صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«الإمارات للطاقة النووية» تنظم منتديين في أبوظبي والظفرة

جانب من المنتدى (من المصدر)

جانب من المنتدى (من المصدر)

أبوظبي (وام)

نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية منتديين مجتمعيين، أقيم المنتدى الأول بمجمع بينونة التعليمي بمنطقة الظفرة، والثاني بمركز مؤتمرات جامعة زايد في مدينة أبوظبي. يعد هذا النشاط جزءاً من سلسلة من المنتديات المجتمعية والبرامج التوعوية الشاملة التي تقيمها المؤسسة في جميع أنحاء دولة الإمارات، للتعريف وتوعية الجمهور حول برنامج الطاقة النووية للإمارات، ضمن التزام المؤسسة بالتواصل المستمر، ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
وأوضحت المؤسسة أن الطاقة النووية السلمية توفر أكثر من 11% من احتياجات العالم من الطاقة الكهربائية ومن دون انبعاثات كربونية تقريباً، حيث يعمل حالياً نحو 448 محطة للطاقة النووية في 30 دولة، بالإضافة إلى 58 محطة قيد الإنشاء.
وتحدث المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، عن مستجدات البرنامج، ومراحل رحلة السعي نحو تطوير أول محطة نووية سلمية في دولة الإمارات وتشغيلها، منوهاً بأهمية الطاقة النووية السلمية الآمنة والموثوقة والصديقة للبيئة كمصدر أساسي للطاقة الكهربائية، ومساهمتها في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي للدولة.
وأكد الحمادي سعي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وبخطى ثابتة، نحو تحقيق مهمتها، والتي تتلخص في توفير طاقة نووية آمنة وفعالة وموثوقة وصديقة لبيئة لدولة الإمارات العربية المتحدة بحلول عام 2018.
كما أكد ضرورة مواصلة التفاعل المفتوح مع مجتمع الدولة، لرفع مستوى الوعي والمعرفة بقطاع الطاقة النووية، إلى جانب تمكين الحضور في المنتديات من الاطلاع على أهمية إنتاج طاقة نووية سلمية آمنة وموثوقة ومستدامة وصديقة للبيئة، مشيراً إلى أن المؤسسة ستحتاج إلى 2000 موظف تقريبًا لتشغيل محطات الطاقة النووية السلمية في الدولة، وأسست المؤسسة برنامجًا خاصًا لاستقطاب هذه الكوادر والكفاءات وتطوير مهاراتها، برنامج «رواد الطاقة»، ويسعى إلى استقطاب طلبة الثانوية العامة من القسم العلمي المتفوقين وخريجي الهندسة والخبراء من مختلف التخصصات، ومنحهم الفرص الدراسية والتدريبية المناسبة لكي يصبحوا قادة في قطاع الطاقة النووية المتنامي في دولة الإمارات.
وأضاف الحمادي، أن مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية يساهم في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات، من خلال تزويد شبكة الدولة بطاقة كهربائية آمنة ونظيفة وموثوقة وصديقة للبيئة، كما يعد المشروع عاملاً أساسياً ومحفزاً لتحقيق أهداف الدولة الخاصة بالتنويع الاقتصادي.
وقدم عدد من موظفي الإدارة العليا والمهندسين العاملين بالمؤسسة شرحاً مفصلاً للحضور، واستعرضوا آخر مستجدات مشروع محطات براكة للطاقة النووية، والتصورات المستقبلية للمشروع النووي السلمي الإماراتي، وعقب العروض التقديمية أتيحت الفرصة للحضور لطرح أسئلتهم واستفساراتهم حول مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية.
وتم خلال المنتدى عرض مدى التقدم الذي تحقق في مشروع براكة للطاقة النووية السلمية، وفق أكثر الجداول الزمنية طموحاً في العالم، وذلك من خلال عرض مجموعة من الصور ومقاطع فيديو توضيحية وتطبيقات الواقع الافتراضي، والتي تتيح للجميع القيام بجولة افتراضية في مرافق محطات براكة للطاقة النووية السلمية، حيث وصلت نسبة إنجاز المحطة الأولى في مشروع محطات براكة إلى أكثر من 96%، فيما بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية في المحطات الأربع إلى 84%.
وتم فتح باب النقاش، وطرح الأسئلة والمقترحات من قبل الحضور، حيث تم التركيز على السلامة والأمن في المحطات النووية السلمية.