الإمارات

«زايد العليا» تثمن تكريم متفوقي أوائل الثانوية العامة

أبوظبي (الاتحاد)- أشاد محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصّة، بحرص القيادة الرشيدة على تكريم المتفوقين من أبناء هذا الوطن، وتقديم كافة أشكال الدعم والرعاية تحفيزاً لهم على مواصلة تفوقهم العلميّ وتميّزهم الأكاديمي.
وأضاف أنّ المبادرة الكريمة لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ورعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، حفل تكريم الطلبة الأوائل على مستوى الدولة هي تجسيد حقيقيّ لمنظومة فكريّة سامية تتبنّاها قيادتنا الحكيمة تتمثل في مبادراتها المتعدّدة بتكريم المتفوقين والمبدعين والمتميّزين انطلاقاً من قناعتها بأنّ هذه الكوكبة من أبناء وطننا الغالي هي ثروة المستقبل التي لا تُقدّر بثمن.
وأوضح أنّ التكريم الذي شمل عدداً من المتميّزين والمتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الفئة الفاعلة من أبناء الوطن وإيمانها بقدرتهم على مواصلة مسيرة النجاح والحصول على أعلى الدرجات العلميّة التي تؤهلهم للاندماج في مجتمعهم وممارسة أدوارهم تجاه أسرهم ومجتمعهم ووطنهم بكفاءة وفعاليّة.
وأكّد أنّ النتائج المتميّزة التي حققها عدد من ذوي الاحتياجات الخاصّة في الثانويّة العامّة وتكريمهم في هذا الاحتفال مؤشر مهمّ على نجاح المشروع الوطني للدمج والذي يهدف إلى الوصول لمرحلة التمكين والدمج الشامل لفئات ذوي الإعاقة في المجتمع وفق أرقى المعايير العالميّة وأكثرها تميّزاً.
وأشار الهاملي إلى أنّ هذه المناسبة التي تُكرّم الدولة خلالها أوائل الثانويّة العامّة تترجم حرص قيادتنا الرشيدة على الارتقاء بمسيرة التعليم في الدولة كما تعكس رؤية القيادة الرشيدة في رعاية واحتضان الطلبة المتفوقين وتشجعيهم على مضاعفة الجهود في مسيرتهم الأكاديميّة وتهيئتهم لمرحلة التعليم الجامعي.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها كلّ من مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التربية والتعليم والمتمثلة بعدد من المبادرات التي تمّ إطلاقها وتنفيذها ضمن مشروع الدمج والتي أسهمت بدورها في تمكين المؤسّسة من المضيّ بنجاح نحو تحقيق الهدف الرئيس الوارد في استراتيجيّتها والمتمثل بتمكين ودمج ذوي الإعاقة.
وأعرب أمين عام مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصّة عن أمله في أن يُسهم هذا التكريم في تشجيع ذوي الإعاقة وحثهم على مواصلة التعليم بمختلف مراحله وتشجيعهم على مواصلة التعليم الجامعي والحصول على الشهادات العلميّة التي ستزيد من فرص اندماجهم في المجتمع من خلال الانخراط في سوق العمل والحصول على الوظيفة المناسبة.