الإمارات

منصور بن زايد يكرم أوائل المتفوقين في الثاني عشر على مستوى الدولة

.. وسموه يكرم إحدى المتفوقات من ذوي الاحتياجات

.. وسموه يكرم إحدى المتفوقات من ذوي الاحتياجات

شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم أمس حفل تكريم الطلبة الأوائل المتفوقين في الصف الثاني عشر على مستوى كل المناطق التعليمية في الدولة، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وشمل التكريم 150 طالباً وطالبة، بينهم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أُعلن خلال الحفل عن توزيع منحة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي التي يقدمها سموه لـ20 طالباً وطالبة من المتفوقين لاستكمال دراستهم الجامعية في أحد التخصصات العلمية بجامعة أبوظبي.
كما تناول سموه طعام الإفطار مع المتفوقين وذويهم وسط فرحة الجميع بهذه اللفتة الكريمة من سموه خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بفندق قصر الإمارات في أبوظبي.
وحضر حفل التكريم معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ومعالي حمد عبد الرحمن المدفع الأمين العام للمجلس الأعلى للاتحاد ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم وعدد من القيادات الأكاديمية والتربوية في الدولة.
وأشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات، وخاصة التعليم الذي يحظى باهتمام خاص من قيادتنا الرشيدة.
تشجيع التفوق والإبداع
وأكد سموه على أن التعليم يتصدر أجندة أولويات التنمية الوطنية وهناك حرص كبير من قيادتنا الرشيدة علي النهوض بهذا القطاع الحيوي وتهيئة بيئة تعليمية تعزز الهوية الوطنية للطالب وتؤهله للتفاعل مع مجتمع واقتصاد المعرفة.
وأشار سموه إلى أن التطور الكبير الذي تشهده المنظومة التعليمية ما هو إلا نتاج للرؤى الثاقبة والاهتمام الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ومتابعته الدؤوبة لطلبة العلم وتشجيعهم على التفوق والإبداع.
وأكد سموه علي أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الوطن ومواصلة تقدمه وازدهاره، مشيدا سموه بالجهود الكبيرة التي يتضافر من خلالها بناء كوادر وطنية متخصصة في جميع المجالات، وخاصة فيما يتعلق برعاية الإبداع والتفوق في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية، وهي جهود مقدرة للمدرسة والأسرة والطلبة ومختلف المؤسسات التي تقدم دعما لنجاح العملية التعليمية ورفد المجتمع بالمتفوقين.
بيئة محفزة
ومن جانبه أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن هذه المبادرة السنوية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لأبنائه وبناته أوائل الصف الثاني عشر تجسد ما توليه قيادتنا الرشيدة من رعاية لمسيرة التعليم في الدولة والحرص على تهيئة بيئة محفزة للتميز والإبداع في جميع المجالات التنموية.
وأشاد معاليه بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وحرص سموهم على ترسيخ منظومة تعليمية تواكب العصر وتتفاعل مع متغيراته العلمية والتقنية وتؤهل خريجين وخريجات للتميز والإبداع وتليه الوظائف التي يتطلبها اقتصاد المعرفة.
شراكة متميزة
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: إن تكريم أوائل المتفوقين يعتبر مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا ويترجم جهدا مخلصا في الميدان التربوي ويعكس شراكة متميزة في رعاية التفوق تسهر عليها جهات عدة في رعاية هؤلاء الطلبة وتمكينهم من التميز العلمي وفق معايير عالمية.
وأشار إلى أهمية هذه المبادرة السنوية التي تترجم رؤية القيادة الرشيدة في تحفيز الطلبة المتفوقين نحو المزيد من التفوق، والاستعداد بشكل أفضل للمراحل الدراسية المقبلة، والمتمثلة في التعليم الجامعي، بالإضافة إلى الحرص الكبير على الارتقاء بمسيرة التعليم في الدولة بما يواكب المعايير العالمية، ويعزز بناء قاعدة من المبدعين والمتميزين من مختلف عناصر العملية التربوية.
وأوضح محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم أن مبادرة تكريم المتفوقين ساهمت وبشكل كبير في تعزيز أسس الإبداع والتميز العلمي، من خلال سعيها نحو الارتقاء بالمجتمع الطلابي إلى آفاق واسعة من التفوق.
a

المتفوقون: مبادرة رئيس الدولة وسام على صدورنا
أبوظبي (الاتحاد) - أكد عدد من المتفوقين والمتفوقات الذين شملهم التكريم أمس على أن هذه المبادرة السنوية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تمثل وساما علي صدور الجميع، .
وقالت الهنوف الحمادي من القسم العلمي أبوظبي :” ما تحقق من نتائج متميزة في الثانوية العامة جاءت بفضل من الله ودعم الأسرة والمدرسة طيلة فترة العام الدراسي، وإنها تتطلع لدراسة الهندسة الميكانيكية التي تعتبر من التخصصات التي تلبي طموحاتها، وأشارت أن “التكريم ما هو إلى دافع على الاستمرار في النجاح والتفوق ورد الجميل للوطن الغالي”.
وأشاد الطالب ناصر الخاطري من القسم الأدبي من رأس الخيمة، بالدعم الكبير من القيادة الرشيدة لجهودنا خلال العام الدراسي، وأن ما تحقق من نجاح ما هو إلا ثمرة جهد وتوفيق من الله، بالإضافة إلى الجد والمثابرة والاجتهاد ووضوح الرؤية والهدف، وانه سيواصل دراسته الجامعية في تخصص القانون.
وتقدمت الطالبة أوراد ليث من المنطقة الغربية القسم العلمي بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات حكومة وشعبا على ما تقدمه من طرائق تدريس حديثة وأساليب تقنية متطورة ومعلمين كفؤ بما يساعد الطلبة في الارتقاء بمستواهم العلمي، وبالرغم أنني أسكن في منطقة بعيدة ولا أقول نائية لأن الدولة حريصة على توفير التعليم المتساوي لكل الطلبة بإمارة ابوظبي فقد حصلت على أعلى المراتب وتفوقت.
وذكر محمد عماش من القسم الأدبي من الشارقة: “واجهتنا العديد من التحديات والصعوبات خلال العام الدراسي الماضي لاسيما في ضيق الوقت وصعوبة بعض المواد إلا أنني استطعت التغلب عليها بتنظيم جدول زمني، والتركيز على البحث والمطالعة، وإنني أشكر كل من دعمني من أسرتي ومدرستي في تحقيق طموحي، وكل الشكر إلى قيادة الإمارات على هذا التكريم الذي يعتبر حافزا هاما على الاستمرار في الجد والمثابرة”.
وقال محمد راشد آل علي من القسم العلمي أم القيوين: “بدأت العام الدراسي من خلال وضع هدف ورسم خطة واضحة لتحقيقها في نهاية العام الدراسي ولله الحمد مع الجد والاجتهاد والبيئة المحيطة من البيت والمدرسة استطعت أن احقق طموحاتي، وسأواصل اجتهادي بإذن الله في دراسة الطاقة النووية، وهذا التكريم هو خير دليل على دعم قيادتنا لأبنائها الطلبة وتشجيعها المستمر على مواصلة النجاح والتفوق”.
عائشة الحمادي من القسم أدبي من دبي، تقول عندما قرأت وسمعت عن تكريم المتفوقين العام الماضي قطعت على نفسي عهدا بأن أكون مكانهم في العام التالي ولله الحمد فقد تحقق حلمي بفضل دعم أسرتي ومدرستي.