الإمارات

البواردي: العلاقات الإماراتية الأميركية أصبحت أقوى

البواردي خلال مشاركته في الحفل (وام)

البواردي خلال مشاركته في الحفل (وام)

دبي(وام)

أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع أن هناك المزيد من العمل والتعاون المطلوبين لدحر الإرهاب والتطرف، مشيراً لحرص الإمارات على توسيع وتنويع خيارات التعاون مع الدول الصديقة لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكد معاليه أن الإمارات أولت أهمية خاصة لبناء وتعزيز علاقاتها مع الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، لافتاً إلى أن العلاقات الإماراتية الأميركية أصبحت اليوم أعمق وأقوى من أي وقت مضى، وباتت تعتبر نموذجاً لعلاقات الشراكة الاستراتيجية، والتي تشمل كافة الأطر والمجالات الحياتية وأبرزها المجالات العسكرية. جاء ذلك في كلمة معاليه لدى حضوره مساء أمس الأول، حفل الاستقبال الذي أقامه مجلس الأعمال الإماراتي الأميركي في فندق جميرا النسيم في دبي.
وأضاف معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أولت اهتماماً خاصاً لتقوية وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة على أسس من الثقة والاحترام المتبادل ، وكذلك على أسس من التفاهم حول المصالح المشتركة والقيم الإنسانية، وإننا نبقى اليوم ملتزمين أكثر من أي وقت مضى للعمل معاً لتحقيق مصالحنا الحيوية والمشتركة وتحقيق مزيد من التطور والازدهار لبلدينا كما نفخر بشراكتنا وتعاوننا لإرساء الأمن والسلام وبجميع ما حققناه معاً إلى الآن ليصبح عالمنا مكاناً أفضل للحياة». و قال معاليه «إنه على مدى سنوات طويلة قامت قواتنا المسلحة بعمليات مشتركة مع القوات الأميركية في مسارح عمليات مختلفة لمواجهة التهديدات المتنوعة للسلام والأمن العالمي، ولقد كان تعاوننا وثيقاً في الحرب على الإرهاب لمقاتلة تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، ولقد حققنا معاً إلى الآن نجاحات كبيرة في مكافحة الإرهاب ، ومما لاشك فيه إن تعاوننا الوثيق ساعد بتحقيق درجة عالية من التقارب والتوافق العملياتي بين قوات الجانبين،، وقد انعكس ذلك بدوره إيجاباً على تعميق وتعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات الحياتية الأخرى ، ولكن يبقى هناك المزيد من العمل اللازم والتعاون المطلوب في المستقبل لدحر الإرهاب والتطرف بجميع أنواعه كما يبقى هدفنا منصب نحو إرساء الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم في الإقليم والعالم».