الاقتصادي

«أبوظبي الإسلامي» و «تومسون رويترز» يطلقان جوائز عالمية لتكريم الإبداع

دبي (الاتحاد) - أطلق مصرف أبوظبي الإسلامي، بالتعاون مع تومسون رويترز، جوائز عالمية لتكريم ومكافأة الإبداع والابتكار في مجال استلهام القيم الأخلاقية في القطاع المالي والمصرفي.
وبحسب بيان صحفي أمس، ستقدم هذه الجوائز وفق ثلاث فئات: جائزة تنمية صناعة التمويل الإسلامي، جائزة مبادرات الخدمات المصرفية المبنية على أسس أخلاقية وجائزة الإنجاز على مدى الحياة التي ستقدم لشخصية ساهمت في تطوير القطاع المالي المبني على أسس أخلاقية. وقد تم تصميم هذه الجوائز لاستلهام التغيير الحقيقي في صناعة الخدمات المالية، من خلال تطوير مفاهيم جديدة مبينة على أسس وقيم أخلاقية يمكن تطبيقها في الصناعة المصرفية العالمية.
ويمكن أن تتقدم لهذه الجوائز أي مؤسسة أو مركز أبحاث أوفرد مهتم بتطوير صناعة الخدمات المالية ضمن إطار أخلاقي، ليتنافسوا على جوائز تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار أمريكي.
وسيقوم مجلس استشاري يضم خبراء ماليين وعلماء مختصين في مجال الشريعة الإسلامية بتقييم الطلبات، ليتم بعد ذلك الإعلان عن المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على فئات الجوائز الثلاث في شهر نوفمبر القادم.
وقال طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي “لمسنا من الأزمة الاقتصادية الأخيرة أن الابتكار في الخدمات المصرفية من دون مراعاة الركائز والقيم الأخلاقية يؤدي إلى أزمة مالية، كانت المصارف بغنى عنها، حيث أدت بعض الممارسات من المؤسسات المالية التي ابتعدت عن الشفافية ووضع مصلحة العميل فوق كل اعتبار إلى زعزعة الثقة في المنظومة المالية.”
وأضاف “نهدف من خلال هذه الجوائز إلى زيادة الوعي بين المؤسسات المالية بضرورة تبني ممارسات تعتمد على القيم الأخلاقية في العمل المصرفي والمالي، مما سيساهم في تحقيق نمو مستدام لهذه المؤسسات وسيعيد بناء الثقة في القطاع المالي والمصرفي”.
من جانبه، قال راسل هاوورث، العضو المنتدب في تومسون رويترز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تهدف هذه الجوائز إلى تشجيع الإبداع والابتكار في تطوير صناعة خدمات مالية ترتكز على مبادئ وقيّم أخلاقية عالمية”
وفي ذات السياق، قال الدكتور سيد فاروق، رئيس أسواق المال الإسلامية العالمية في تومسون رويترز “يسعدنا أن نتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي في إطلاق هذه الجوائز، والتي من شأنها تعزيز التطبيقات المالية الإسلامية والأخلاقية، مما سيعيد ثقة المستهلكين بالمؤسسات المالية من جديد، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في تحقيق التنمية المستدامة لصناعة الخدمات المالية”.
وتهدف الجائزة الأولى “جائزة تنمية صناعة التمويل الإسلامي” ومقدارها 100 ألف دولار إلى المساهمة في تطوير صناعة الخدمات المالية الإسلامية من خلال إطلاق حلول جديدة قادرة على التصدي للتحديات التي تواجه القطاع المصرفي الإسلامي. وقد قام المجلس الاستشاري الخاص بالجائزة بتحديد ثلاثة تحديات تواجهها المصارف الإسلامية على المشاركين تقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ للتصدي لها، وهي : حلول تمويلية لرأس المال العامل دون اللجوء إلى عمليات التورق أو الشراء وإعادة التأجير. وحلول لإدارة سيولة المصارف دون استخدام المرابحة في السلع الدولية، إضافة إلى الاستثمارات والمنتجات التمويلية القائمة على مبدأ المشاركة وتقاسم الربح والخسارة.
وأضاف المحمود: “ تجسد هذه التحديات الثلاثة ثمرة محادثات مع عدد كبير من المصارف الإسلامية التي تسعى إلى إيجاد حلول تساعدها على تطوير أعمالها واستقطاب عملاء جدد من خلال تقديم منتجات وخدمات تتسم بالمبادئ الأخلاقية وقادرة على منافسة المصارف التقليدية”.
أما بالنسبة للجائزة الثانية، جائزة مبادرات الخدمات المصرفية المبنية على أسس أخلاقية، ومقدارها 50,000 دولار فهي تهدف إلى تكريم مبادرات جديدة أو مبادرات تم تنفيذها سابقاً، وبرهنت على أن تبني معايير وقيم أخلاقية في الخدمات المصرفية والمالية سيساهم في تحقيق نمو مستدام للمؤسسات والمجتمع.
وبالنسبة للجائزة الأخيرة، جائزة الإنجاز على مدى الحياة، فسيتم منحها لشخصية كان لها أثر كبير في إطلاق مبادرات وتطبيق ممارسات وقيم أخلاقية في قطاع الخدمات المالية والمصرفية.
وسيكون باب التقدم للمشاركة لهذه الجوائز مفتوحاً في الفترة من 17 يوليو حتى 31 سبتمبر 2013.