عربي ودولي

27 قتيلاً بغارات جوية روسية على ريف حلب

سوريون يبحثون تحت أنقاض سوق الأتارب عن أحياء (أ ف ب)

سوريون يبحثون تحت أنقاض سوق الأتارب عن أحياء (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أفاد مسؤول بالدفاع المدني السوري أمس، بمقتل 27 مدنيا وجرح 73 آخرين جراء قصف طائرات روسية لسوق في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي. كما فجر مجموعة من الانتحاريين أنفسهم في مطار دير الزور العسكري شرق سوريا فجرا موقعين قتلى وجرحى. في حين انسحبت قوات النظام السوري والجماعات المسلحة الموالية لها من ضواحي مدينة البوكمال الواقعة على الحدود مع العراق ما سهل لتنظيم «داعش» استعادة السيطرة عليها.
وقال علي عبيد من الدفاع المدني في مدينة الأتارب أمس، إن 27 شخصاً قتلوا وأصيب 73 آخرون ظهرا، في استهداف طائرات روسية لسوق المدينة بثلاثة صواريخ متتالية مما أدى لدمار السوق. وأضاف أن مستشفى الأتارب أغلق ولم يعد يستقبل المصابين بسبب أعدادهم الكبيرة، لافتا إلى أن سبب ارتفاع عدد الضحايا يعود للقصف المتتالي على السوق. وأشار إلى أن «السوق دمر بشكل كامل، وأن عدداً كبيراً من الجثث والجرحى لا تزال تحت الأنقاض».
من جهة أخرى، أفادت مصادر في المعارضة السورية بسقوط قتلى وجرحى من قوات النظام جراء تفجير مجموعة من الانتحاريين أنفسهم داخل مطار دير الزور العسكري شرق سوريا فجر أمس.
وقالت إن مجموعة من الانتحاريين يرجح أنهم من عناصر «داعش» تسللوا فجر أمس إلى مطار دير الزور العسكري، وقاموا بتفجير أنفسهم داخل المطار، وأوقعوا قتلى وجرحى بين عناصر قوات النظام لم يعرف عددهم، ولكن سيارات الإسعاف التي انطلقت من المدينة باتجاه المطار تشير إلى عدد كبير من القتلى والجرحى.
واستغربت المصادر «وصول مسلحي داعش إلى المطار الذي يضرب حوله طوقا أمنيا، وأن أقرب نقطة لمسلحي داعش عن المطار تبعد أكثر من 40 كم جنوب شرق المطار».
من ناحية ثانية، سيطرت قوات مجلس دير الزور العسكري، التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على حقل التنك النفطي ثاني أكبر حقول النفط في سوريا، وعلى بلدة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي أمس، بعد انسحاب عناصر «داعش» منها. وقال رئيس مجلس دير الزور العسكري أحمد أبو خولة «سيطرت قواتنا اليوم على حقل التنك وشركة النفط التابعة له بعد معارك مع مسلحي داعش الذين انسحبوا شرق الحقل». ويقع حقل (التنك) على مسافة 35 كيلومترا، شرق مدينة دير الزور.
وأضاف «سيطرنا أيضاً على بلدة الشحيل في ريف دير الزور بعد هجوم بدأته قواتنا، وتقوم حالياً بتمشيط البلدة وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها عناصر داعش».
وفي السياق ذاته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن قوات النظام السوري والجماعات المسلحة الموالية لها انسحبت من ضواحي مدينة البوكمال الحدودية مع العراق. وأضاف أن انسحاب قوات النظام، رافقه انسحاب ميليشيا «حزب الله» اللبناني و«الحرس الثوري» الإيراني وميليشيا «الحشد الشعبي» العراقية، إلى مكان قريب من مدينة البوكمال، انتظاراً لوصول تعزيزات عسكرية من الجيش لشن هجوم جديد.
وكان «داعش» تمكن من إحكام سيطرته على البوكمال يوم السبت الماضي، بعد يومين فقط من خسارته لها، وأجبر قوات النظام على الانسحاب إلى أطراف المدينة.