الإمارات

العثور على طفل أمام مستشفى القاسمي وإنقاذ طفلة تناولت حبوب تخسيس في الشارقة

أحمد مرسي ( الشارقة ) - عثر رجال الشرطة على طفل حديث الولادة وضعه مجهولون أمام الباب الخلفي لمستشفى القاسمي والمخصص لحالات الطوارئ، وذلك مساء أمس الأول، حيث تم نقله إلى داخل المستشفى لفحصه وتقديم العناية والرعاية الطبية له.
وكشف مصدر في الشارقة أنه ربما تكون هناك سيدتان من إحدى الجنسيات العربية قامتا بترك الطفل بالقرب من مكتب الشرطة في الجانب الخلفي للمستشفى وهربتا خلسة، حيث كان هناك شخص في الوقت ذاته يستفسر من مكتب الشرطة عن حادث مروري تعرض له أحد أقاربه.
وأضاف المصدر أنه خلال انشغال رجل الأمن بالرد على استفسارات هذا الشخص قامت السيدتان بترك الطفل في لفافة ووضعه على الأرض، ومن ثم تركه دون أن يدري بهما أحد، وعليه قام الفريق الطبي بفحصه وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له وبعد الاطمئنان على حالته تم تحويله لقسم الأطفال .
وتابع قائلاً :” سيتم اتباع كافة الإجراءات مع الطفل باعتباره حالة “ لقيط “ من خلال عمل ملف طبي له والقيام بكافة الفحوص وبعد استقرار حالته الصحية يتم تحويله إلى دائرة الخدمات الاجتماعية في الإمارة باعتبارها الجهة التي تولي الاهتمام وتقدم الرعاية الكاملة لتلك الفئة من الأطفال مجهولي الهوية “.
وذكر أنه تم تحويل ملف القضية إلى مركز شرطة الحيرة للمتابعة والتوصل إلى الأشخاص الذين قاموا بذلك وتحديد .
من جهه ثانية تلقى مستشفى القاسمي حالة لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات تناولت عدد من الحبوب الخاصة بالتخسيس خاصة لأحد أفراد الأسرة دون وعليه تعرضت الطفلة لمضاعفات كبيرة أدخلت على أثرها قسم العناية المركزة.
وقالت الدكتورة صفية الخاجة المدير الفني للمستشفى أن قسم الطوارئ استقبل منذ يومين طفلة من إحدى الجنسيات العربية، وبفحصها تبين أن لديها حالة شديدة من الجفاف وتسارع في نبضات القلب وهلوسة، وتبين أنها قد تناولت حبوباً لتخسيس الوزن تبع لأحد أفراد أسرتها. وأضافت أن حالة الطفلة التي دخلت عليها المستشفى استدعت وضعها على الفور في غرفة العناية المركزة لمتابعتها بصورة دقيقة حيث يتطلب الأمر من 24 إلى 55 ساعة للتأكد من زوال الخطر واستقرار حالتها. ولفتت الخاجة إلى الأضرار التي قد تنتج عن مثل هذه الحبوب من جفاف وهلوسة وعدم انتظام في نبضات القلب وعدم القدرة على النوم وقد تتطور الأمور لفشل كلوي وجلطات دماغية. ودعت الخاجة الأهالي إلى ضرورة الانتباه بصورة أكبر لأطفالهم وعدم ترك مثل هذه الأعشاب والحبوب غير الصحية في متناول أيديهم لكيلا يتعرضوا لتلك المخاطر.
وقالت : “إن من الملاحظ أن نسبة الحوادث المنزلية تجاه الأطفال تزيد بصورة واضحة خلال أشهر الصيف، وهو ما يتطلب اهتمام أكبر من قبل الأهل بأبنائهم لعدم تعرضهم لمكروه”. وأشارت الدكتورة صفية الخاجة إلى أن المستشفى ستقوم بدورها بالإبلاغ عن هذه المنتجات للجهات المعنية لاتخاذ اللازم والوقوف على مدى صلاحيتها وترخيصها.