صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«أدنوك» تطور حقل باب البري لزيادة طاقته الإنتاجية

سلطان الجابر والحضور خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

سلطان الجابر والحضور خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية ««أدنوك»»، عن خطة لتطوير حقل باب، أكبر أصولها البرية المنتجة للنفط، من خلال ضخ استثمارات ضخمة لتطوير مرافق البنية التحتية لعمليات الإنتاج بهدف استدامة وزيادة معدلاته الإنتاجية. ويعد تطوير حقل باب خطوة مهمة لتنفيذ استراتيجية «أدنوك» للنمو الذكي 2030 التي تهدف لزيادة الربحية في الاستكشاف والتطوير والإنتاج، من خلال التركيز على زيادة القدرة الإنتاجية وخفض تكاليف العمليات ذات الصلة.
وتخطط «أدنوك» لتطوير حقل باب القديم للمحافظة على استمرار تدفق النفط وزيادة السعة الإنتاجية من 420 ألف برميل من النفط يومياً إلى 450 ألف برميل يومياً بحلول عام 2020.
وكانت «أدنوك» البرية التي تدير امتياز حقل باب منحت عقد العمليات الهندسية والمشتريات والتشييد للشركة الصينية للإنشاءات البترولية الهندسية لتنفيذ عمليات التطوير.
وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، «تماشياً مع توجيهات القيادة بالتركيز على الارتقاء بالأداء وتعزيز الكفاءة، وضمن استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي التي اعتمدها المجلس الأعلى للبترول، أطلقت أدنوك خطة لتطوير حقل باب للمحافظة على استمرارية تدفق النفط وزيادة الإنتاج. وتؤكد هذه الخطوة التزام أدنوك بالقيام باستثمارات ذكية لزيادة قدرتها الإنتاجية على المدى الطويل لتعزيز قيمة الموارد الهيدروكربونية من خلال زيادة الربحية في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج».
وتشمل عملية تطوير حقل باب حفر مجموعة آبار على أعماق مختلفة في موقع مشترك، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذه الطريقة في حقل باب، ما يقلل التكلفة والبصمة البيئية لعمليات الحفر، كما سيتم استخدام التكنولوجيا الرقمية الحديثة لرصد ومتابعة الأداء في عمليات الحفر من بعد. ويمثل استخدام التكنولوجيا الحديثة والتقنيات التي تحقق قيمة إضافية أحد المرتكزات الأساسية لاستراتيجية «أدنوك» من خلال زيادة كفاءة العمليات الإنتاجية والمحافظة على استمرار الإنتاج من الحقول المتقادمة.
وقال عبد المنعم الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك»: «بعد مناقصة شهدت تنافساً شديداً، تم اختيار الشركة الصينية للإنشاءات البترولية الهندسية لتنفيذ هذا المشروع المهم، بما يضمن بناء شراكات استراتيجية بنَّاءة تحقق قيمة إضافية من استثماراتنا الجديدة في حقل باب، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة في دعم جهود أدنوك التي تركز على زيادة الكفاءة وخفض التكاليف مع المحافظة على الصحة والسلامة والبيئة، والالتزام بأمن وسلامة العمليات والمنشآت».
وأضاف: «يلعب حقل باب البري دوراً مهماً في تحقيق هدف أدنوك والمتمثل في زيادة قدرتها الإنتاجية إلى 3.5 مليون برميل يومياً بحلول 2018. وتمثل الاستفادة من التقنيات الرقمية المتطورة لإدارة الحقول مُمكناً أساسياً لنجاح جهودنا التي تستهدف رفع إنتاجنا من النفط وزيادة الربحية من عملياتنا في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج في سعينا نحو التطوير والتحديث وتحقيق التوازن بين زيادة الكفاءة والاستثمارات الأمثل لتحقيق النمو».
وقال: «إضافة إلى تطوير العمليات الإنتاجية في حقل باب، تسهم استثماراتنا في زيادة قدراتنا في مجال معالجة المياه والغاز بإضافة وحدة جديدة لفصل ومعالجة الغاز يتم تشييدها إلى جانب الوحدات السبع الموجودة حالياً التي تقوم بتجهيز النفط الخام للتصدير».
وتسهم الأتمتة الرقمية الذكية لحقول النفط والتقنيات الحديثة لمعالجة البيانات في إحداث تحول جذري في الطريقة التي تدير بها «أدنوك» عملياتها، حيث تشهد الإيرادات والربحية زيادة مستمرة بفضل دور عمليات الأتمتة في زيادة القدرة الإنتاجية لحقول النفط وتعزيز قدرات التنبؤ وزيادة الإنتاج وتخفيض التكاليف.
كما توفر المراقبة الدائمة لما يجري في مواقع الحفر بشكل فوري لتتيح متابعة معدلات الأداء والحصول على أحدث البيانات والمعلومات المهمة وتحليلها والتعامل معها بهدف تحسين سرعة وكفاءة عملية اتخاذ القرار ما يقلل من العمليات التي تهدر الوقت ولا تحقق قيمة إضافية، كما تؤدي الأتمتة إلى تعزيز معايير السلامة لأن تقنيات الرصد والمراقبة عن بعد تقلل تعرض العنصر البشري والبيئة للمخاطر التي ترافق العمل في حقول النفط والغاز.