ألوان

«ثور.. راجناروك».. يفقد قيمة البطل الأوحد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

Spider Man – Iron-Man – Hulk -Captain America، أسماء بعض الأبطال الخارقين لـ«مارفيل» العالمية التي أنتجت لهم العديد من الأفلام المأخوذة من القصص المصورة «كوميكس» الشهيرة التي حققت أعلى إيرادات في تاريخ السينما العالمية، ما دفع «مارفيل» لاستثمار نجاحات هذه الشخصيات الخارقة، في إنتاج سلسلة من الأفلام، بعضها ينفرد البطل الخارق بفيلم من بطولته، وبعضها الآخر يجتمع الأبطال في فيلم واحد، وهي سلسلة عرفت باسم «المنتقمون» The Avengers.

أعلى إيرادات
Thor أو «ثور» الذي يجسده الممثل الأسترالي كريس هيمسورث، أحد الأبطال الخارقين قررت «مارفيل» تحويل شخصيته الخيالية ذات القوى الخارقة إلى سلسلة أفلام، حيث بدأت بفيلم يحمل عنوان الشخصية «ثور» عام 2011، وكعادة «مارفيل» نال فيلمها النجاح الكبير وحقق أعلى إيرادات آنذاك، ليأتي بعدها الفيلم الثاني من السلسلة وحمل عنوان «ثور: العالم المظلم»، ليحقق النجاح نفسه، إضافة إلى ظهوره في بعض أفلام The Avengers ضمن الأحداث، إلى أن قررت «مارفيل» إنتاج الفيلم الثالث من السلسلة بعنوان «ثور: راجناروك» «Thor: Ragnarok» أو الدمار، ليتربع من جديد على عرش أعلى إيرادات في الأسبوع الأول من عرضه على الشاشات العالمية والمحلية.

تنويع وتغيير
اتجهت «مارفيل» في الآونة الأخيرة إلى دمج بعض الشخصيات الخارقة الشهيرة إلى أفلام الأبطال المنفردة، حتى لا يصاب المشاهد بالملل، كان آخرها فيلم «سبايدرمان: هوم كامينج» - الرجل العنكبوت: العودة للوطن» حيث ظهر معه ضمن أحداث الفيلم الشخصية الخارقة المشهورة «الرجل الحديدي» - Iron Man، حيث ساعد الرجل الحديدي على تطوير زيه تكنولوجياً، إلا أن العمل لم يحقق الصدى الكبير الذي حققته الأجزاء الأخرى من السلسلة، الأمر نفسه عاد في الفيلم الجديد «ثور: الدمار»، فبعد التركيز في الجزأين السابقين على البطل الأوحد «ثور»، ظهر معه في الفيلم الجديد شخصية «هالك – الرجل الأخضر» الذي يجسد شخصيته مارك روفالو، ويساعده في إنقاذ مدينة «إسجارد» من الدمار.

أكشن وكوميديا
تميز هذا الجزء من السلسلة الذي شارك في بطولته توم هيدليستون في دور «لوكي» شقيق «ثور»، وكيت بلانشيت في دور «هيلا»، وإدريس إلبا في شخصية «هيمدال»، وجيف جولدبلوم في دور «جراند ماستر»، وتيسا تومبسون في شخصية «فالكيري»، وتولى إخراجه تايكا وايتيتي، بمزج الأكشن والخيال بالكوميديا، فعلى عكس أفلام «ثور» السابقة التي تمتعت بالجدية والأكشن، تخلل هذا العمل بعض المشاهد واللقطات الضاحكة، خصوصاً التي تجمع بين «ثور» وصديقه «هالك»، حيث ربطتهما علاقة صداقة قوية خلال تعاونهما في أفلام «المنتقمون».

تدمير وخراب
تبدأ أحداث الفيلم بعد أن قام «ثور» سيد الرعد في الجزء الثاني، بالتصدي والدفاع عن الممالك التسع ضد عدو من الماضي السحيق، يحاول أن يعيد النظام للكون بعد محاولات تخريبية من الجنس البدائي «مالكيث» الذي يسعى للانتقام وغمر الكون في الفوضى والظلام، ليعود «ثور» في هذا الجزء مجدداً، حيث تكون مدينة «إسجارد» مهددة بالمخاطر في حين يكون الأمير الأسجاردي «ثور» سجيناً في الجانب الآخر من الكون (كوكب ساكار)، مع شقيقه «لوكي» الذي اكتشف أنه لا يزال على قيد الحياة، وتسببت في ذلك «هيلا» التي حطمت مطرقة «ثور»، وتتفرغ لتخريب وتدمير عالم «إسجارد» بوساطة قواها الفائقة.

إنقاذ الكوكب
ظل «ثور» سجيناً في كوكب «ساكار»، حيث تم بيعه إلى زعيم عالم «القمامة» من قبل عصابة، وهذا الزعيم كان ينظم مباريات مصارعة بين فترة وأخرى، حتى يأتي الدور على «ثور» الذي يجبره على الصراع في الحلبة ضد «هالك» - الرجل الأخضر، الذي يتحالف معه من أجل الهروب من هذا الكوكب، والعودة إلى «إسجارد» ويساعدهما «لوكي» في مواجهة «هيلا» والانتقام منها، وإنقاذ كوب «ثور».