الرياضي

منتخب «قوى المعاقين» يكثف استعداداته لمونديال فرنسا

طموحات كبيرة لسهام الرشيدي في بطولة العالم لألعاب القوى للمعاقين بليون (من المصدر)

طموحات كبيرة لسهام الرشيدي في بطولة العالم لألعاب القوى للمعاقين بليون (من المصدر)

تسارعت وتيرة التحضيرات للاعبي ولاعبات منتخب قوى المعاقين مع بدء العد التنازلي لمونديال فرنسا، المقرر انطلاقته غدا بحفل الافتتاح، تمهيدا لقص شريط المنافسات المختلفة السبت، بمشاركة نحو 1236 لاعبا ولاعبة يمثلون أكثر من 100 دولة، على ملعب رون بمدينة ليون.
وعقد ماجد العصيمي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لرياضة المعاقين، الأمين العام للاتحاد اجتماعا تشاوريا أمس الأول في مقر بعثة المنتخب بفندق نوفيتل بمدينة ليون مع مدربي المنتخب للاطمئنان على الترتيبات الفنية قبل بدء المنافسات السبت.
وتابع مدربو المنتخب استكمال التحضيرات المقررة خلال الساعات الماضية لوضع اللاعبين واللاعبات في أجواء البطولة، وتعزيز درجة جاهزيتهم لخوض غمار المنافسة مع نخبة أبطال العالم.
وينتظر المنتخب الوطني الاجتماع الفني الخاص بالبطولة مساء اليوم، إذ سيتم الكشف عن الجوانب المرتبطة بالبطولة وقوائم ا لمنافسات المختلفة.
واعتبر رضا سوداني مدرب المنتخب الوطني البطولة فرصة مهمة لاختبار جاهزية عناصر المنتخب، ضمن التحضير للاستحقاقات المقبلة، خصوصا بطولة الشباب الآسيوية المقررة في ماليزيا اعتبارا من أكتوبر المقبل، والأولمبياد المقبل في مدينة ريودي جانيرو البرازيلية 2016.
وأضاف: بطولة العالم تبدو فرصة جيدة للزج بالعناصر الشابة للمنتخبات المختلفة في غمار المنافسات المقبلة، وربما نشهد غياب النجوم المؤثرة عن النسخة الحالية من البطولة في مدينة ليون، في إطار اكتشاف المواهب الشابة التي يمكن التعويل عليها في الاستحقاقات المقبلة.
وأكمل: المنتخب يضم مجموعة من العناصر الشابة التي يعول عليها كثيرا للاستفادة من الخبرة الميدانية التي يمكن أن تكون مهمة للمرحلة المقبلة، ووجود 18 لاعبا ولاعبة، من شأنه أن يعزز الجوانب الايجابية الكثيرة التي يمكن أن تكون ضمن إطار مرحلة التأهيل المطلوبة، ولاشك أن العناصر الموجودة الآن في مدينة ليون يمكن أن تحقق النتائج الجيدة، لتعزيز النجاح الذي تحقق في المسابقات الماضية.
وزاد: هناك ما يمكن أن يحدث في هذه البطولة، عندما نتحدث عن اللاعب محمد القايد في فئة “تي 34”، ضمن الكراسي المتحركة، استنادا إلى مسيرته التي تحتشد بالألقاب، والحقيقة أنه يحتفظ بحظوظ جيدة في المنافسة على المراكز الأولى، ولدينا أيضا سهام الرشيدي في رمي الرمح، خصوصا أنها باتت بمرحلة جيدة من التطور أخيرا.
واختتم: لاننسى العناصر الأخرى التي يمكن أن تحقق الكثير للدولة في المونديال بوجود محمد بني هاشم في سباق 100 متر للكراسي المتحركة، والشيء ذاته يمكن أن يفعله زميله راشد الظاهري في فئة “تي 54”، ويمكن أن ينجح بتحقيق رقم شخصي جديد لكن هذه المعطيات المتوافرة لا تعني التقليل من قيمة التنافس القوي بين المشاركين في البطولة من دول العالم المختلفة.
وبدورها أكدت لاعبة المنتخب الوطني سهام الرشيدي، أن نتائجها الممتازة في الاستحقاقات الماضية تمنحها الدافع المعنوي المأمول في مونديال العالم برمي القرص والرمح، خصوصا بعد أن تابعت تحضيراتها للبطولة بمعسكري التشيك وتايلاند وبطولة هولندا، موضحة أن “المنافسة ستكون صعبة للغاية بوجود أبرز المشاركات من الدول الأخرى، لكن المهم أن أسعى لادراك النجاح وربما أنجح في كتابة التاريخ من جديد في مونديال فرنسا، وسأتمسك بالأمل ولن أخشى شيئا، فهناك رغبة في الوصول إلى الهدف.
واختتمت: أتمنى أن أنجح في تجاوز رقمي السابق ببطولة فزاع التي أقيمت مارس الماضي في إمارة دبي، إذ نجحت في رمي الرمح لمسافة 27 مترا، ويمكن أن انجح هذه المرة وسأتذكر حصولي على ثلاث ذهبيات في بطولة مجلس التعاون التي أقيمت في 2006 بإمارة دبي، وذهبيتي ببطولة آرفورا في استراليا 2009، إلى جانب الميداليات الأخرى التي حصلت عليها في بطولة سندل فنجن بألمانيا 2009 “برونزية” وبطولة أوروبا في هولندا2010 “فضية وبرونزية”، ونتائج أخرى منحتني الثقة وعززت في دواخلي الشعور بأنني يمكن أن أصنع شيئا جيدا لوطني في هذا المحفل العالمي المهم.
وأكدت اللاعبة مريم خميس المطروشي أنها تتمنى أن تكلل مشاركتها في مونديال فرنسا بالحصول على رقم جديد برغم المنافسة الصعبة المتوقعة من المشاركات في البطولة من الدول الأخرى، موضحة أن “معسكري ألمانيا والتشيك الشهر الماضي، يدفعاها للتفاؤل بأن هناك ما يمكن أن يكون واقعا جيدا في حال مضت الأمور على ما يرام.
وأوضحت أن “بطولة العالم التي ستنطلق مطلع الاسبوع في مدينة ليون يمكن أن تمثل فرصة جيدة للاحتكاك والتسلح بالخبرة الميدانية الجيدة للمنافسات المقبلة، لكن مع الوضع في الاعتبار إمكانية تجاوز الأرقام السابقة.
وكانت المطروشي حصلت على ذهبيتين في بطولة غرب آسيا لألعاب القوى للمعاقين 2008 في الإمارات، وفضية بطولة الألعاب العالمية للشلل والبتر 2009 بالهند وفضية دورة الألعاب الآسيوية للمعاقين جوانزهو2010 بالصين وبرونزية دورة الألعاب العالمية للشلل والبتر بالشارقة 2011 ، وذهبية بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى 2012 وذهبية بطولة التشيك الدولية لألعاب القوى برنو 2012.