الإمارات

«لقيمات» يدعو إلى ترسيخ ونشر ثقافة التميز

جانب من المجلس الرمضاني «لقيمات التميز» (من المصدر)

جانب من المجلس الرمضاني «لقيمات التميز» (من المصدر)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)- دعا مشاركون في المجلس الرمضاني «لقيمات التميز»، الذي عقد مساء أمس في فندق هيلتون بشارع المطار، إلى الحفاظ على ما تحقق من تطوّر في الأداء الحكومي، تنفيذاً لاستراتيجية الحكومة الرشيدة في التميز.
ورأوا أن الأداء المتميز نهج لابد من التمسك به والعمل على تطبيق معايير لقياس مدى تبنيه من قبل المؤسسات من خلال منظومة متكاملة مبنية على نشر ثقافة التميز والمشاركة والتمكين وبناء القرارات وفق معلومات دقيقة والاعتماد على نتائج مؤشرات الأداء.
وأشار إلى أن ترسيخ التميز باعتباره ثقافة وطنية يعد خير دليل على التقدم والارتقاء بالأداء الحكومي للوصول إلى الهدف الأسمى وهو تحقيق معايير متميزة في الخدمات حيث إن هذا النهج من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو الجميع إلى إتقان العمل وتحسينه.
وفي بداية المجلس الذي استهل بآيات من الــذكر الحـكيم، أطلق اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، موقع نشر ثقافة التميز.
وأشار العقيد ثاني بطي الشامسي مدير إدارة التدريب رئيس فريق نشر ثقافة التميز بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، إلى أن الهدف من عقد المجلس الرمضاني هو نشر ثقافة التميز والتي لابد من المحافظة عليها والعمل على تطويرها.
وقال: «إن مؤسسة التميز هي التي تحقق التقدم وتحافظ على مستويات متطورة تلبي توقعات جميع العملاء وتلتزم بتحقيق أهداف المؤسسة حيث إن الدولة تحرص على نشر ثقافة التميز للارتقاء بالأداء الحكومي».
وأضاف أن شرطة أبوظبي ترى في الأداء المتميز نهجاً لابد من التمسك به والعمل على تطبــيق معاييره لقياس مدى تبني المؤسسات وتنفيذ نهج التميز من خلال منظومة متكاملة مبنية على نشر ثقافة التميز والمشاركة والتمكين وبناء القرارات وفق معلومات دقيقة والاعتماد على نتائج مؤشرات الأداء.
وأشار إلى أن ترسيخ التميز باعتباره ثقافة وطنية تعدّ خير دليل على التقدم والارتقاء بالأداء الحكومي للوصول إلى الهدف الأسمى وهو تحقيق معايير متميزة في الخدمات حيث إن هذا النهج من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو الجميع إلى إتقان العمل وتحسينه.
وأدار المجلس الرمضاني المقدم جمال العامري رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي وبحضور العقيد ثاني بطي الشامسي رئيس فريق نشر ثقافة التميز، وألقى الرسالة الأولى الرائد محمد الزعابي مدير إدارة تقنية المعلومات بشرطة أبوظبي، حول البوابة الإلكترونية، تلاها فقرة شعرية للشاعر طارق بن عبيد آل علي.
وجاءت الرسالة الثانية بعنوان المرور والدوريات والتثقيف الصحي، وألقاها المقدم جمال العامري، والدكتور أحمد فتحي أخصائي الأمراض الباطنة بالخدمات الطبية بشرطة أبوظبي، تبعها مقابلة مع الفنان سعيد سالم.
واختتمت فعالية المجلس بالرسالة الثالثة، والتي ركزت على مفاهيم التميز وألقاها الدكتور عبد الرحيم جلاد خبير الاستراتيجيات، والدكتورة نوال الكثيري من الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي.
وقال المقدم جمال العامري رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي: «إن المديرية تعمل على نشر ثقافة التميز»، مشيراً إلى أنها «تهدف إلى خفض الحوادث المرورية والحدّ من الإصابات والوفيات على الطرق».
وأشار إلى انخفاض عدد الحوادث في رمضان 2011، ليصل إلى 54 حادثاً أدت إلى 22 وفاة و32 إصابة بليغة، حيث كانت السرعة دون مراعاة ظروف الطريق، والانحراف المفاجئ، والإهمال، وعدم الانتباه، وعدم الالتزام بخط الطريق، أبرز أسباب هذه الحوادث.
وأشار إلى أن المديرية نجحت في خفض الحوادث في رمضان 2012 ، مقارنة بالأعوام السابقة، بـ46 حادثاً، تسببت في 20 وفاة، و26 إصابة بليغة، فيما تركزت أسباب الحوادث في الانحراف المفاجئ، والسرعة دون مراعاة ظروف الطريق، وعدم ترك مسافة كافية، وانفجار إطار، وعدم تقدير مستعملي الطريق.
ومن جانبه، قال الرائد محمد الزعابي مدير إدارة تقنية المعلومات بشرطة أبوظبي: «إن مشروع البوابة الالكترونية بشرطة أبوظبي بدأ في عام 2005 حيث يتمكن حاملو بطاقات البوابات الالكترونية من السفر بسهولة إلا أنه في عام 2012 اكتملت المنظومة وتم تطوير الخدمة حيث يمكن الآن التسجيل للبيانات الخاصة بالمواطنين أو المقيمين ورفع البصمات الحيوية مثل العين والبصمات العشرية، ما يسهل عملية المرور عبر الجوازات في ثواني معدودة وعدم الانتظار لفترات طويلة». وأشار إلى أهمية المشروع، حيث أصبح لدولة الإمارات مكانتها على خريطة السياحة العالمية والتي تجذب سنويا ملايين السياح وبنسبة نمو تتراوح بين 13 و 20 في المائة؛ ما يعني زيادة الضغط على المطارات.
ونوه إلى دور مشروع البوابات الإلكترونية في تخفيف العبء عن الموظفين في المطارات، علاوة على خفض التكاليف حيث لا حاجة لزيادة أعداد الموظفين في الوقت الذي يتم فيه إنجاز المعاملات بسرعة كبيرة وبدقة عالية، إضافة إلى التحقق الأمني من البصمات الحيوية للأفراد ومنع دخول من يرتكبون الجرائم أو المطلوبين.