عربي ودولي

7 قتلى و261 جريحاً في اشتباكات قوات الأمن وأنصار مرسي

القاهرة (الاتحاد) - أسفرت الاشتباكات التي وقعت مساء أمس الأول واستمرت حتى فجر أمس بين أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والأهالي وقوات الأمن بميدان رمسيس وأعلى كوبري أكتوبر وميدان النهضة أمام جامعة القاهرة وشارع البحر الأعظم بالجيزة عن مصرع سبعة أشخاص وإصابة 261 آخرين بينهم 3 ضباط و14 شرطياً بينهم 7 إصابات بالخرطوش. أعلن ذلك رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة الدكتور خالد الخطيب.
وقال الخطيب إن الاشتباكات التي وقعت بميدان رمسيس وأعلى كوبري أكتوبر أسفرت عن إصابة 134 وحالتي وفاة وأمام رابعة العدوية 5 مصابين، وفي ميدان النهضة ومحيط جامعة القاهرة 114 مصابا و4 حالات وفاة، وفي شارع البحر الأعظم 8 مصابين وحالة وفاة.
وألقت قوات الأمن القبض على 401 من مثيري الشغب خلال الاشتباكات، وأحالتهم إلى النيابة العامة التي بدأت تحقيقات موسعة في أحداث العنف التي جرت في عدد من المناطق وشوارع العاصمة في أعقاب قطع مؤيدي الرئيس المعزول من أعضاء جماعة الإخوان للطرق، واستخدامهم للأسلحة والأحجار في الاعتداء على المواطنين.
وفتحت نيابة وسط القاهرة الكلية تحقيقات مع مؤيدي محمد مرسي، لقيامهم بارتكاب أعمال العنف والشغب بمنطقتي باب الشعرية والظاهر، حيث تبين من واقع التحقيقات الأولية قيام المتهمين بالاشتباك مع أهالي باب الشعرية وانهم قد استخدموا في تلك الاشتباكات الطوب والأحجار والأسلحة الخرطوش ضد الأهالي.
كما باشرت نيابة جنوب الجيزة الكلية تحقيقات في الاشتباكات التي جرت في منطقة البحر الأعظم.ويواجه المتهمون في تلك الأحداث مجموعة من الاتهامات من بينها الإتلاف العمد للممتلكات العامة والخاصة، وإثارة الفوضى وترويع المواطنين والمارة وقطع الطرق وحيازة أسلحة بيضاء ونارية.
وأعادت القوات المسلحة أمس انتشارها في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة السادس من أكتوبر عقب توارد أنباء عن استهداف المدينة من جانب مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي. وقامت عناصر من المنطقة المركزية العسكرية بأخذ أماكنها حول مدينة الإنتاج الإعلامي لتأمينها.
وكان متظاهرو رابعة العدوية من مؤيدي الرئيس المعزول قد أعلنوا الليلة قبل الماضية عن تنظيم مسيرات لمدينة الإنتاج الإعلامي للاعتراض على ما اسموه بالتغطية الإعلامية المضللة.
واتهم فؤاد أبو هميلة المتحدث الإعلامي باسم حزب “الوفد” جماعة الأخوان المسلمين باستدراج الشعب المصري لحرب أهلية، وإحداث حالة من الفوضى للقفز على شرعية الشعب التي أسقطت حكم الجماعة في 30 يونيو الماضي.
وقال إن طوائف الشعب تساند الجيش المصري، ووزارة الداخلية من أجل الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو، والمضي بمصر نحو الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي.
وطالب كافة أجهزة الدولة بالتصدي لمن وصفهم بميليشيات جماعة الإخوان التي تمارس العنف والإرهاب ضد الشعب المصري في محاولات مستميتة للعودة بمصر إلى الوراء وتعطيل مسيرة التحول الديمقراطي.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان تستنجد بالولايات المتحدة والدول الغربية ضد الجيش والدولة المصرية وهو ما أسقط عنها ثوب الوطنية أمام الشعب.
على صعيد آخر، دعت جبهة 30 يونيو إلى مراجعة وضع جماعة الإخوان، وأي جماعات لا تتمتع بوضع قانوني وتقنين وضعها فوراً، وشفافية الإعلان عن نشاطها وعضويتها وهيكلها التنظيمي وتمويلها وإنفاقها، ووقف خلط العمل السياسي بالدعاية الدينية وتصنيف الخلاف السياسي على انه خلاف بين مؤمنين وكفار أو دفاع عن الشريعة في مواجهة من يسعون لتغييب الدين عن المجتمع.
كما دعت الشعب المصري لمواصلة الاحتشاد السلمي في كافة ميادين وشوارع مصر ومحافظاتها للتأكيد على التمسك بمكتسبات 30 يونيو ومتابعتها وتثبيتها بالتواجد الجماهيري.
وجددت الجبهة دعوتها لجموع الشعب المصري للاحتشاد يوم “الجمعة” المقبل لأداء صلاة “الجمعة” واستمرار الاحتشاد للإفطار الجماعي بميدان التحرير وأمام الاتحادية ثم أداء صلاة العشاء والتراويح تحت شعار “جمعة النصر أو العبور” التي تصادف ذكرى الانتصار في العاشر من رمضان.
وقالت إنها وهي تؤكد على تمسكها بخارطة الطريق الحالية، التي طرحتها في مؤتمرها التأسيسي مع حملة “تمرد” وتبنتها كافة القوى الوطنية والسياسية، وأعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة في بيانها، فإنها تشير إلى أن ملاحظاتها التي سبق أن أعلن عنها حول نصوص الإعلان الدستوري لاتزال قائمة وسوف تسعى لطرحها ومعالجتها من خلال مشروع تعديلات الدستور وباب الأحكام الانتقالية فيه.

واشنطن تدين أعمال العنف في القاهرة

واشنطن (وكالات) - أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فنتريل أن الولايات المتحدة تدين «بشدة» المواجهات التي جرت ليلة الاثنين- الثلاثاء في القاهرة وأوقعت سبعة قتلى و261 جريحا خلال تظاهرات دعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
وقال المتحدث الأميركي «ندين بشدة أعمال العنف» إضافة إلى «التحريض على العنف»، معتبرا انه «يجب ألا يكون هناك مكان لهذا النوع من أعمال العنف في مصر». وأضاف فنتريل أن واشنطن تعتبر أن «العنف يجعل العملية الانتقالية أكثر صعوبة ويشكل تهديدا اكبر للاستقرار والازدهار في مصر».