الإمارات

كتابة وتدقيق 7 أجزاء من مصحف رئيس الدولة والانتهاء الكامل رمضان المقبل

الحضور يستمعون لأحد المتنافسين في جائزة دبي للقرآن (تصوير أفضل شام)

الحضور يستمعون لأحد المتنافسين في جائزة دبي للقرآن (تصوير أفضل شام)

سامي عبدالرؤوف (دبي)- كشفت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أنه سيتم الانتهاء من مصحف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في غضون عام من الآن وتحديداً في شهر رمضان المقبل.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية لصاحب السمو حاكم دبي، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، “ يعد مصحف رئيس الدولة من أضخم المشاريع التي تقوم بها الجائزة، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في إنجازه”.
وأشار بوملحة، في تصريحات صحفية على هامش انطلاق مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، مساء أمس الأول الثلاثاء، إلى أنه تم الانتهاء من جميع الجوانب الإجرائية اللازمة واختيار اللجان المشرفة والمدققة، وتم الانتهاء من كتابة وتدقيق ومراجعة 7 أجزاء من المصحف.
وذكر بوملحة، أنه يتم كتابة مصحفين لخطاطين مختلفين من مصحف رئيس الدولة، مشيراً إلى أن الجائزة قامت بهذا الإجراء لضمان سرعة إنجاز المصحف. وأفاد بوملحة، بأنه سيتم طباعة مليون نسخة في المرحلة الأولى من مصحف صاحب السمو رئيس الدولة، وسيكون طباعة هذا الكم على دفعات، مشيراً إلى أنه سيتم طباعة نسخ بثلاثة أحجام كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وأيضا سيتم طباعة نسخ فاخرة.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، أن عملية التوزيع ستكون داخل الدولة وفي العديد من دول العالم.
وعن انطلاقة مسابقة دبي الدولية للقرآن، قال بوملحة، إن “ مستوى الحفظة في اليوم الأول يبشر بمتسابقين على مستوى عال من الحفظ والأداء، حيث لفت الانتباه المتسابق القطري ومتسابق جمهورية البوسنة”.
وأشار إلى أن لجنة الاختبار المبدئي بدأت عملها في اختبار المشاركين الذين يصلون إلى دبي، للتأكد من حفظهم لكتاب الله عز وجل وأحكام التجويد حتى تضمن الجائزة أن من يقف على منصة الاختبار الرئيسي يكون من الحفظة بشكل جيد ومتقناً للأحكام.
وأوضح بوملحة، أن الأيام المقبلة ستشهد مستويات جديدة من حفاظ القرآن الكريم وأصواتا جميلة مثلما نرى في كل عام، مؤكداً أن هناك متسابقين سيعاد اختبارهم مرة أخرى بشكل مبدئي، ونأمل أن يصل عدد الذين يصعدون على منصة الاختبار أمام لجنة التحكيم الدولية إلى أكثر من السنوات الماضية.
وأكد أن اللجنة المنظمة تشدد على الاختبار المبدئي من خلال اللجنة المكلفة بذلك، ومخاطبة المراكز والمؤسسات التي ترسل متسابقين ضعافا أن ترسل أفضل ما لديها من الحفظة مما قلل من وجود غير الحافظين للقرآن الكريم.
ونوه إلى تنظيم الجائزة 5 محاضرات للجاليات تحت شعار “ السلام عليك أيها النبي”، وهو الشعار نفسه الذي نظمت الجائزة تحته جميع محاضرتها للرجال والنساء من الجنسيات العربية.
وأكد بوملحة، أن الجائزة ليست المسابقة الدولية فحسب، بل هي مؤسسة تعمل على مدار العام ولديها 11 فعالية وفرعا منها مسابقة الشيخة هند للقرآن الكريم ومسابقة الحافظ المواطن ومسابقة أجمل ترتيل وبرنامج التحفيظ في السجون، والشخصية الإسلامية وطباعة الكتب.
انطلاقة المسابقة
وكانت انطلقت مساء أمس الأول الثلاثاء، فعاليات الدورة السابعة عشرة لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم باختبار 8 متسابقين أمام لجنة التحكيم الدولية، وذلك في غرفة تجارة وصناعة دبي.
وتضم لجنة التحكيم، الشيخ إبراهيم الأخضر من السعودية، رئيسا، والشيخ عبدالرافع رضوان من مصر، نائباً، وعضوية كل من الدكتور مصطفى ادمير من جامعة مرمرة باسطنبول والدكتور عامر لعربي، من جامعة باتنة بالجزائر، والشيخ محمد راضي من تايلند.
وضمت قائمة المتسابقين لهذه الليلة،8 متسابقين منهم 7 يقرأون برواية حفص، وهم النيجري هارون محمد، والقطري أنس المشهداني، ثم البوسني داوود افنديك، يليه المالي حمزة تراوري، والكندي مهدي رزوق، والهندي خليل الرحمن، بالإضافة إلى نور الدين آدم من تايلاند، فيما يقرأ المتسابق الأمير سلمان با، من ساحل العاج.
وقال فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر من السعودية، رئيس اللجنة الدولية للتحكيم، في كلمة له في افتتاح المسابقة : “ ابتداء من اليوم- مساء أمس الأول- يغرد أهل القرآن بكلمات الله التامات في عروس الخليج دبي”.
وأضاف: “ تبدو جائزة دبي الدولية للقرآن متألقة في بهاءها وجمالها بطيب الذكر الحكيم ومقاصدها الطيبة”.
وثمن جهود ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، راعي جائزة دبي الدولية للقرآن، لأهل القرآن.
وأشار الأخضر، إلى أن الجائزة تقوم على أساسين ثابتين هما حفظ القرآن وتجويده وترتيله، مؤكداً أن الجائزة تخطو بخطوات ثابتة على سلم الارتقاء والتميز بين المسابقات القرآنية في العالم. ونوه إلى أن جزء من اختبارات الجائزة يوم في الفترة الصباحية، والجزء الآخر في الفترة المسائية، موضحاً أن هناك حسابات لأحكام التجويد تقدر عند الخطأ بربع درجة وهناك تنبيه للحفظ يقدر بربع درجة ويتكرر التنبيه مرة أخرى ثم يفتح عليه بعد ذلك إذا لم يهتد للصواب وتحسم عليه درجة كاملة.
وأوضح الأخضر، أن الحسابات لأداء المتسابقين هو من اختصاص لجنة التحكيم فقط، وليس للجهور دخل فيه.
وطالب رئيس لجمة التحكيم الدولية، المتسابقين بمراعاة مسائل الوقف والابتداء والتأكد من دقة الحفظ، داعياً إلى التركيز وقت الإجابة وعدم الاستعجال وأخذ الوقت الكافي للإجابة.