الإمارات

مجلس عجمان: دعوات لتبنّي وتعزيز احترام المجتمع للقانون

صلاح العربي (عجمان)- دعا مشاركون في المجلس الرمضاني الذي عقد بمنزل الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي في عجمان، إلى تبنّي برامج تهدف إلى احترام القانون وتطبيقه، وتعزيز دور وسائل الإعلام في هذا الصدد.
وطالبوا بتكثيف الخطط المعنية بتعزيز الوعي عند الناشئة بفهم مقاصد قواعد الشريعة الإسلامية، إضافة إلى رفع هذا الوعي صحياً واجتماعياً.
ودعوا إلى تعزيز مكانة الشرطة المجتعمية التي تشكل جزءاً مكملاً لمنظومة العمل الأمني، والاستفادة من تقنيات العلوم الحديثة، بغرض توفير الحياة الآمنة للفرد والحفاظ على سلامة المجتمع بوجه عام.
أدار الجلسة الإعلامي عبدالله خصيف المذيع براديو الرابعة والناس، والذي حاور المشاركين في عدد من النقاط تركزت على ثقافة احترام القانون من الجانب الاجتماعي والديني والقانوني، ودور المؤسسات الإعلامية في غرس ثقافة احترام القانون، والتعبير بين الحرية والمسؤولية، وإضاءات قانونية حول دور المؤسسات الإعلامية في دعم ثقافة احترام القانون.
بداية، رحب الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي بالحضور والمشاركين، مؤكداً أن دولة الإمارات اليوم وبعد مرور 4 عقود منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضتها وعزها، أصبحت دولة عصرية وحضارية متكاملة، حققت النجاحات المتتالية.
ولفت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بنى جسماً صلباً قائماً على دولة المؤسسات والقانون والأمن، مشدداً على وقوف الجميع خلف القيادة جنوداً ومضحّين من أجل رفعة الوطن وعزته.
وتطرق إلى أهمية تعزيز مكانة أجهزة الإعلام في المجتمع بمختلف وسائلها وجعلها شريكاً حقيقياً في بناء الأجيال، من خلال إيصال المعلومة الصحيحة القائمة على تحرى الدقة والصدقية.
ولفت أن محور الشرطة المجتمعية بدولة الإمارات هو مسؤولية مشتركة بين المجتمع ورجل الشرطة في مكافحة الجريمة والوقاية منها.
من جانبه، اعتبر الشيخ نزيه عبد المقصود من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، القيادة الحكيمة بأنها تمثّل قدوة حسنة، ونموذجاً يحتذى في إعلاء مكانة العلماء وتعزيز دورهم في المجتمع.
وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة لا يألو جهداً في تسخير كل الإمكانات التي من شأنها أن تسهم في بناء مجتمعات سلمية قائمة على تطبيق قواعد الدين الإسلامي الحنيف، واحترام القانون وقول كلمة الحق ضمن الأطر القانونية.
ونوه بأن الإمارات أصبحت تحتل مكانة مرموقة بين دول العالم العربي والإسلامي وتحظى باحترام وتقدير من المجتمع الدولي، نتيجة للسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة الوطنية الرشيدة والقائمة على نشر ثقافة الحرية، وتوفير مقومات الأمن والأمان لجميع الأفراد، وكفالة القانون وتطبيقه دون تمييز.
تحقيق الأمن والأمان
وفي مداخلته، أوضح العميد علي عبدالله علوان القائد العام لشرطة عجمان أن دولة الإمارات كانت وستبقى دولة أمن وأمان لأبناء شعبها، ولكل فرد يقيم على تراب أرضها، وأن تقدمها بين مصاف الأمم ونجاحها على مستوى العالم، جاء نتيجة ثمرة جهد وتضحية وعطاء أسهم في جعلها دولة حضارية ذات مكانة مرموقة.
وقال إن الدولة قطعت أشواطاً كبيرة في مجال تكريس احترام القانون وتطبيقه بين أفراد المجتمع دون تمييز، وأن بصمة الأجهزة الأمنية بمختلف إداراتها واضحة على امتداد العقود الماضية، لافتاً إلى أن هذا العمل الوطني الجلي يقف وراءه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
من ناحيته، قال العميد سلطان بن عبد الله النعيمي نائب قائد عام شرطة عجمان، إن جميع القوانين المعمول بها في وزارة الداخلية تجتمع من أجل هدف واحد، هو الحفاظ على الأرواح العامة والممتلكات العامة والخاصة.
وأوضف أن شرطة عجمان تعمل ضمن رؤى واستراتيجية عمل وزارة الداخلية، ووفق إرادة وطنية صادقة.
أما علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي، فقال خلال مداخلته إن أعضاء المجلس يسعون جاهدين إلى سن القوانين والتشريعات ذات العلاقة المباشرة مع مايخدم مصلحة أبناء الدولة وجميع المقيمين على أرضها.