الإمارات

«التربية» تعتمد جداول امتحانات نهاية الفصل الأول

دينا جوني (دبي)

اعتمدت وزارة التربية والتعليم جداول امتحانات نهاية الفصل الأول للعام الدراسي 2017 - 2018 لجميع المراحل التعليمية في المدارس الحكومية.

وتنطلق الامتحانات في الرابع من ديسمبر المقبل للصفوف من الرابع إلى الثاني عشر، وفي 22 نوفمبر لصفوف الأول والثاني والثالث. وتستمر الامتحانات لغاية 29 نوفمبر للصفوف من الأول إلى الثالث، ولغاية الرابع عشر لصفوف الحادي عشر والثاني عشر.

ويؤدي طلبة الثاني عشر متقدّم 9 مواد امتحانية هي مادة الفيزياء يوم الاثنين في الرابع من ديسمبر، واللغة الإنجليزية في 5 ديسمبر، واللغة العربية في 6 ديسمبر، والدراسات الاجتماعية في 7 ديسمبر. ويستأنف الطلبة امتحاناتهم يوم الأحد 10 ديسمبر في مادة الرياضيات، والتربية الإسلامية في 11 ديسمبر، والكيمياء في 12 ديسمبر، والعلوم الصحية في 13 ديسمبر، وأخيراً الأحياء في 14 ديسمبر.

أما طلبة الثاني عشر عام، فسيؤدون ثماني مواد هي الفيزياء، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، والرياضيات، والتربية الإسلامية من الرابع ولغاية الحادي عشر من ديسمبر، بالإضافة إلى مادة الكيمياء أو الأحياء في 12 ديسمبر، والعلوم الصحية في 13 ديسمبر. وتبدأ فترة الامتحان في الساعة الثامنة والنصف صباحاً لغاية الساعة العاشرة والنصف، منها 5 دقائق تهيئة، و100 دقيقة لزمن الامتحان، والمراجعة 15 دقيقة.

.. وتستضيف ملتقى دول العالم الرائدة في دمج التكنولوجيا بالتعليم

دبي (الاتحاد)

انطلقت أمس فعاليات الملتقى العالمي الثاني لمبادرة «دول العالم الرائدة» في مجال دمج التكنولوجيا بالتعليم والتعلم الذي تستضيفه وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، بمشاركة نخبة من المختصين وقادة وخبراء التعليم من دول عالمية. ويستمر الملتقى الذي يعقد في دبي تحت عنوان «تأثير الثورة الصناعية الرابعة والاندماج بين التعلم التقليدي والرقمي والتحول الرقمي في التعليم» لمدة يومين. وأكد الدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، خلال كلمته الافتتاحية في الملتقى، أن الوزارة خطت خطوات جبارة للتحول إلى التعلم الذكي، والذي يستند بمضامينه إلى أفكار إبداعية تقوم على ركيزتين أساسيتين، الأولى تهيئة الكوادر، والثانية اختيار الأدوات والتطبيقات التكنولوجية الكفيلة بتحقيق التحول إلى التعليم الذكي وفقاً لأرقى المعايير والمواصفات.

وأوضح أن الوزارة طبقت مؤخراً برنامج النضج الإلكتروني الذي أسهم في التعرّف عن قرب إلى مدى جاهزية البيئة التعليمية في الدولة للتحول إلى التعليم الذكي، من خلال آلية عمله التي تم تعميمها على مدارس الدولة كافة للتعرف إلى مدى تمكن أقسام العملية التربوية كافة من أدوات التعلم الذكية، ليتم بعد ذلك تحديد مستوى كل مدرسة على حدة، ووضع خطط ناجحة للارتقاء بأدائها، وصولاً لتمكينها من تكنولوجيا التعلم الذكي.

وأضاف: «تعمل الوزارة وبشكل مستمر على تعزيز المحتوى الرقمي في مدارسها كافة، إذ تتيح وزارة التربية المناهج بطريقة رقمية عبر منصة الديوان الذكية، كما ترفد منظومتها التعليمية بالعديد من المنصات التعليمية التفاعلية، بالتعاون مع مؤسسات محلية رائدة مهتمة بالشأن التربوي».

من جانبه، ناقش أنتوني سالسيتو، نائب رئيس قطاع التعليم حول العالم لدى مايكروسوفت، خلال الملتقى، أهمية التكنولوجيا في التعليم، ودور الشركاء في تيسير حركة العملية التعليمية في المنطقة، مؤكداً التزام شركة مايكروسوفت في دعم قطاع التعليم، وتمكين كل طالب وتربوي حول العالم من تحقيق النجاحات.