صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

دبي الجنوب تطلق «مجمع الموردين» ضمن «سلسلة توريد الطيران»

الزفين وسيف خلال المؤتمر الصحفي (تصوير أفضل شام)

الزفين وسيف خلال المؤتمر الصحفي (تصوير أفضل شام)

دبي (الاتحاد)

أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للطيران ودبي الجنوب، خليفة الزفين، أن منطقة الطيران في دبي الجنوب تشهد معدلات نمو مزدوجة في كثير من الأعمال خاصة فيما يتعلق بجزء التعليم مثل الأكاديميات ومراكز التدريب. وقال إن منطقة الطيران في دبي الجنوب تركز على استقطاب الشركات الجديدة التي تحقق إضافة نوعية للمنطقة، مشيراً إلى أن مراكز التدريب والأكاديميات التي تعتزم المنطقة العمل عليها قادرة على رفد المدينة ككل بكوادر متخصصة ومهنية، لافتاً إلى أن هناك محادثات مع جامعات ومؤسسات أكاديمية لتوفير خدمات التدريب والتعليم والبحث والتطوير.
وقال الزفين خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش مشاركة دبي الجنوب في معرض دبي للطيران أمس، إن «نحو 70% من حركة الطيران الخاص في مطار دبي الدولي انتقل إلى مطار آل مكتوم الدولي ونتوقع أن تنتقل الغالبية العظمى من حركة الطيران الخاص إلى دبي الجنوب خلال الفترة المقبلة»، لافتاً إلى أن «افتتاح مبنى الطيران الخاص بمنطقة الطيران في دبي الجنوب عزز من هذا التوجه لدى المشغلين».
وأضاف أنه «تم تجهيز نحو 95% من توسعة مبنى المسافرين الحالي في مطار آل مكتوم الدولي على أن ينتهي بشكل كامل بنهاية العام الجاري»، مشيراً إلى أن «التوسعة الجديدة سترفع الطاقة الاستيعابية من نحو 6 ملايين مسافر إلى 26.5 مليون مسافر».
وأشار إلى أن أعمال التسوية في المرحلة الأولى التمهيدية لمطار آل مكتوم الدولي لا تزال جارية ويتم حالياً دراسة مناقصات عدة بالتشاور مع الشركات المتخصصة، لافتاً إلى أن قيمة المناقصات لهذه المرحلة تتراوح بين 10 مليارات و15 مليار درهم.
من جانبه، قال نائب رئيس الطيران ــ دبي الجنوب، منطقة الطيران، طحنون سيف إنه «من ضمن استراتيجية دبي الجنوب استقطاب شركات متخصصة في مجال صيانة وتصليح الطائرات»، مشيراً إلى أن منطقة الطيران تمتد على مساحة 6.7 كيلومترات مربعة، وتقع على مقربة من مطار آل مكتوم الدولي وتلبي كل النواحي العملية لصناعات الطيران، بدءاً من التصميم والتطوير إلى تشغيل واستخدام الطائرات.
وقال إن قيمة الاستثمارات لمنطقة الطيران وصلت إلى 2.5 مليار درهم من «دبي الجنوب» ومستثمرين.
وذكر أن منطقة الطيران في دبي الجنوب تتكون من أربع مناطق أعمال رئيسة هي: «منطقة الطيران العام» التي تضم مبنى للطيران الخاص، وحظائر طائرات، ومنشأة لتزويد الطائرات بالوقود، والتموين، وخدمات أرضية، وعمليات الطائرات المروحية؛ و«منطقة الصيانة والدعم الفني» التي تضم ورشة للدهان وورشاً للصيانة والإصلاح والتجديد، و«منطقة القطاع التجاري»، و«منطقة المعارض والتعليم والتدريب» التي تحتضن «أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين».
وذكر أن هناك 20 شركة تعمل في منطقة الطيران حالياً وتم تطوير وتجهيز البنية التحتية لـ 40% من مساحة المنطقة كما تم تأجير 30% من الحظائر المخصصة للطائرات. وأضاف: «سنواصل تزويد الشركات بالفرص لتعزيز وتوسيع قواعدها، وتوفير الخبرات لقطاع الطيران في مختلف المجالات ذات الصلة. وستتيح «سلسلة توريد الطيران» كذلك فرصاً وافية في مجالات الصيانة والإصلاح والتجديد، والتعليم، والتصنيع، والأبحاث والتطوير».
وأعلنت منطقة الطيران، أمس، عن إطلاق «مجمع الموردين»، المرحلة الجديدة من مشروع «سلسلة توريد الطيران» الرائد عالمياً لحلول الصيانة والتصنيع بهدف خدمة جميع الجوانب العملية لصناعات الطيران.
وتعتبر «سلسلة توريد الطيران» في دبي الجنوب مشروعاً للمباني متعددة الاستخدامات ضمن منطقة حرة مخصصة للشركات التي تشكل جزءاً رئيسياً من سلسلة توريد الطيران العالمية وتقدم خدماتها للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع الصيانة والإصلاح والتجديد.