عربي ودولي

«أخبار الساعة»: إيران وراء زعزعة الاستقرار بالمنطقة

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن من يتابع الخطاب السياسي لإيران وممارساتها ومواقفها من قضايا وأزمات المنطقة المختلفة في الآونة الأخيرة يتأكد له بوضوح كيف أنها باتت تشكل العامل الرئيس وراء تصاعد حالة عدم الاستقرار في المنطقة ليس فقط لأنها تحاول فرض وصايتها السياسية على العديد من دول المنطقة وجعلها تدور في فلكها وإنما أيضا لإصرارها على التمدد والتوسع في المنطقة متجاهلة مبادئ السيادة وحسن الجوار التي تؤكد عليهما القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «إيران.. العامل الرئيس وراء تصاعد عدم الاستقرار في المنطقة» انه حينما تم توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة «5+1» في يوليو من عام 2015 أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية بوجه عام حينها عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق بداية لتغيير سلوك طهران العدائي وانخراطها الإيجابي في حل أزمات وقضايا المنطقة المختلفة لكنها وللأسف تصورت أن هذا الاتفاق يطلق يدها فواصلت سياسات التمدد والتوسع في المنطقة من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسليح ودعم الجماعات الإرهابية والاستعانة بميليشياتها المسلحة الحوثيين و«حزب الله» في العديد من صراعات المنطقة ولهذا باتت العامل الرئيس وراء زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضحت إن شواهد الخطر الإيراني على الأمن والاستقرار في المنطقة كثيرة فهي تقف وراء استمرار الصراعات وتعثر جهود الحل السياسي لأزمات المنطقة المختلفة كما أنها تقوم بتحريض الميليشيات المسلحة والأذرع التابعة لها للقيام بأعمال عدوانية ضد العديد من دول المنطقة، فهي تقف وراء الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية الرياض قبل أيام والذي تم اعتراضه بالقرب من مطار الملك خالد الدولي، كما تشير أصابع الاتهام إلى تورطها في التفجير الذي أدى إلى حريق بأحد أنابيب النفط بالقرب من منطقة بوري في مملكة البحرين مؤخراً.