الإمارات

"محمد بن راشد لكسوة مليون طفل" تجمع تبرعات لأكثر من 702 ألف طفل

أعلنت اللجنة المشرفة على تنفيذ حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لكسوة مليون طفل محروم حول العالم أن الحملة نجحت حتى الآن في جمع تبرعات لكسوة 702 ألفا و611 طفلا محروما حول العالم بإجمالي تبرعات بلغت 28 مليونا و104 الاف و460 درهما.

وذكرت اللجنة في بيان لها أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مستمرة في توزيع المساعدات الخاصة بالحملة حيث ستقوم خلال الفترة المقبلة بتوزيع الكسوة على آلاف الأطفال المحرومين في أربع دول جديدة.

وتضم قائمة الدول المستفيدة من الحملة خلال الفترة المقبلة ألبانيا ولبنان وتنزانيا والهند حيث من المتوقع أن تستهدف الحملة الأطفال في 28 مدينة ومحافظة ألبانية والأطفال اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين في المناطق والمخيمات اللبنانية بالإضافة إلى الأطفال المحرومين في اربع مدن تنزانية وسبع ولايات هندية.

وتهدف الحملة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع بداية شهر رمضان المبارك، إلى رسم الابتسامة على وجوه مليون طفل محروم حول العالم حيث قامت الحملة حتى الآن وبنجاح بتوزيع الكسوة على آلاف الأطفال المحرومين في البوسنة واليمن بالإضافة إلى الأطفال السوريين المتواجدين في الأردن.

وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إن "تخصيص الحملة للأطفال المحرومين في العالم باعتبارهم أكثر فئات المجتمع ضعفا وحاجة تضفي المزيد من الأهمية على المبادرة خاصة أن الحملة لا تميز بين لون هؤلاء الأطفال أو عرقهم أو دينهم الأمر الذي يحتم علينا استهداف أكبر عدد ممكن من الدول حول العالم لضمان وصول المساعدات لأكثر عدد ممكن من الأطفال".

وأضاف الفلاحي أنه "تم اختيار الدول المستفيدة من الحملة بناء على تقارير سابقة عن الأوضاع الإنسانية في عدد من دول العالم وبناء على أعداد الأطفال المحرومين فيها حيث حرصت الهلال على استهداف الدول التي تعاني من نسب فقر عالية أو من تداعيات الكوارث والأزمات والحروب".

وتعمل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تنسيق توزيع كسوة الحملة وتأمين وصولها لمستحقيها في الدول المستفيدة بالتعاون مع سفارات الدولة في هذه الدول.

وأوضح الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الابتسامة التي ارتمست على وجوه آلاف الأطفال المحرومين في الدول التي زارتها وفود الهلال الأحمر حتى الآن والامتنان والتقدير الذي لمسته تلك الوفود من الأهالي والأسر يدفع للاستمرار وبذل المزيد من الجهود للوصول لأكبر عدد ممكن من الأطفال وتحقيق الهدف في كسوة مليون طفل محروم في العالم مع انتهاء الحملة معتمدين في ذلك على استمرار تدفق التبرعات وتفاعل الجمهور والمؤسسات الكبير مع الحملة.