الإمارات

«أخبار الساعة» : الإمارات رمز العطاء والتسامح

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة “أخبار الساعة”، أن دولة الإمارات استطاعت أن ترسخ من صورتها، باعتبارها رمزا للعطاء والتسامح، وهذا لم يكن ليتحقق لولا إيمان القيادة الرشيدة بقيم العطاء الإنساني، الذي لا يعرف الحدود أو الحواجز ورعايتها لمظلة التعايش والتسامح، التي تضمن للجميع العيش في وفاق وأمن واستقرار.
وتحت عنوان “نموذج في التسامح والعطاء”، قالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” تمثل نموذجا فريدا في التسامح والعطاء يعبر عن نفسه في التعايش بين مئات الجنسيات على أراضيها في تناغم تام وفي المبادرات الإنسانية والخيرية التي تعكس روح التضامن والتكاتف مع المجتمعات الفقيرة في العديد من مناطق العالم، وهذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، خلال ترؤس سموه جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية التي عقدت أول من أمس في قصر الرئاسة، حينما أكد أن “مجتمع الإمارات العربي المسلم يعيش نعمة التكاتف والتعاضد والعطاء والتسامح في شهر رمضان المبارك”.
وأضافت النشرة التي يصدرها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية”، أنه لا يحتاج أي مراقب لكثير من الجهد لتفسير كيف صارت دولة الإمارات نموذجا في العطاء والتسامح فرحلتها مع العطاء بدأت مع نشأتها عام 1971 واستمدت مبادئها من رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي تعلي من قيمة التضامن الإنساني والوقوف مع الأشقاء والأصدقاء في أوقات الأزمات والكوارث.
وأشارت إلى أن مسيرة العطاء هذه تواصلت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “ حفظه الله “ الذي استطاع تطوير مجالات العطاء الإنساني ومواكبة المتغيرات السريعة التي لحقت به خلال السنوات القليلة الماضية، وهذا ما تعبر عنه بوضوح “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” التي تأسست عام 2007 وتمكنت من الوصول بسخائها وعطائها الإنساني إلى نحو 70 دولة حول العالم في جميع المجالات.
وقالت أما عن روح التسامح والتعايش التي تميز المجتمع الإماراتي فهذه حقيقة يستشعرها جميع من يعيشون على أراضي الدولة من جنسيات مختلفة وتعبر عن نفسها في العديد من المظاهر والممارسات كالسماح لمعتنقي مختلف الديانات ببناء الكنائس والمعابد ومنح الأرض مجانا لهم أو من خلال القوانين التي تحمي المعتقدات وتحترم الأعراف والتقاليد وتوفر للناس حرية ممارسة شعائرهم في عدالة وشفافية أو في ترك المجال أمام المدارس الخاصة لتدريس الأديان بحرية كاملة فضلا عن شعور الجميع بالمساواة في المعاملة أمام القانون الذي يضمن لهم الحفاظ على حقوقهم في المجالات كافة.