفيدون من مساعدات «خليفة الإنسانية» في غزة (وام)

مستفيدون من مساعدات «خليفة الإنسانية» في غزة (وام)

بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في تنفيذ مشروع الإفطارات الرمضانية للسنة الرابعة على التوالي في مختلف مناطق قطاع غزة.
ويستهدف المشروع العائلات الأشد فقراً في قطاع غزة والمصنفة حسب لوائح “الأونروا “ في ثمانية مخيمات من رفح في الجنوب حتى جباليا في الشمال.
وبدأ تنفيذ المشروع في 20 مؤسسة خيرية في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث توافد آلاف الفلسطينيين للحصول على وجبات الإفطار التي خضعت لإشراف كبير من حيث الجودة والوزن والكمية.
وقال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عدنان أبو حسنه أن الإفطارات الرمضانية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع “الأونروا” ستشمل تسعة آلاف أسرة في مختلف مناطق قطاع غزة وستتم عملية توزيع الإفطارات الرمضانية خلال ثلاثة أيام متوالية من خلال 20 مؤسسة خيرية مختلفة.
وأوضح أن توزيع الإفطارات الرمضانية سيتم على الفئات الأكثر فقراً حسب تصنيف “الأونروا” في مخيمات قطاع غزة الثمانية، فيما تشرف طواقم “الأونروا” على عمليات التوزيع بصورة شاملة للتأكد من وصول الإفطارات إلى مستحقيها حسب القوائم التي تقدمها لتلك المؤسسات.
واعتبر أبو حسنه أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تقدم نموذجا رائعا من خلال إصرارها على تقديم مشاريع الإفطارات الرمضانية خلال شهر رمضان المبارك في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة وازدياد نسبة الحاجة والفقر والبطالة ما يجعل لمثل تلك المشاريع أهمية كبرى في دعم الفقراء وبالذات في شهر رمضان المبارك.
وأضاف أن ما تقدمه المؤسسة لـ “الأونروا” وللاجئين يعتبر نموذجا للتعاون والشراكة بين المنظمة الدولية ومؤسسة خليفة الإنسانية والتي قدمت مساعدات كبيرة في قطاع التعليم والإغاثة وتبني المدارس في قطاع غزة”.
وقدم أبو حسنه شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومؤسسة خليفة بن زايد على الاهتمام بالفقراء اللاجئين في شهر رمضان المبارك، معتبراً أن تلك المشاريع تساهم بصورة كبيرة في دعم الفلسطينيين في ظل أوضاعهم المتدهورة في قطاع غزة.
ويقول حسين منصور رئيس جمعية جباليا لتأهيل المعاقين إن مؤسسته تستفيد للسنة الثالثة من الإفطارات التي تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، موضحاً أن الإفطارات التي تقدم في منطقة جباليا تشمل ألفا و472 شخصاً من أفقر الفقراء وستتم في ثلاث مؤسسات خيرية في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون. وأوضح أن الإشراف هذا العام أكثر دقة بسبب الخبرة التي تولدت لدى العديد من العاملين في عملية توزيع الإفطارات الجماعية، منوهاً إلى أن أعداد الفقراء تزداد في قطاع غزة بصورة كبيرة، ولكن هناك التزاما بالقوائم التي تقدمها “الأونروا” للفئات الأشد فقراً في قطاع غزة.
ووجه منصور شكره لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تواصل دعمها للاجئين الفقراء في قطاع غزة عبر الإفطارات الرمضانية وغيرها.
وقالت سناء الخطيب مشرفة الخدمات الاجتماعية في “الاونروا” إنها وطواقمها يشرفون على عملية الطبخ والتوزيع والوزن لضمان وصول الطعام لائقا وصحيا للفقراء المسجلين لدى الاونروا والذين سيتمكنون من الحصول على وجبات الإفطار في المراكز الثلاثة المعتمدة للتوزيع .
وأوضحت أن عملية التوزيع تتم بصورة منتظمة وان كافة المسجلين لدى المؤسسة حضروا لتسلم الإفطارات الرمضانية .
وبشأن المستفيدين من إفطارات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عبر مواطن فلسطيني معاق ويعيل أسرة من ثمانية أفراد عن غبطته بمشروع الإفطارات الرمضانية لمؤسسة خليفة، مشيراً إلى انه ينتظر بفارغ الصبر تلك الإفطارات لما لها من أثر كبير في تخفيف العبء عليه بسبب عدم قدرته على العمل نتيجة الإعاقة.
وقال انه يشعر بالامتنان ويتوجه بالشكر إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسة خليفة بن زايد للدور الكبير الذي تقوم به خلال شهر رمضان المبارك”.

شكر ودعاء أم فلسطينية

قالت مواطنة فلسطينية عمرها 44 سنة وأم لسبعة أطفال أنها المرة الأولى منذ بداية شهر رمضان التي تحصل فيها على مساعدة أو إفطارات من أي مؤسسة ، مضيفة أنها كانت متأكدة أنها ستحصل هذا العام على مساعدة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لأنها حصلت طوال الأعوام الماضية على إفطارات رمضانية منها.
ووجهت الأم الفلسطينية شكرها لصاحب السمو رئيس الدولة ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على ما تقدمه من خير خلال شهر رمضان المبارك داعية الله أن يحفظ الإمارات ورئيسها وشعبها ويجزيهم خيراً على ما يقدمونه للشعب الفلسطيني وللفقراء في شهر رمضان.