الإمارات

دعم البنية التحتية في المحافظات المصرية ضمن حملة «مصر في قلوبنا»

بدرية الكسار (أبوظبي) - بدأ وفد من هيئة الهلال الأحمر أمس زيارة إلى جمهورية مصر العربية لمعاينة أوضاع البنية التحتية في قطاعات عدة سيشملها دعم حملة “مصر في قلوبنا”، التي أطلقتها الهيئة امس الأول، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دعما للشعب المصري الشقيق.
وقال محمد عتيق الفلاحي الأمين العام في هيئة الهلال الأحمر في تصريح لـ “الاتحاد”، إن وفد الهيئة بدأ فورا بمعاينة ودراسة الأولويات في تنفيذ الحملة بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة والهلال الأحمر المصري.
موضحاً ان الحملة موجهة بالأساس لدعم القطاعات الصحية والتعليمية والزراعية ودور العبادة في عدد من المحافظات المصرية، بهدف خلق معطيات التمكين للمواطن المصري العامل في القطاعات المستهدفة، بما ينعكس إيجاباً على تطور الحياة الإقتصادية والمعيشية في الدولة.
ولفت الفلاحي الى أن تدعيم مرتكزات وأسس هذه القطاعات سيوفر العديد من فرص العمل للمواطنين ما سيسهم في القضاء على البطالة وتطوير مهارات العمالة المصرية بما ينعكس على تطور الاقتصاد.
وقدم تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على توجيهات سموه الكريمة لهيئة الهلال الأحمر إطلاق حملة “ مصر في قلوبنا “ ابتداء من أمس لدعم جمهورية مصر العربية والمساهمة في تعزيز البنى التحتية في مختلف المجالات مساندة للشعب المصري.
وأكد في بيان له أمس أن الحملة تجسيد حقيقي ومخلص لكل معاني التضامن العربي في أوقات الشدة بجانب كونها مثالا حيا لما يربط الشعبين الشقيقين في مصر والإمارات من أخوة صادقة وعلاقات تاريخية تنبض بالمحبة والتقدير والمصالح المشتركة والمصير الواحد.
وأشار إلى أن الحملة هي استكمال لموقف القيادة الإماراتية الرشيدة في دعم ومؤازرة الشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو حيث أوفدت دولة الإمارات إلى مصر أول وفد على المستوى العربي والأجنبي رفيع المستوى لتقديم الدعم السياسي والمعنوي وللتعرف عن قرب على متطلبات الاقتصاد المصري العاجلة والسريعة وقدمت الإمارات خلال زيارة الوفد ثلاثة مليارات دولار دعما لمصر إضافة إلى نصف مليار دولار لشراء المحروقات.
وأوضح السفير منصور أن عودة مصر إلى حضنها العربي ومحيطها الإقليمي ودورها الحضاري الخلاق جعل العلاقات الإماراتية المصرية تشهد اليوم ازدهارا وتقدما أعادها إلى طبيعتها الحقيقة وسيرتها الأولى التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “ طيب الله ثراه “ وتعهده بالرعاية والعناية واستطاع بحنكته البالغة أن ينسج علاقات بالغة التميز والخصوصية مع مصر وشعبها العظيم.
وأكد أن القيادة الإماراتية الرشيدة صانت هذه العلاقات من الانحسار والتدهور خلال عام مضى وحافظت باقتدار على وصية الباني المؤسس في مصر وشعبها وها هي اليوم تعلي صرح هذه العلاقات وتؤسس لمرحلة جديدة ضمن علاقات استراتيجية عميقة وبعيدة المدى على الأصعدة والمجالات كافة.
كما أكد تامر منصور أن الشعب المصري استقـبل حملة “ مصر في قلوبنا “بسعادة لأنها أكـدت صدق ما يحمله شعب الإمارات العظيم من مشاعر المحبة والمودة لمصر وكشفت عن معادن الشعوب الشقيقة التي تقف بجوارها في اللحظات الصعبة والأزمات الطارئة.