الرياضي

منتخبنا يدخل أجواء مونديال «قوى المعاقين» بتدريبات خفيفة

طموحات كبيرة لفرسان الإرادة في مونديال القوى بفرنسا (من المصدر)

طموحات كبيرة لفرسان الإرادة في مونديال القوى بفرنسا (من المصدر)

سامي عبدالعظيم (ليون) - دخل لاعبو ولاعبات منتخبنا الوطني للمعاقين أجواء كأس العالم لألعاب القوى التي تنطلق في فرنسا، اعتباراً من الجمعة المقبل، بمشاركة نحو 1236 لاعباً ولاعبة يمثلون أكثر من 100 دولة، وخاض لاعبو منتخبنا الحصص التدريبية، اعتبارا من الامس، على ملعب رون بمدينة ليون، ضمن التحضيرات الجارية لخوض غمار المسابقات المختلفة في المونديال.
وقال المدرب عبدالحكيم حيرش، إن “الحصص الأولى كانت خفيفة بعد ساعات من وصول البعثة إلى مدينة ليون وظروف الصيام في شهر رمضان، وسنحاول تسريع وتيرة التحضيرات خلال الساعات المقبلة التي تسبق ضربة البداية، لكن الشيء الجيد أن اللاعبين واللاعبات أبدوا رغبة ممتازة في أداء التدريبات بعزيمة كبيرة تؤكد رغبتهم في الدفاع عن حظوظهم في مونديال القوى.
وأضاف: سيتم التركيز خلال الأيام المقبلة على تقوية العضلات وزيادة معدل اللياقة البدنية، ندرك جيدا أن البطولة الحالية ستشهد منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة لبلوغ منصة التتويج، لكن المهم أن لاعبي ولاعبات المنتخب سيحصدون فوائد عدة من مشاركتهم بالبطولة، خصوصا قبل المشاركة المرتقبة في بطولة الشباب الآسيوية المقررة في ماليزيا أكتوبر المقبل.
وأكمل: نضع في تقديرنا أيضا الأولمبياد المقبل بالبرازيل، ونحاول الاستفادة من الخبرة الميدانية التي سيحصل عليها أعضاء المنتخب من مقارعة أفضل أبطال العالم من جميع الفئات بمونديال القوى، وستكون البطولة أيضا فرصة ممتازة للغاية للاعبات المنتخب للتسلح بالخبرة الميدانية المطلوبة.
وختم: أعتقد أن درجة الاستعداد الجيدة تشير إلى الرغبة القوية من أعضاء المنتخب في الظهور المشرًف خلال المونديال، والمهم أن نكون بمستوى التوقعات، برغم المنافسة القوية المتوقعة من المنتخبات الأخرى.
الخبرة الميدانية الجيدة
وبدوره أكد لاعب المنتخب الوطني محمد القايد، أن ماجد العصيمي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، الأمين العام لاتحاد المعاقين، وبعض أفراد أسرته نجحوا في ثنيه عن قراره بالاعتذار عن عدم المشاركة في مونديال القوى في فرنسا، بعد محاولات عدة، موضحا: “آثرت عدم المشاركة في بطولة فرنسا لقناعتي بعدم جاهزيتي الجيدة، إذ إن تتابع المشاركات في الاستحقاقات المختلفة خلال المرحلة الماضية دفعني إلى التفكير الجدي بالاعتذار عن عدم المشاركة، ومنح الفرصة لغيري من اللاعبين.
وأضاف: كنت أتمنى الحصول على راحة جيدة بعد مشاركتي في أولمبياد لندن 2012، إذ أنني أشعر بحاجتي إلى وقت جيد لالتقاط أنفاسي قبل الدخول في أجواء المسابقات المختلفة، فهناك مرحلة من الاستشفاء ينبغي أن أخضع لها، خصوصا أن الفارق بين أولمبياد لندن والبطولة الحالية لا يكفي لمنحي فرصة التحضير المطلوبة.
وأكمل: بعد أولمبياد لندن شاركت بمعسكر تحضيري بالتشيك مايو الماضي، ثم انتقلت إلى المشاركة أيضا ببطولة سويسرا، وتاليا كان المعسكر التحضيري مع المنتخب التايلندي في بانكوك، وعدت من هناك وحصلت على راحة لمدة 5 أيام، ثم حضرت إلى فرنسا للمشاركة في بطولة العالم.
وتابع: كان قراري النهائي الاعتذار عن عدم المشاركة ببطولة العالم في مدينة ليون، لكن العصيمي تحدث عن أهمية وجودي مع بقية اللاعبين واللاعبات للدفاع عن شعار الدولة، كما فعل بعض أفراد أسرتي الشيء ذاته، وإزاء كل هذه المحاولات تراجعت عن فكرة الاعتذار وآثرت الدخول في تحد مع نفسي.
واختتم: سنفعل ما ينبغي في المونديال للدفاع عن حظوظ الدولة، لكن أعتقد أن المطلوب الحصول على قدر جيد من الاحتكاك والخبرة مع أبطال العالم في المسابقات المختلفة والاستفادة القصوى من المشاركة، والوضع في الاعتبار التحضير للأولمبياد المقبل في البرازيل عام 2016.
ويمتلك القايد “27 “ عاما، سجلا حافلا بالإنجازات مع المنتخب، إذ احرز بطولة العالم في سباق ?100 متر لعام ?2011، علاوة على الميداليتين الفضية والبرونزية لسباقي ?200 و?100 متر في “أولمبياد لندن ? 2012”، بجانب حصوله على ذهبيتين وفضية بطولة العالم لألعاب القوى “نيوزيلندا ?2011” وذهبية وبرونزية بطولة العالم للشباب للإعاقة الحركية والبتر بجنوب أفريقيا “?2007”، وأربع ذهبيات وفضية في دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر “الإمارات ?2011”، وثلاث ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي عام ?2003، التي أقيمت في الإمارات، إلى جانب ثلاث ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي ?2006 التي أقيمت في الإمارات أيضا.
من ناحية أخرى، قالت ثريا حمد الزعابي لاعبة منتخبنا إن “المنافسة القوية المتوقعة في بطولة العالم، من شأنها أن تمنح المنتخب الخبرة الجيدة قبل الدخول في أجواء الاستحقاقات المقبلة، وهناك رغبة قوية في تحقيق الطموحات على النحو المأمول مهما كانت التضحيات.
وأكملت: أعتقد أن نجاح أي لاعب أو لاعبة في المنتخب، بتحسين رقمه السابق أو الوصول إلى رقم جديد، هو نجاح بكل المقاييس، إذ ينبغي أن ننظر للحشد الكبير من نجوم العالم بالبطولة، والاهتمام اللافت من جانب الدول المشاركة بحصد النتائج المطلوبة، وأعتقد أن مشاركتي في مسابقات القرص والجلة والرمح، ستضعني أمام تحد كبير، خصوصا أنني كنت ضمن أفضل 10 لاعبات في النسخة الماضية من المونديال في نيوزلندا عام 2011.
وأضافت: أتمنى أن أبلي جيداً في المونديال، برغم معاناتي من الإصابة التي طالتني في يدي اليمنى بعد أولمبياد لندن 2012، والمشكلة أنني كنت أتلقى العلاج لمدة شهرين، ولم أحصل على الوقت المطلوب لتجاوز ما حدث قبل المونديال.
واختتمت: خضعت لتدريبات خفيفة أمس الأول في مدينة ليون بسبب تداعيات الإصابة السابقة، والمهم التسلح بالعزيمة التي تساعدني على تقديم الصورة المطلوبة عندما أظهر بشعار الوطن في المسابقات المقررة.
يذكر أن الزعابي حصلت سابقا على ذهبيتي الألعاب الآسيوية في “الصين 2010” وثلاث ذهبيات وفضية في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي في “الإمارات 2005”، وثلاث ذهبيات في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي ،2006 وذهبيتين في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي بقطر ،2007 وثلاث ذهبيات في الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإمارات 2011 .