الإمارات

«صحة صائم» يبدأ تقديم خدماته الطبية للعمال في المحيصنة

دبي (الاتحاد) - بدأ برنامج صحة صائم 2 الذي تنظمه ديجيتال سي إي إم لتنظيم المعارض والمؤتمرات دبي، بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مساء أول من أمس تقديم خدماته العلاجية وإجراء الفحوص الطبية في مقر خيمة العمال بالمحيصنة، والتي تستقبل 4 آلاف عامل يومياً.
وبحسب بيان صحافي، فإن المراكز والمستشفيات والعيادات الصحية المشاركة ضمن البرنامج في مركز دبي التجاري العالمي مستضيف فعاليات الملتقى الرمضاني الـ12 عملت بكل طاقتها التشغيلية لتقديم خدمات صحية للمترددين عليها من رواد الملتقى.
وقال الدكتور منير حمد، اختصاصي الأمراض الباطنية بعيادة بلدية دبي ممثلاً لفريق الإعلام والتوعية ومسؤولاً عن البرنامج، إن العيادة بالتعاون مع ديجيتال سي إي إم لتنظيم المعارض والمؤتمرات بدبي، بدأت تقديم الخدمات الصحية في خيمة العمال باعتبارهم الفئة الأهم في هذا الشأن والتي تحتاج إلى مثل هذه الخدمات.
وأضاف أن العيادة بدأت بتقديم فحوص السكر والضغط والكوليسترول والفحوص العامة في مختلف التخصصات وعلاج بعض الحالات البسيطة، في حين تم تحويل الحالات التي تتطلب كشوفاً خاصة إلى مستشفى السعودي الألماني بدبي لتلقي العلاج مجاناً.
وتابع أن الحالات التي تتطلب إجراء أشعة مقطعية وتلفزيونية، أو إجراء عمليات جراحية، فإن العيادة تعرضهم على برنامج «داوو مرضاكم بالصدقات» عبر جمعيات بيت الخير والهلال الأحمر وجمعية أصدقاء المرضي للتكفل بمصاريف علاجهم.
وأكد الدكتور منير حمد أن مجموعة دكتور موبن هيلث كير ومنظمة «خذ قرار» وشركاءها وصيدليات لايف وشركات الأدوية، جلفار واستيلاز ومدواس تتولى تقديم الأدوية المجانية وبعض الفحوص والعناية المطلوبة للمرضى. كما تتولى شركة «روش» بإجراء الفحوص المطلوبة للكشف عن الفيروسات الكبدية وخصوصا فيروس «سي» وتقديم العلاج المجاني لأي حالة يتم اكتشافها.
وتناولت المحاضرة الطبية اليومية آلام الظهر والعمود الفقري، وقدّمها الدكتور عزت عبدالجليل استشاري ورئيس قسم العلاج الطبيعي بالمستشفى السعودي الألماني دبي، كاشفاً عن أحدث أساليب العلاج لآلام الرقبة والعمود الفقري، والتي تعتمد على إيجاد فراغ تحت الجلد للمنطقة المصابة لجعل الأنسجة الرخوة والعضلات تلتئم ذاتياً وبشكل طبيعي ودون تدخل جراحي، عبر استخدام اللاصقة الطبية (كينزو تاب تكنيك).
وقال الدكتور عبدالجليل إنها طريقة معتمدة في أميركا، إلا أنها لأول مرة تستخدم في الشرق الأوسط باعتباره الوحيد في المنطقة المتخصص في هذا المجال.
وأضاف أن ما يزيد على 85% من المجتمع الإماراتي يعاني بعض الآلام في الظهر، موضحاً أنه مع تطور الحياة وصعوبتها أصبح من الصعب على الناس تحديد سبب المشكلة ونوعيتها لدرجة أن وصلت للمتخصصين من الأطباء.
ودعا إلى الاهتمام بالوعي الصحي، وتغيير نمط الحياة، ناصحاً بألا يحمل أي إنسان أشياء ثقيلة لمدة 3 ساعات اعتباراً من ساعة استيقاظه من النوم.